Loading...

المعارضون في صدمة بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي لمصر والمغرب وتونس كدول آمنة
في ظل تصاعد القمع في مصر، تجد الناشطة جهاد خالد نفسها مضطرة للعيش في المنفى، حيث لا تزال والدتها، المدافعة عن حقوق الإنسان، خلف القضبان. كيف تصف خالد الوضع المأساوي في بلدها الذي يُعتبر "آمنًا" وفقًا للاتحاد الأوروبي؟ تابعوا معنا لاكتشاف تفاصيل هذه القصة المؤلمة.




























