تمكنت من الهروب من غزة، لكنني الآن أحمل عار الأمان
من قلب غزة، حيث كان الخوف رفيقًا دائمًا، انتقلت إلى إيطاليا بحثًا عن الأمل. لكن بينما أستمتع بالهدوء، يبقى الألم في قلبي لفراق عائلتي. هل ستستطيع النجاة من هذا الصراع؟ اكتشفوا قصتي الملهمة.
Loading...





























