وورلد برس عربي logo

رفض فرنسا لتأشيرة جبارين يعيق جهود حقوق الإنسان

رفضت فرنسا منح تأشيرة دخول لرئيس منظمة الحق الفلسطينية، مما حال دون حضوره جلسات مهمة حول حقوق الإنسان. هذا القرار يثير القلق حول التزام الدول بالقانون الدولي في ظل استمرار الفظائع في فلسطين.

رفضت فرنسا منح تأشيرة دخول لشاوان جبارين، مدير منظمة الحق الفلسطينية، ما حال دون حضوره جلسات استماع مهمة في البرلمان الفرنسي.
شوان جبارين، مدير مجموعة حقوق الإنسان الفلسطينية الحق، في مكتب المنظمة بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 24 أغسطس 2022 (عباس موماني/أ ف ب)
التصنيف:أوروبا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

رفضت فرنسا منح تأشيرة دخول لرئيس منظمة الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان، ما حال دون حضوره جلسات استماع مهمة في البرلمان الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية ومجلس أوروبا.

كان شاوان جبارين مقرراً أن يمثل أمام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الثلاثاء، وأن يلتقي بمسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس.

غير أن المدير العام لمنظمة الحق، ومقرّها رام الله في الضفة الغربية المحتلة، واجه رفضاً لطلب تأشيرته من السلطات الأوروبية والفرنسية، وهو ما يحدث للمرة الثانية منذ سبتمبر الماضي، حين فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المنظمة الفلسطينية.

شاهد ايضاً: النائب الفرنسية الفلسطينية ريما حسن قيد الاحتجاز بتهمة "الاعتذار عن الإرهاب"

وأفاد ممثل منظمة الحق بأن جبارين، الذي تسلّمت منظمته جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان عام 2018 إلى جانب منظمة B'Tselem الإسرائيلية لحقوق الإنسان، كان مقرراً له أيضاً حضور جلسات في البرلمان الفرنسي وفي بلجيكا.

وأدّى الرفض الفرنسي في اللحظات الأخيرة إلى حرمان جبارين من حضور أيٍّ من هذه الاجتماعات. وكان المسؤول الفلسطيني البالغ من العمر 66 عاماً قد التقى عام 2022 بالرئيس الفرنسي Emmanuel Macron في قصر الإليزيه.

وقال ممثل المنظمة: «في وقتٍ يتعرّض فيه الفلسطينيون في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة لنظام الفصل العنصري الاستيطاني الإسرائيلي والمحو الإبادي، فإنّ من المثير للقلق العميق أن تلجأ دولٌ تدّعي التمسّك بالقانون الدولي إلى تقييد العمل من أجل المساءلة».

شاهد ايضاً: إسبانيا تقرر سحب سفيرها من إسرائيل

وأضاف الممثل: «وإن كان بعض الزملاء تمكّنوا من حضور بعض الفعاليات، وأتاحت تأشيرة لاحقة من هولندا السفرَ إلى لاهاي، فإنّ هذا الاضطراب أعاق بشكل كبير جهود المناصرة الحيوية».

وخلص إلى أن «هذا القرار يتناقض تناقضاً صارخاً مع الاعتراف الفرنسي السابق بعمل منظمة الحق».

وأضافت المنظمة أنّه «مع استمرار الفظائع الجماعية دون توقف في فلسطين، لم يعد إخفاق المجتمع الدولي في وقف الإبادة الجماعية موقفاً سلبياً، بل بات موقفاً فاعلاً».

شاهد ايضاً: لماذا تتعاون إسرائيل مع اليمين المتطرف في أوروبا

ولم تردّ وزارة الداخلية الفرنسية على طلب التعليق الذي وجّه إليها، ولا على استفسار صحيفة Le Monde التي كشفت أولاً عن رفض التأشيرة.

أخبار ذات صلة

Loading...
إيمانويل ماكرون خلال اجتماع رسمي، مع التركيز على تعبيرات وجهه الجادة، في سياق التوترات بين فرنسا والولايات المتحدة حول الحرب في إيران.

فرنسا تحت الاختبار: الحرب الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط تفاجئها

في خضم التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز فرنسا كداعم للتعددية، غير آبهة بتهديدات ترامب. هل ستتمكن من الحفاظ على نفوذها في هذا الصراع؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذه الدبلوماسية المعقدة.
أوروبا
Loading...
مظاهرة حاشدة في فرنسا ضد العنف في غزة، حيث يحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الإبادة، مع ظهور أعلام فلسطينية.

شرطة الفكر: مشروع قانون فرنسي لمكافحة معاداة السامية يتهم بإسكات منتقدي إسرائيل

في خضم الجدل المتصاعد حول مشروع قانون مكافحة معاداة السامية في فرنسا، تتصاعد المخاوف من استخدامه كأداة لقمع الانتقادات الموجهة لإسرائيل. هل ستؤثر هذه التشريعات على حرية التعبير؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
أوروبا
Loading...
تتواجد في الصورة علم تركيا الأحمر مع الهلال والنجمة بجانب علم الاتحاد الأوروبي الأزرق مع نجومه، أمام مبنى حديث.

المحاكم الأوروبية تلاحق تركيا مع تجاهل اعتقال إمام أوغلو

في خضم الأزمات السياسية، يبرز اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو كحدث صادم يهدد العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي. كيف سيتعامل الاتحاد مع هذه التحديات؟ اكتشف المزيد حول تأثير هذه الأحداث على مستقبل التعاون بين الجانبين.
أوروبا
Loading...
محتجون يحملون لافتات تطالب بالإفراج عن الناشط جورج إبراهيم عبد الله، مع وجود علم فلسطين، في تظاهرة تضامنية.

ناشط لبناني مؤيد لفلسطين سيتم الإفراج عنه بعد 40 عامًا في السجن الفرنسي

بعد أربعة عقود من السجن، أصدرت محكمة فرنسية قرارًا تاريخيًا بالإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، مما أثار جدلاً واسعًا حول حقوق الإنسان والعدالة. هل سيكون هذا القرار بداية جديدة لجورج، أم أنه مجرد خطوة في لعبة سياسية أكبر؟ تابعوا القصة المثيرة!
أوروبا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية