وورلد برس عربي logo

ناشطون يقتحمون مصنع أسلحة إسرائيلي في ليستر

اقتحم ناشطون مصنعاً لشركة Elbit Systems في ليستر احتجاجاً على تواطؤ الحكومة البريطانية في الإبادة الجماعية بفلسطين. استخدموا أساليب جريئة للدخول إلى "الغرفة النظيفة" حيث تُصنع الطائرات المسيّرة. تضامنوا ضد الظلم.

ناشطون يتسلقون السقف باستخدام الحبال خلال اقتحام مصنع لشركة Elbit Systems في ليستر، احتجاجًا على تواطؤ الحكومة في الإبادة الجماعية.
نشر نشطاء ثقوبًا في مصنع أنظمة الطائرات بدون طيار ثم نزلوا بالحبال إلى داخل المبنى في 24 أبريل 2026 في ليستر، إنجلترا.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

نفّذ ناشطون في مدينة ليستر البريطانية عمليةَ اقتحامٍ لمصنعٍ تملكه شركة Elbit Systems الإسرائيلية للصناعات الدفاعية، إذ تسلّقوا السطح ثم نزلوا بحبالٍ إلى داخل المبنى.

{{MEDIA}}

ينتمي هؤلاء الناشطون إلى مجموعة تحمل اسم "People Against Genocide" (الناس ضدّ الإبادة الجماعية)، وفي صباح الجمعة اقتحموا سطح مصنعٍ يعود لشركة UAV Tactical Systems، وهي شركةٌ تابعة لـ Elbit Systems UK، الذراع البريطانية لأكبر شركة تصنيع أسلحة إسرائيلية.

كيف جرى الاقتحام؟

شاهد ايضاً: إسرائيل تستهدف صحفية لبنانية رغم الهدنة

بحسب ما أوردته مجموعة الإعلام المستقل The Aftershock، استخدم الناشطون سلالم للتسلّق فوق الأسوار المحاطة بالأسلاك الشائكة، ثم حفروا فتحاتٍ في سقف المبنى ونزلوا منها بالحبال إلى الداخل. وقد تداول رواد الإنترنت مقاطع مصوّرة تُظهر الناشطين وهم يخترقون السقف ويدخلون إلى المصنع.

وأشارت The Aftershock إلى أنّ الاختراق طال سقف ما يُعرف بـ"الغرفة النظيفة" (Clean Room)، حيث يقال أنّه يجري فيها تصنيع أجزاء من الطائرات المسيّرة الإسرائيلية. وأوضحت أنّ أيّ تلوّثٍ يصيب هذه الغرفة قد يُخرجها من الخدمة لأشهرٍ عدّة.

ماذا قال الناشطون؟

قال أحد الناشطين المشاركين في العملية: "لقد سئمنا تواطؤ حكومتنا في هذه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحقّ الشعب الفلسطيني"، مضيفاً: "نحن نعلم أنّ الإبادة الجماعية لا مكان لها في هذا العالم، ولهذا جئنا لنُوقف عمل Elbit."

Elbit Systems وصلتها بالحرب على غزة

شاهد ايضاً: عودة الفلسطينيين تحت قيود إسرائيلية متشددة

توفّر Elbit Systems نحو 85% من الطائرات المسيّرة والمعدّات العسكرية البرية لإسرائيل، وقد أدّت دوراً محورياً في تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة المستخدمة في حربه على غزة. وتضمّ الشركة نحو 20,000 موظف وتبلغ إيراداتها نحو 2 مليار دولار، وقد باتت هدفاً متكرّراً للناشطين المؤيّدين للقضية الفلسطينية في المملكة المتحدة بسبب ارتباطاتها بإسرائيل.

وفي العام الماضي، خلصت فرانشيسكا ألبانيزي، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، في تقريرٍ أصدرته إلى أنّ "شركاتٍ إسرائيلية كـ Elbit Systems وجدت في الإبادة الجماعية الجارية مشروعاً مربحاً".

ومنذ عام 2023، تتولّى الذراع البريطانية لـ Elbit تنفيذ مشروع Vulcan التابع لوزارة الدفاع البريطانية، وهو عقدٌ بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني يختصّ بالتدريب المحاكي لأطقم الدبابات.

شاهد ايضاً: العنف الجنسي من المستوطنين والجنود الإسرائيليين يُسرّع نزوح الفلسطينيين

وليست هذه المرّة الأولى التي تتعرّض فيها مقارّ الشركات التابعة لـ Elbit في بريطانيا لعمليات احتجاجٍ مباشر، إذ سبق أن استهدفتها مجموعة Palestine Action، التي صنّفتها الحكومة البريطانية العام الماضي منظّمةً إرهابية.

أخبار ذات صلة

Loading...
صورة تظهر منازل مدمرة في قرية كفر كلا بجنوب لبنان، بعد عمليات عسكرية إسرائيلية، تعكس الأضرار الناتجة عن النزاع المستمر.

إسرائيليون يفجّرون منزلاً في جنوب لبنان "تكريماً" لجندي قتيل

في ظل تصاعد التوترات، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو استفزازي يُظهر تدمير منزل في جنوب لبنان، مُعلناً أن العملية تأتي "في ذكرى" جندي قُتل. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه الأحداث العدوانية وتأثيرها على المنطقة.
الشرق الأوسط
Loading...
فتى فلسطيني يُدعى محمد مجدي الجعبري، 16 عاماً، يقف أمام سيارة، توفي بعد أن دهسته مركبة أمنية في الخليل.

وزير إسرائيلي: موكبه يدهس طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية

في حادث مأساوي، ارتقى الفتى الفلسطيني محمد مجدي الجعبري بعد أن دهسته مركبة تابعة لموكب أمني إسرائيلي. تعرّف على تفاصيل الحادث المؤلم وتأثيره على المجتمع الفلسطيني. تابع القراءة لتكتشف المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
حفل إعادة افتتاح مستوطنة صانور في الضفة الغربية بحضور وزراء إسرائيليين، يعكس تصعيد التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

إسرائيل تعيد بناء مستوطنة بالضفة الغربية، ووزير يطالب باحتلال غزة

في خطوة تثير الجدل، تُعيد إسرائيل إحياء مستوطنة سانور، مما يعكس تصاعد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. هل ستؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التوترات؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذا التطور الخطير.
الشرق الأوسط
Loading...
مظاهرة في لبنان تضم مجموعة من النساء والرجال يحملون لافتات تدعو إلى المقاومة، مع العلم اللبناني في المقدمة، خلفهم تمثال.

لماذا يستمرّ الساسة اللبنانيون في التإسرائيل؟

بينما تتجلى ملامح التغيرات السياسية في لبنان، يبرز السؤال: هل ستنجح القيادة الجديدة في تحقيق السلام مع إسرائيل، أم ستبقى الأوضاع على حالها؟ انضم إلينا لتكتشف المزيد عن هذه الديناميكيات المعقدة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية