وورلد برس عربي logo

عنف المستوطنين يذكر بالمحرقة ويهدد إسرائيل

وصف رئيس جهاز الموساد السابق عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بأنه يُذكّره بالمحرقة. تحذيرات من تصاعد العنف وتأثيره على المجتمع الإسرائيلي، وضرورة التصحيح قبل فوات الأوان. اقرأ المزيد في وورلد برس عربي.

مجموعة من الأشخاص في تجمع، يحملون علمًا إسرائيليًا متسخًا، في سياق مناقشة حول العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
مستوطنون إسرائيليون يحملون علمًا خلال إعادة تأسيس مستوطنة غير قانونية في بلدة سنور الفلسطينية، في الضفة الغربية المحتلة، 19 أبريل 2026 (رويترز/شير توري).
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وصف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق عنفَ المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنه يُذكّره بالمحرقة النازية.

أدلى Tamir Pardo، الذي تولّى إدارة Mossad بين عامَي 2011 و2016، بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة Channel 13 خلال جولةٍ ميدانية في قرى فلسطينية تتعرّض لهجمات المستوطنين المتواصلة، وذلك برفقة مسؤولين عسكريين إسرائيليين سابقين.

قال باردو: «كانت أمّي ناجيةً من المحرقة، وما رأيته ذكّرني بالأحداث التي جرت ضد اليهود في القرن الماضي».

شاهد ايضاً: علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الحكومة العراقية

وأضاف: «ما رأيته اليوم جعلني أشعر بالخجل من كوني يهودياً».

وحذّر من أن جرائم المستوطنين التي تُقابَل بردٍّ شبه معدوم من السلطات، بل إن بعضها يتواطأ معها قد تُفضي إلى «السابع من أكتوبر التالي».

وقال: «سيكون بصيغةٍ مختلفة، أكثر إيلاماً بكثير، لأن المنطقة أكثر تعقيداً. لقد اختارت الدولة أن تزرع بذور السابع من أكتوبر القادم».

شاهد ايضاً: محاكمة أول مسؤول من عهد الأسد في دمشق تبدأ

ورأى باردو أن جهاز إنفاذ القانون الإسرائيلي على علمٍ بالوضع، غير أنه «اختار تجاهله». وأكد: «ما رأيته اليوم هو التهديد الوجودي لدولة إسرائيل»، مُشيراً إلى أن وضع حدٍّ لهذه الهجمات قد يكون مكلفاً للغاية، وقد يصل إلى حدّ الحرب الأهلية.

وأشار بالتحديد إلى نفوذ جماعات المستوطنين التي تحظى بدعمٍ في أعلى مستويات الحكومة، بما في ذلك وزراء من أقصى اليمين كـ Bezalel Smotrich وItamar Ben Gvir.

وختم باردو بالقول: «إن أردنا، يمكننا تصحيح هذا، لكن الثمن سيكون باهظاً جداً. إنه في مصلحتنا بشكل كبير ألّا نصل إلى تلك النقطة».

«فساد المجتمع الإسرائيلي»

شاهد ايضاً: تركيا تتموضع ك"فاعل عقلاني وضروري" يتدخل لحل المشاكل أو منع تفاقمها عندما يعجز الآخرون" وسط إعادة ترتيب عالمية

استحضر باردو تحذيرات الفيلسوف الإسرائيلي Yeshayahu Leibowitz عام 1968، الذي انتقد احتلال الأراضي الفلسطينية وفرض الحكم العسكري على ملايين الفلسطينيين.

ففي مقالته «الأراضي»، حذّر Leibowitz من أن السيطرة على الفلسطينيين ستُفضي في نهاية المطاف إلى «فساد» المجتمع الإسرائيلي من الداخل.

وكتب آنذاك: «ستكون للسيطرة على الأراضي المحتلة تداعياتٌ اجتماعية بالغة الأثر. والفساد الذي يُلازم كل نظامٍ استعماري سيضرب دولة إسرائيل هي الأخرى»، داعياً إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة.

شاهد ايضاً: أسطورة سينمائية تطالب آرسنال بإعادة النظر في فصل الموظف بسبب منشورات غزة

وإن كان باردو قد اعتقد في السابق أن Leibowitz كان مخطئاً، فإنه يقول اليوم إن «في تحذيره قدراً كبيراً من الحقيقة».

عنف المستوطنين الإسرائيليين وتوسّعهم ليسا بجديدَين، لكنهما تصاعدا بحدّة منذ أكتوبر 2023، وشمل ذلك التهجير القسري الممنهج للفلسطينيين من مجتمعاتهم، وتصاعد استخدام الرصاص الحي ضد المدنيين العُزَّل.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن ما لا يقل عن 16 فلسطينياً استشهدوا على يد المستوطنين الإسرائيليين منذ مطلع العام الجاري.

شاهد ايضاً: الجنود الإسرائيليون ينهبون منازل لبنانية على نطاق واسع

وكشف تقريرٌ أممي صدر في مارس أن أكثر من 36,000 فلسطيني شُرِّدوا في الضفة الغربية بين نوفمبر 2024 وأكتوبر 2025، في ظل موجة من الهجمات العسكرية وهجمات المستوطنين. وخلال الفترة ذاتها، جرى توثيق 1,732 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون، خلّفت ضحايا أو أضراراً في الممتلكات، بارتفاعٍ بلغ 25 بالمئة مقارنةً بالعام السابق.

أخبار ذات صلة

Loading...
قبعة دينية (كيباه) تجمع بين العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، تظهر على رأس رجل، مع مشبكين لتثبيتها، تعكس جدلاً حول حرية التعبير.

الشرطة الإسرائيلية تقطع العلم الفلسطيني من قبّعة محاضر بعد اعتقاله

في واقعة مثيرة للجدل، اعتُقل أكاديمي إسرائيلي بسبب قبّعة دينية تحمل العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، مما يسلط الضوء على تآكل الحريات المدنية في إسرائيل. تابعوا القصة الكاملة لتفهموا أبعاد هذا الحادث.
الشرق الأوسط
Loading...
آمال خليل، الصحفية اللبنانية، مبتسمة وترتدي سترة تحمل علامة "صحافة"، ترفع إصبعها في إشارة النصر أمام أنقاض مبنى مدمر.

الصحفية أمل خليل: صوتُ الجنوب اللبناني الذي أسكتته إسرائيل

آمال خليل، الصحفية التي وُلدت في زمن الاحتلال، تركت بصمة لا تُنسى في قلوب اللبنانيين. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل حياتها.
الشرق الأوسط
Loading...
طلاب فلسطينيون في قرية أمّ الخير يحملون لافتات خلال احتجاج للمطالبة بحقهم في التعليم، وسط انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي.

القوات الإسرائيلية تحاصر احتجاج طلابي فلسطيني بعد منع الوصول للمدرسة

في خربة أمّ الخير، يُحرم الأطفال الفلسطينيون من حقهم الأساسي في التعليم، حيث أُغلق طريقهم الرئيسي بيد مستوطنين، مما يهدد مستقبلهم. انضموا إلينا لتكتشفوا كيف يواجه الأهالي هذه الانتهاكات ويطالبون بحقوقهم في ظل ظروف قاسية.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية