وورلد برس عربي logo

تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو يثير القلق

ارتفع عدد حالات الإيبولا في الكونغو إلى 782، مع 181 وفاة. التفشي يتركز في إقليم إيتوري ويواجه تحديات كبيرة مثل النزاعات المسلحة والمجتمعات المتشككة. تعرف على تفاصيل الأزمة وكيف تؤثر على السكان.

طبيب يرتدي نظارات وقميصًا أبيض، يقف في ممر مستشفى، يعكس جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو.
يظهر الدكتور جان مارك شيمبي، المدير الطبي لعيادة ماري كلير فاندكيركهوف، في صورة التقطت في بونيا، الكونغو، يوم الجمعة، 12 يونيو 2026. (صورة/AP موسى سواسوا)
فريق طبي يرتدي بدلات واقية يقوم بتعقيم تابوت في سياق تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو، حيث ارتفعت حالات الإصابة والوفيات.
يستعد العاملون في مجال الصحة لتجهيز تابوت أنجيلي مويمبا نسمير، طالبة جامعية توفيت جراء الإيبولا في عيادة سيتادل في بونيا، الكونغو، يوم الجمعة، 12 يونيو 2026.
فرق طبية ترتدي ملابس واقية أثناء التعامل مع جثمان ضحية الإيبولا في الكونغو، وسط تفشي فيروس بونديبوغيو.
يستعد العاملون في مجال الصحة لوضع نعش أنجيلي مويومبا نسمير، الطالبة الجامعية التي توفيت بسبب الإيبولا في عيادة سيتاديل في بونيا، الكونغو، يوم الجمعة، 12 يونيو 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-ارتفع عدد حالات الإيبولا المؤكّدة في الكونغو إلى 782 حالة، مع تسجيل 181 حالة وفاة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الكونغولية في بيانٍ نشرته على منصة X مساء الأحد.

غير أنّ العدد الفعلي للإصابات يُرجَّح أن يكون أعلى من ذلك بكثير؛ إذ جرى تأكيد تفشّي الوباء في 15 مايو، أي بعد أسابيع من الموعد المشتبه في أنّه بدأ فيه فعلياً، فضلاً عن أنّ معدّل تغطية تتبّع المخالطين لا يتجاوز 56%، وهو انخفاضٌ حادّ مقارنةً بالأسبوع الماضي.

فيروس نادر بلا لقاح ولا علاج

يتسبّب في هذا التفشّي الأخير فيروسُ بونديبوغيو (Bundibugyo)، وهو نوعٌ نادر من فيروسات الإيبولا لا يتوفّر له حتى الآن لقاحٌ معتمد ولا علاجٌ محدّد، على خلاف فيروس زائير الذي كان وراء معظم حالات التفشّي الستة عشر السابقة في الكونغو.

وأشارت الوزارة إلى أنّ 56 شخصاً تعافوا حتى الآن، وأنّ معدّل الوفيات الحالي يبلغ 23%.

إقليم إيتوري في قلب الأزمة

يتمركز التفشّي بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرق الكونغو، الذي يستأثر بأكثر من 90% من الحالات المسجّلة. كما رُصدت حالاتٌ في إقليمَي شمال كيفو وجنوب كيفو، وامتدّ التفشّي عبر الحدود إلى أوغندا.

ويُقيم في إيتوري ما يقارب مليون نازح بسبب النزاعات المسلّحة، وفق ما أفاد به المكتب الإنساني للأمم المتحدة. هذا الواقع يُعقّد عمليات تتبّع المخالطين تعقيداً بالغاً؛ فالسكّان يفرّون من الهجمات أو يتنقّلون باستمرار في إقليمٍ شاسع تكسوه الغابات الكثيفة، وتشحّ فيه الطرق المعبّدة، وتتناثر فيه قرى نائية قد يستغرق الوصول إليها أياماً.

ويزيد الأمر تعقيداً حضورُ آلاف عمّال التعدين الحِرَفي الذين يتنقّلون باستمرار بين مواقع العمل المتفرّقة في هذه المنطقة الغنيّة بالمعادن.

عقبات ميدانية تُعرقل الاستجابة

تواجه جهود احتواء الوباء جملةً من العقبات المتشابكة: اعتداءاتٌ على الكوادر الصحية من قِبَل سكّان غاضبين، وتشكيكٌ من بعض المجتمعات المحلية في طبيعة المرض وسُبل الوقاية منه، إلى جانب استمرار النزاع المسلّح في بؤر التوتّر.

واشنطن وخطّة العزل في كينيا

على صعيدٍ آخر، أعلن مسؤولون أمريكيون الشهر الماضي أنّ واشنطن تعتزم نقل الأمريكيين الذين يتعرّضون لفيروس الإيبولا خارج البلاد إلى منشأةٍ جديدة في كينيا، بدلاً من إعادتهم إلى الأراضي الأمريكية. و أوضحوا أنّ هذا المركز سيُقام في قاعدة لايكيبيا الجوية، بطاقة استيعابية تبلغ 50 سريراً للحجر الصحي. بيد أنّ الخطّة أشعلت موجة احتجاجات في كينيا رفضاً لإنشاء هذا المركز، قبل أن تُوقفه المحاكم لاحقاً.

أخبار ذات صلة

Loading...
طفل يلعب بين أنقاض المباني المدمرة في غزة، حيث تكشف الصورة عن آثار الحرب والدمار الكبير الذي خلفته.

آلاف الفلسطينيين تحت الأنقاض في غزة قد لا يُعرّفون أبداً، تحذّر الصليب الأحمر

تحت أنقاض غزة، يتوارى مصير آلاف الشهداء الذين قد لا تُعرف هويتهم أبداً، مما يثير قلق المنظمات الدولية. تابعوا القصة المأساوية التي تكشف عن تحديات الانتشال وأثر الزمن على الهوية.
Loading...
صورة لطالبة اللجوء الهايتية Daphy Michel، التي توفيت في ظروف مأساوية بعد الإفراج عنها من الاحتجاز، محاطة بالنباتات.

وفاة امرأة من الإنهاك و البرد في بيتسبرغ بعد إطلاق سراحها من احتجاز الهجرة: جريمة قتل

في قصة إنسانية مؤلمة، تُصنَّف وفاة طالبة اللجوء الهايتية Daphy Michel كقتل عمد، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية دائرة الهجرة. اكتشف المزيد عن هذه القضية وما ينتظر عائلتها من خطوات قانونية.
Loading...
منطقة عشوائية في جوهانسبرغ تظهر آثار العنف، مع أشجار جافة ومساكن متداعية، تعكس أزمة الأمن والجريمة المنظمة في الأحياء الفقيرة.

جرائم القتل الجماعي في أفقر مناطق جنوب أفريقيا: فشل أمني وجريمة منظمة

في جوهانسبرغ، تتجلى مأساة جديدة مع حادث إطلاق نار أودى بحياة 12 شخصاً، مما يكشف عن أزمة أمنية عميقة. تعرّف على تفاصيل هذه الجريمة المنظمة وتأثيرها على المجتمع. تابع القراءة لتكتشف المزيد عن هذه الظاهرة المقلقة.
Loading...
مشهد يعكس حياة الناس في غزة، حيث يظهر رجل وامرأة يتحدثان وسط مجموعة من الأشخاص، مع وجود عناصر أمنية في الخلفية.

ناجٍ من الإبادة في غزة: الجروح تبقى حتى بعد النجاة

تترك التجارب القاسية آثارًا عميقة في نفوسنا، تمتد عبر الأجيال، حيث تتجلى معاناة العيش في ظروف قاسية. اكتشف كيف تشكل هذه الذكريات هويتنا، وشاركنا تجاربك. اقرأ المزيد لتغوص في عمق هذا الموضوع المؤثر.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية