زلزال قوي يهز سولاويزي ويعيد ذكريات مأساوية
ضرب زلزال بقوة 6.7 درجة جزيرة سولاويزي الإندونيسية، مما أدى إلى اهتزازات قوية وأضرار في مدينة بالو. السكان في حالة تأهب بعد ذكريات زلزال 2018 المدمر. تفاصيل عن الأضرار والإخلاءات في المستشفيات. تابعوا المزيد على وورلد برس عربي.


ضرب زلزالٌ بقوة 6.7 درجة جزيرة سولاويزي الإندونيسية يوم الثلاثاء، وأعقبته سلسلة من الهزّات الارتدادية القوية.
أحدث الزلزال الأوّل اهتزازاً عنيفاً استمرّ أكثر من دقيقة في محيط مدينة بالو، عاصمة مقاطعة سولاويزي الوسطى التي يبلغ عدد سكّانها نحو 400,000 نسمة. وأفادت تقارير بأضرار متفرّقة، فيما أخلت عدّة مستشفيات مرضاها إلى خارج مبانيها احترازياً، بمن فيهم من كانوا يتلقّون العلاج عبر التنقيط الوريدي. ولم تتوفّر في الحال أيّ معلومات عن ضحايا.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (U.S. Geological Survey)، تمركز الزلزال على بُعد 43 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من بالو، على عمق نحو 10 كيلومترات. وبلغت أقوى الهزّات الارتدادية اللاحقة 5.2 درجة، ولم يصدر أيّ تحذير من خطر تسونامي.
تقع إندونيسيا على شبكة من الفوالق الزلزالية النشطة، ما يجعل الزلازل والنشاط البركاني ظاهرةً متكرّرة فيها.
ولا يزال كثيرٌ من سكّان سولاويزي يحملون في ذاكرتهم ندوب زلزال عام 2018 المدمِّر الذي ضرب مدينة بالو بقوة 7.5 درجة، وأطلق موجة تسونامي ارتفعت إلى 3 أمتار، إلى جانب ظاهرة الإسالة (Liquefaction) التي تتحوّل فيها التربة إلى ما يشبه السائل وتنهار على نفسها. وقد راح ضحيّة تلك الكارثة أكثر من 4,000 شخص، كثيرٌ منهم ابتلعتهم الأرض حين انهارت أحياء بأكملها.
وفي يناير 2021، خلّف زلزالٌ بقوة 6.2 درجة ضرب مدينة مامuju في الجزيرة ذاتها ما لا يقلّ عن 100 قتيل، وأمضى آلاف السكّان أياماً ينامون في العراء خشية الهزّات الارتدادية.
أخبار ذات صلة

تسجيل الكونغو أعلى حصيلة يومية لإصابات الإيبولا منذ إعلان تفشّي الوباء

حالات الإيبولا في شرق الكونغو تتجاوز 782 والوفيات تبلغ 181

آلاف الفلسطينيين تحت الأنقاض في غزة قد لا يُعرّفون أبداً، تحذّر الصليب الأحمر
