Loading...

حرائق تلتهم الحرم الجامعي في لوس أنجلوس، والعديد من المدارس تبحث عن أماكن لإجراء الدروس
في خضم الكارثة التي اجتاحت لوس أنجلوس، تواصل غابرييلا شيفز مونيوز، بطلة قصتنا، دراستها في ظروف غير عادية بعد أن فقدت منزلها ومدرستها. بينما تتنقل المدارس المؤقتة بين الأمل والدمار، يبقى سؤال واحد: كيف ستؤثر هذه الأحداث على مستقبل الطلاب؟ تابعوا معنا لاستكشاف تأثير هذه الحرائق على التعليم.




























