وورلد برس عربي logo

تصعيد ترامب يهدد استقرار أسواق النفط العالمية

أعلن ترامب عن حصار مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى توقف صادرات النفط من الكويت والإمارات والسعودية. تصعيد يرفع أسعار النفط ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي، بينما تستمر إيران في صمودها. تفاصيل مثيرة في وورلد برس عربي.

تصوير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتحدث بحماس، مرتديًا قبعة حمراء تحمل شعار "USA"، مع تعبيرات وجه تعكس الجدية في حديثه عن القضايا السياسية.
يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد نزوله من الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" لدى وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند بتاريخ 12 أبريل 2026 (رويترز).
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-انهارت محادثات إسلام آباد، فكان أوّل ردٍّ فعلٍ للرئيس الأمريكي Donald Trump أن أعلن إجراءً يصبّ في مصلحة إيران أكثر ممّا يُلحق بها ضرراً ،وهذا ينسجم تماماً مع الطريقة التي أدار بها هذه الحرب منذ بدايتها.

إعلانُه حصاراً على مضيق هرمز والتعهّد بملاحقة الناقلات التي اجتازته سيكون له أثرٌ فوري واحد: وقف صادرات النفط الكويتية والإماراتية والسعودية. ثلاث ناقلات من هذه الدول عبرت المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار. إحداها، وهي ناقلة عملاقة تحمل نفطاً خاماً شُحن من السعودية والإمارات في مطلع مارس، من المتوقّع وصولها إلى ميناء مالاكا الماليزي في 21 أبريل وفق بيانات الشحن البحري.

وناقلةٌ أخرى تحمل اسم Ocean Thunder، محمّلةٌ بنفطٍ عراقي ومستأجَرة من إحدى وحدات شركة Petronas الماليزية الحكومية للطاقة، اجتازت المضيق الأسبوع الماضي.

شاهد ايضاً: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز ترفضاً لنقل اليورانيوم

ومع ذلك، أصدر Trump أوامر للبحرية الأمريكية باعتراض كل سفينةٍ في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران، قائلاً: "لن يحظى أحدٌ دفع رسوماً غير شرعية بمرورٍ آمن في أعالي البحار."

وقد حاولت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن تضفي بعض النظام على هذا الأمر الأخير بقول إنّ البحرية الأمريكية "لن تُعيق حرية الملاحة للسفن العابرة مضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية". غير أنّ هذه السفن بالذات هي التي تدفع الرسوم لإيران حالياً. وقد دفع هذا الغباء المتخصّصين في أسواق النفط إلى وضع رؤوسهم بين أيديهم.

تصعيدٌ يفتقر إلى المنطق

منذ أن شنّت الولايات المتحدة الحرب، سمحت إيران لنحو 100 سفينة بالعبور من هرمز. وفي هذه الأثناء، انتقل Trump من سياسة رفع العقوبات عن النفط الإيراني لتخفيف ضغوط الإمداد العالمي، إلى السعي لقطعه كلياً.

شاهد ايضاً: بوش وبلير والعدالة الضائعة: كيف أفلت معماران الحرب على العراق من العقاب

قالت Jennifer Kavanagh، مديرة التحليل العسكري في مركز Defense Priorities البحثي في واشنطن، لصحيفة Financial Times: "إغلاق المضيق كلياً سيرفع أسعار النفط أكثر ممّا ارتفعت من قبل، ويزيد الضغط الدولي على الولايات المتحدة."

وقال Vali Nasr، المسؤول الأمريكي السابق والأستاذ في Johns Hopkins University، لنفس الصحيفة: "الإيرانيون لا يمانعون هذا ، فهو يُطيل الخناق على الاقتصاد العالمي... ويمكن للإيرانيين إغلاق باب المندب أيضاً، وعندها ستضطر الولايات المتحدة للتعامل مع ذلك."

أمّا المحلّل السياسي الإيراني حسن أحمديان، فقد أشار إلى أنّ الحصار يقوم على افتراضَين: أنّ إيران عاجزة عن كسره بالقوة، وأنّ الولايات المتحدة ستحتاج وقتاً قصيراً لإخضاع إيران والسيطرة على أسعار الطاقة. وكلا الافتراضَين ينطوي على مخاطر جسيمة.

شاهد ايضاً: هل تنهي محادثات إسلام آباد 48 عاماً من العداء بين واشنطن وطهران؟

وبعد 39 يوماً من الحرب، لفت Ahmadian إلى أنّ حاملات الطائرات الأمريكية بقيت على مسافةٍ آمنة، وأضاف: "يكفي إيران أن تصمد فحسب — حتى دون حربٍ — لترتفع أسواق الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً."

وبصورةٍ متوقّعة تماماً، كان الردّ الفوري على آخر إعلانات Trump ارتفاعاً بنسبة 8% في سعر البرميل، إذ قفز خام برنت الدولي من 70 دولاراً إلى 119 دولاراً في مجرى الحرب.

والأغرب في آخر موجات التصعيد حول المضيق أنّ Trump نفسه ووزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi أقرّا بأنّ المحادثات كانت تسير بشكلٍ جيّد.

شاهد ايضاً: ستارمر يواجه محاسبة على دعمه حرب ترامب غير الشرعية على إيران

قال Trump إنّها أحرزت تقدّماً كافياً لتجنّب المزيد من العمل العسكري، وكتب على Truth Social: "من نواحٍ عديدة، النقاط التي تمّ الاتفاق عليها أفضل من مواصلة عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكنّ كلّ تلك النقاط لا تُقارَن بالسماح للسلطة النووية بأن تكون في أيدي أناسٍ متقلّبين وصعبين وغير متوقّعين."

لو كان Trump يتحدّث عن إسرائيل التي تمتلك 90 سلاحاً نووياً وليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، لوافقه معظم العالم بحرارة. لكنّه لم يكن كذلك.

كان يتحدّث عن دولةٍ لا تمتلك برنامجاً للأسلحة وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، ولا تزال عضواً في معاهدة NPT ،وإن كانت ستنسحب منها على الأرجح إذا استُؤنفت الحرب.

العامل الإسرائيلي

شاهد ايضاً: الحرب على إيران: لماذا فشلت محادثات إسلام آباد

أشار Trump إلى عرض إيران بتخفيف تخصيب اليورانيوم من 60% والاكتفاء بالتخصيب المنخفض تحت إشراف دولي.

وكتب Araghchi على X: "حين كنّا على بُعد خطواتٍ من 'مذكرة إسلام آباد'، واجهنا تشدّداً في المواقف وتحريكاً للأهداف وحصاراً."

لا أملك دليلاً على ذلك، لكنّ ما ادّعاه رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu في اجتماع مجلس الوزراء هو أنّ نائب الرئيس JD Vance يُقدّم تقاريره له، كما تفعل الإدارة كلّ يوم.

شاهد ايضاً: "سخرية ترامب من البابا تكشف عن صدام بين عوالم أخلاقية"

هذا يدعم رأيي بأنّ Trump كان على تواصلٍ مع Netanyahu طوال المحادثات. إسرائيل لم تتقبّل إقصاءها من مفاوضات إسلام آباد التي أفضت إلى محادثاتٍ مباشرة، وكانت تبذل كلّ ما في وسعها للعودة إلى العملية عبر تخريبها.

والنتيجة أنّ Trump تراجع عن جميع النقاط العشر الإيرانية التي كان قد قبلها أساساً للتفاوض. وبعد أن كان يعلم تماماً أنّ إيران لن تتخلّى عن تخصيب اليورانيوم، ولن تُسلّم السيطرة على مضيق هرمز الذي يمثّل ورقتها الأثمن، ولن تقطع التمويل عن حزب الله اللبناني وحماس وأنصار الله اليمنيين (الحوثيين)، انقلب Trump إلى موقفٍ يطالب فيه إيران بالاستسلام على الجبهات الثلاث.

وقد اتّسمت محادثات إسلام آباد بعدم تكافؤٍ صارخ: أرسل الجانب الإيراني أكثر من 70 متخصّصاً مع فريق المفاوضين وكان مستعدّاً للتفاوض، بينما الجانب الأمريكي الذي كان قد أخلف وعده بوقف الحرب في لبنان، أنهى جلساته بعد 21 ساعة فحسب.

شاهد ايضاً: كيف تخسر إسرائيل والولايات المتحدة في الصراع الأوسع ضد إيران؟

Rob Malley، رئيس الفريق الأمريكي المفاوض مع إيران في عهد الرئيس السابق Joe Biden، عبّر عن هذه النقطة بوضوح، إذ كتب: "كانت إحدى وعشرون ساعةً أكثر من عشرين ساعةً زائدة إذا كان الهدف تكرار مطلبٍ رفضته إيران أصلاً. وكانت أقلّ بكثير إذا كان الهدف التفاوض."

وهكذا نقف مجدّداً على عتبة تصعيدٍ كبير. أصدر الحرس الثوري الإيراني (IRGC) تحذيراً بأنّ أيّ سفينة حربية تقترب من المضيق ستُستهدَف بالنيران. ويبدو Trump أكثر من مستعدٍّ لمساعدة الحرس الثوري على توسيع نطاق الصراع.

هدّد الصين بـرسوم جمركية بنسبة 50% إذا وجدت الولايات المتحدة دليلاً على تقديم بكين مساعداتٍ عسكرية لإيران. وقال لشبكة Fox News: "لن ندع إيران تجني أموالاً من بيع النفط لمن تُحبّ."

شاهد ايضاً: الحرب على إيران: كيف يشكل الغرب حقبة بائسة

ويبدو أنّ هذا التهديد الجمركي الأخير هو تمهيدٌ لـالقمّة المرتقبة مع الرئيس Xi Jinping الشهر المقبل.

وتفاخر Trump قائلاً: "أستطيع القضاء على إيران في يومٍ واحد... كان بإمكاني تدمير بنيتها الطاقوية بأكملها، كلّ محطّاتها، محطّات توليد الكهرباء، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية"،مستمرّاً في اعتقاده أنّ إيران قد هُزمت.

إيران في موقفٍ أقوى

خارج فقّاعة الأوهام التي يعيش فيها Trump، يتّفق معظم المحلّلين على أنّ إيران تواجه الولايات المتحدة من موقعٍ أمتن ممّا كانت عليه في بداية الحرب.

شاهد ايضاً: إيران والحرب: كيف ارتفعت تكاليف المساعدات الإنسانية؟

لقد أثبتت سيطرتها على مضيق هرمز. وتُقدّر استخباراتٌ أمريكية أنّ إيران لا تزال تمتلك نصف منصّات إطلاق صواريخها وطائراتها المسيّرة، وتحتفظ بآلاف الصواريخ يمكن إطلاقها من منصّاتٍ مدفونة تحت الأرض. وبعد 13,000 غارةٍ شنّتها القاذفات الأمريكية والإسرائيلية، أثبتت إيران قدرةً لافتة على التعافي.

تحظى إيران بدعمٍ صيني وروسي متصاعد الوضوح، وهو أكثر من مجرّد دعمٍ لفظي وفق تقييمات الاستخبارات الأمريكية ذاتها ،إذ تستعدّ الصين لشحن منظومات دفاع جوّي جديدة إلى إيران.

وقد أحدثت الحرب أكبر صدمة في إمدادات الطاقة منذ عقود، إذ خفّضت الإنتاج النفطي العالمي بما يصل إلى 9 ملايين برميل يومياً وخُمس إمدادات الغاز العالمية.

شاهد ايضاً: الولايات المتحدة تتوعد بمطاردة السفن الداعمة لإيران في المحيط الهادئ

والحوثيون على أهبة الانضمام إلى المعركة. وحزب الله يخوض مواجهةً مع التوغّل الإسرائيلي بشكلٍ لم يسبق له مثيل. والكويت تتلقّى ضرباتٍ بالصواريخ والطائرات المسيّرة من حلفاء إيران في العراق.

علاوةً على ذلك، تملك إيران ورقةً أخرى: إغلاق نقطة الاختناق الثانية في التجارة العالمية، مضيق باب المندب، ما سيوقف حركة الملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس. وقد استهدفت بالفعل محطّة ضخّ في خطّ الأنابيب الشرقي الغربي الذي يحمل النفط السعودي إلى البحر الأحمر.

وأيّ محاولةٍ عسكرية أمريكية لتعكيس هذه المكاسب ستكون مكلفةً ودمويةً للغاية.

شاهد ايضاً: السعودية تضغط على واشنطن لوقف النار في لبنان حفاظاً على محادثات إيران

كما كتب Brandon Carr وTrita Parsi، فإنّ السيطرة الفعلية على مضيق هرمز تستلزم أن تستولي قوّاتٌ أمريكية على ثلاثة جزرٍ إيرانية في الخليج: أبو موسى ولارك وخارك. وأشارا إلى أنّ الإشكالية الكبرى ليست الإنزال أو الاستيلاء، بل التمسّك بهذه الجزر بعد ذلك.

"دون تحصيناتٍ محكمة توفّر غطاءً للقوّات، وحتى مع دعمٍ جوّي من الأصول البحرية القريبة، ستكون حماية القوّات تحدّياً هائلاً. سيتكبّد مشاة البحرية خسائر فادحة جرّاء الصواريخ الباليستية الإيرانية والطائرات المسيّرة التي ستستهدف الجزر باستمرار، سواءٌ من جزيرة قشم المجاورة أو من الساحل الإيراني مباشرةً، ممّا سيُقيّد قدرتهم على الإسقاط في المضيق بشكلٍ حادّ. أمّا الدعم اللوجستي فسيكون بالغ التعقيد. وحدات مشاة البحرية الاستطلاعية (Marine Expeditionary Units) قادرةٌ عادةً على الاكتفاء الذاتي لمدّة 15 يوماً، وتحتاج بعدها إلى إعادة إمداد. وأيّ محاولةٍ لذلك ستتعرّض لنيرانٍ كثيفة."

وبمعزلٍ عن هذه المعطيات الميدانية، يصعب تصوّر ألّا تُمطر إيران كلّ محطّات النفط الأخرى في الخليج بنيرانها إذا تعرّض مصفّاها الرئيسي في جزيرة خارك للهجوم. وقد تكون تكلفة "تحرير" الجزر المحيطة بهرمز ركاماً مشتعلاً على امتداد الخليج، يوقف صادرات النفط والغاز إلى أجلٍ غير مسمّى. وحتى لو تمكّنت قوّةٌ أمريكية ساحقة من السيطرة على هرمز، قد لا يبقى نفطٌ مكرّر يُشحن عبره.

جولةٌ جديدة

شاهد ايضاً: وزير دفاع باكستان يصف إسرائيل بأنها "لعنة على الإنسانية" في منشور محذوف

احتمالُ جولةٍ جديدة وأشدّ ضراوةً في هذه الحرب لم يُشقّ دول مجلس التعاون الخليجي وحسب، بل أثّر أيضاً على ميثاق الدفاع المشترك الذي أبرمته السعودية وباكستان عقب مهاجمة إسرائيل لمفاوضي حماس في الدوحة العام الماضي.

الإمارات والبحرين، أوثق حلفاء إسرائيل في الخليج، تؤيّدان بحزمٍ "إنهاء المهمّة"، وربّما بدأتا فعلاً في مهاجمة إيران مباشرةً. أمّا قطر وعُمان فتقفان في معسكر السلام الفوري.

الكويت والسعودية تترنّحان بين المعسكرَين، لكنّ الرياض في كلّ الأحوال لا تنوي المصالحة مع أبوظبي على خلفية خلافها مع اليمن. وإن كان ثمّة ما يجمعهما، فهو رغبة الرياض وأبوظبي في شنّ هجومهما المضادّ على تدفّق الطائرات المسيّرة الإيرانية بصورةٍ منفصلة.

شاهد ايضاً: زعيم ألماني يقول إنه لا يريد لحلف الناتو أن "ينقسم" بسبب الحرب على إيران

يجد Trump نفسه مع إيران في موقفٍ يشبه إلى حدٍّ بعيد ما وجد فيه Netanyahu نفسه بعد حرب غزة. فرفض غزة رفع الراية البيضاء أثار Netanyahu وأضعفه في آنٍ واحد. وما إن توقّفت الحرب حتى انهالت عليه الانتقادات الداخلية بأنّ أهداف الحرب لم تتحقّق.

الشيء ذاته يحدث الآن داخل تيار MAGA بشأن حرب إيران. والردّ الوحيد المتاح لـNetanyahu وTrump على هذا الاحتجاج هو إبقاء الحرب مشتعلةً.

والأخطر من ذلك أنّ أصواتاً أخرى تصل إلى أذن Trump، كصديقه Mark Levin الذي يُصرّ على المقارنة باستسلام اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية. قال Levin: "لإجبار اليابان على الاستسلام، أسقطنا قنبلتَين ذرّيتَين." وأضاف: "أعتقد أنّ من المفيد جداً العودة لقراءة شروط استسلام اليابان... لأنّ اليابانيين كانوا متحصّنين، حتى بعد إسقاط القنبلتَين الذرّيتَين، واستلزم الأمر ضغطاً هائلاً حتى بعد ذلك لإجبارهم على الاستسلام."

الجنون بات سائداً وأصبح مشكلةً عالمية. أوروبا خارج اللعبة، والصين تراقب من بعيد.

في غضون ذلك، تتصاعد الحجج الداعية إلى عزل Trump لكونه ببساطة غير مؤهّلٍ نفسياً للقيام بمهام منصبه. لم تعد تصرّفات Trump مجرّد أُضحوكة، بل باتت سبباً رئيسياً من أسباب زعزعة الاستقرار العالمي.

أخبار ذات صلة

Loading...
ترامب يتحدث بحماس خلال حدث في لاس فيغاس، مع خلفية تحمل عبارة "لا ضرائب على الإكراميات"، مع التركيز على أهمية فتح مضيق هرمز.

مضيق هرمز مفتوح تماماً وإيران لن تغلقه مجدداً، يعلن ترامب

في خطوة قد تُغيّر مجرى الأحداث، أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، ما ينعش آمال الاقتصاد العالمي. تابعوا معنا تفاصيل هذا القرار التاريخي وتأثيراته المحتملة على أسواق النفط.
Loading...
مجموعة من الأشخاص، بينهم جنود لبنانيون، يتفقدون موقعًا دمره انفجار في لبنان، وسط أجواء توتر بشأن وقف إطلاق النار.

لبنان: عون يرفض الاتصال بنتنياهو وإسرائيل تقطع آخر جسر للجنوب

في تحولٍ مثير، كشف مسؤول لبناني رفيع أن الرئيس جوزيف عون لن يتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قريباً، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات. تابعونا لمعرفة المزيد عن هذه التطورات وتأثيرها على لبنان!
Loading...
رجل يبكي بوضوح، محاط بأشخاص يرتدون زي العمل، في سياق إعلان الهدنة بين إسرائيل ولبنان. تعبيرات الحزن تعكس التوترات المستمرة.

ترامب: إسرائيل توافق على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان

في خطوة تاريخية نحو السلام، أعلنت إسرائيل عن هدنة لمدة 10 أيام في لبنان بعد مباحثات بين ترامب وقادة البلدين. هل ستنجح هذه الهدنة في إنهاء النزاع؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في مقالتنا.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية