هدنة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان للسلام المنتظر
وافقت إسرائيل على هدنة لمدة 10 أيام في لبنان بعد مباحثات بين ترامب ونتنياهو وعون. هذا التطور يمثل فرصة للسلام بين البلدين، وسط دعوات دولية لاحترام سيادة لبنان. تفاصيل جديدة حول العلاقات الإسرائيلية اللبنانية.

وافقت إسرائيل على هدنةٍ لمدّة 10 أيام في لبنان تبدأ يوم الخميس في العاشرة مساءً بالتوقيت المحلّي، وذلك بعد مباحثاتٍ أجراها الرئيس الأمريكي Donald Trump مع الرئيس اللبناني Joseph Aoun ورئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu.
وكتب Trump على منصّته Truth Social: "اتّفق هذان الزعيمان على البدء رسمياً بوقفٍ لإطلاق النار لمدّة 10 أيام في الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت الشرقي، وذلك سعياً لتحقيق السلام بين بلدَيهما"، دون أن يُشير إلى حركة حزب الله اللبنانية.
وأضاف لاحقاً: "سأدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي Bibi Netanyahu والرئيس اللبناني Joseph Aoun إلى البيت الأبيض لإجراء أوّل محادثاتٍ جدّية بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1983، أي منذ زمنٍ بعيد جداً. كلا الطرفَين يريد السلام، وأعتقد أنّ ذلك سيتحقّق وبسرعة!"
وقبل هذا الإعلان، كان Trump يسعى إلى ترتيب اتّصالٍ هاتفي بين Aoun وNetanyahu، في ما كان سيُمثّل أرفع مستوياتٍ للتواصل المباشر بين لبنان وإسرائيل منذ عقود. غير أنّ مسؤولاً لبنانياً رفيعاً أفاد بأنّ Aoun رفض التحدّث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
وجاءت هذه التطوّرات بعد يومَين من استضافة الولايات المتّحدة سفيرَي إسرائيل ولبنان في واشنطن، في أوّل محادثاتٍ مباشرة بين البلدَين منذ عام 1993.
وقال المسؤول اللبناني معلّقاً على رفض Aoun التواصل مع Netanyahu قبل الهدنة: "لبنان خطا خطوةً بالفعل مع اجتماع واشنطن، ولن يُجرَّ إلى خطوةٍ أخرى تمنح Netanyahu انتصاراً معنوياً عجز عن تحقيقه على الأرض في لبنان". وأضاف أنّ اتّصالاً هاتفياً بين Aoun وNetanyahu سيكون له "تداعياتٌ داخلية جسيمة" وقد يُفضي إلى "انفجارٍ في البلاد".
من جهته، أعلن النائب في حزب الله "حسان فضل الله" لوكالة Reuters يوم الخميس أنّ الحركة ستلتزم ببنود وقف إطلاق النار إذا فعل الإسرائيليون الشيء نفسه.
وكانت إسرائيل قد انتهكت اتّفاقية وقف إطلاق النار المُبرمة عام 2024 في عهد إدارة Biden أكثر من 10,000 مرّة خلال عام واحد، وفق ما خلص إليه تقييمٌ أممي.
ورحّبت رئيسة المفوّضية الأوروبية Ursula von der Leyen بإعلان الهدنة، واصفةً إيّاها بأنّها "مصدر ارتياح، إذ إنّ هذا النزاع حصد أرواحاً كثيرة جداً بالفعل". وأضافت: "ستواصل أوروبا مطالبتها باحترامٍ كامل لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية، وسنستمرّ في دعم الشعب اللبناني بمساعداتٍ إنسانية ضخمة".
أخبار ذات صلة

لبنان: عون يرفض الاتصال بنتنياهو وإسرائيل تقطع آخر جسر للجنوب
