إسرائيل تستعد لإنشاء قاعدة في صوماليلاند
تستعد إسرائيل لإنشاء قاعدة في صوماليلاند لمراقبة الحوثيين في اليمن، بعد اعترافها بالمنطقة كدولة ذات سيادة. القاعدة ستعزز التعاون الأمني وتساعد في مواجهة التهديدات الإقليمية. اكتشف المزيد عن هذه التطورات المثيرة!

إسرائيل وبناء قاعدة في صوماليلاند
تستكشف إسرائيل بناء قاعدة في منطقة صوماليلاند الانفصالية في الصومال والتي يمكن أن تستهدف منها الحوثيين في اليمن، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرج تقرير يوم الأربعاء.
الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند
في ديسمبر، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بصوماليلاند كدولة ذات سيادة.
أهداف القاعدة العسكرية الإسرائيلية
ستسمح صوماليلاند لإسرائيل بجمع معلومات استخباراتية عن الحوثيين وتنفيذ عمليات ضد الحوثيين، حسبما قال مسؤولان من صوماليلاند تحدثا لبلومبرج شريطة عدم الكشف عن هويتهما.
زيارة المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين
وقد وضعت إسرائيل الأساس لقاعدة محتملة في المنطقة: في يونيو، زارت مجموعة من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين ساحل صوماليلاند، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.
وهناك قاموا بمسح الشواطئ، بحثًا عن موقع محتمل لقاعدة أو منشأة لمحاربة حركة الحوثيين، المعروفة رسميًا باسم أنصار الله.
الموقع الاستراتيجي للقاعدة
سيكون الموقع على بعد حوالي 260 كم من اليمن، عبر خليج عدن.
العلاقات الأمنية مع صوماليلاند
كما استأجرت إسرائيل أيضًا غرفًا مزودة بنوافذ مضادة للانفجارات في الطابق العلوي من فندق في هرجيسا، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر، بينما كانت تستكشف موقعًا لإقامة سفارة.
وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة في صوماليلاند: "فيما يتعلق بالأمن، سيكون لدينا علاقة استراتيجية تشمل الكثير من الأمور".
وأضاف: "لم نناقش معهم ما إذا كانت ستصبح قاعدة عسكرية، ولكن بالتأكيد سيكون هناك تحليل في مرحلة ما".
التهديدات الأمنية الإسرائيلية
بعد فترة وجيزة من تأكيد الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي في 26 ديسمبر، سافر مسؤولون من صوماليلاند إلى إسرائيل لتعميق العلاقات الأمنية، حسبما ذكرت مصادر.
لم تبدِ حركة الحوثي، الحليف الوثيق لإيران، أي رد فعل منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران قبل أكثر من أسبوع. وقد ردت إيران على الحرب بمهاجمة إسرائيل بالإضافة إلى أهداف في دول في جميع أنحاء المنطقة.
ردود فعل الحوثيين على الهجمات
وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وكذلك على إسرائيل، في عمل تضامني مع الفلسطينيين.
وقال جنرال إسرائيلي إنه تم إنشاء وحدة استخباراتية خاصة للحوثيين، الذين قال الجنرال إن لديهم مئات الصواريخ التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل.
الوحدة الاستخباراتية الخاصة بالحوثيين
وقال دبلوماسيون إقليميون ومسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إن إسرائيل كانت تناقش الاعتراف بصوماليلاند منذ سنوات، إلا أن الصفقة أبرمت في ديسمبر الماضي بسبب نظرة ضباط المخابرات الإسرائيلية للحوثيين باعتبارهم أحد أكبر التهديدات لإسرائيل.
تقييم الحوثيين كتهديد لإسرائيل
ونتيجة لهجمات البحر الأحمر، انخفضت حركة الملاحة البحرية عبر خليج عدن بنسبة 70% خلال عامين.
تأثير الهجمات على الملاحة البحرية
أما بالنسبة للهجمات على إسرائيل، فقد أدت الغارات في سبتمبر 2025 إلى توقف حركة المرور في مطار رامون في جنوب إسرائيل لفترة وجيزة، بينما اخترقت أخرى الدفاعات الجوية الإسرائيلية وأصابت فندقًا في منتجع إيلات.
كانت صوماليلاند جزءًا من الجمهورية الصومالية الموحدة منذ عام 1960، لكنها أعلنت استقلالها في عام 1991 وأقامت دولة بحكم الأمر الواقع.
علاقات صوماليلاند مع الإمارات العربية المتحدة
وعلى الرغم من أنها أقامت علاقات دبلوماسية غير رسمية مع العديد من الدول، إلا أن سيادتها لم تعترف بها أي دولة دائمة العضوية في الأمم المتحدة حتى اعترفت بها إسرائيل في ديسمبر.
تاريخ استقلال صوماليلاند
في أغسطس، كتب تيد كروز، السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، إلى الرئيس دونالد ترامب يحثه على الاعتراف رسميًا بصوماليلاند.
الجهود الدبلوماسية لتعزيز العلاقات
وقال كروز إن هرجيسا كانت تسعى إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل وأعربت عن دعمها لاتفاقية أبراهام.
وقالت مصادر إن أحد المواقع قيد الدراسة لإقامة قاعدة أو منشأة إسرائيلية هي منطقة ذات تضاريس مرتفعة تبعد حوالي 100 كيلومتر غرب مدينة بربرة الساحلية.
المواقع المحتملة لإنشاء قاعدة إسرائيلية
هذه المدينة هي المكان الذي تمتلك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الوثيق لصوماليلاند، مهبطًا عسكريًا للطائرات وميناءً تديره شركة موانئ دبي العالمية للخدمات اللوجستية.
وذكرت مصادر في أكتوبر/تشرين الأول أن ميناء بربرة في صوماليلاند كان جزءًا من شبكة من القواعد على طول خليج عدن التي بنتها الإمارات العربية المتحدة.
قاعدة الإمارات في بربرة
وافقت حكومة صوماليلاند على عرض إماراتي في عام 2017 لإنشاء قاعدة عسكرية في بربرة.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أن القاعدة البحرية في بربرة قد تحولت من مشروع متوقف إلى منشأة شبه مكتملة، مع بنية تحتية متطورة تشمل ميناء عسكريًا حديثًا ورصيفًا في المياه العميقة ومهبطًا للطائرات مع حظائر طائرات ومرافق دعم.
التطورات في قاعدة بربرة البحرية
يبلغ طول المدرج في بربرة 4 كيلومترات، مما يسمح لها باستقبال طائرات النقل الثقيلة والطائرات المقاتلة.
في يناير/كانون الثاني، قطعت الصومال جميع العلاقات التجارية والأمنية مع الإمارات العربية المتحدة، مستشهدةً بموانئ موانئ دبي العالمية في بربرة وبوصاصو، حيث يقع الأخير في بونتلاند، وهي منطقة أخرى شبه مستقلة في الصومال.
قطع العلاقات التجارية مع الإمارات
رفضت الإدارتان في صوماليلاند وبونتلاند إعلان الصومال.
أخبار ذات صلة

دول أوروبية تشكل ائتلافًا لمنع الفظائع في السودان بعد تقرير الأمم المتحدة

ابن رئيس أوغندا يقارن قوات الدعم السريع في السودان بهتلر بعد اجتماع مع والده

شقيق قائد قوات الدعم السريع حميدتي يستخدم الآن جواز سفر كيني وهويّة إماراتية
