Loading...

عودة ماكسيم رينو إلى جامعة ستانفورد كانت لها أهمية كبيرة بالنسبة له وللبرنامج
في لحظة سحرية، حمل ماكسيم رينو الطفل هنري على كتفيه بعد فوز ستانفورد المثير، ليخلق ذكرى لا تُنسى. هذه اللحظة ليست مجرد احتفال رياضي، بل تجسد روح الفريق والتواصل الإنساني. اكتشفوا المزيد عن قصة رينو الملهمة وتأثيره في عالم كرة السلة الجامعية.




























