احتيال معقد يستهدف جمعية خيرية لدعم الجنود
استهدفت عملية احتيال معقدة جمعية خيرية بريطانية تدعم الجنود الإسرائيليين السابقين، مما أدى لفقدان حوالي مليون جنيه إسترليني. المؤسسة تعهدت باسترداد الأموال وتعزيز الرقابة المالية لضمان عدم تكرار الحادث.

احتيال جمعية خيرية بريطانية تدعم الجنود الإسرائيليين
قالت جمعية خيرية بريطانية تدعم الجنود الإسرائيليين السابقين الجرحى والمعاقين إنها استُهدفت بعملية احتيال "معقدة" في معاملات مالية تبلغ قيمتها حوالي مليون جنيه إسترليني (1.34 مليون دولار).
تفاصيل عملية الاحتيال المعقدة
وكتبت مؤسسة بيت حالوكيم في المملكة المتحدة، التي تدير مراكز إعادة التأهيل في جميع أنحاء إسرائيل، إلى داعميها موضحة أن عملية الاحتيال تمت من قبل "شركة صرافة خارجية عملنا معها بشكل موثوق لأكثر من ثلاث سنوات".
ردود فعل المسؤولين عن الجمعية
وقال رئيس مجلس إدارة المنظمة، أندرو وولفسون، ورئيسها التنفيذي، سبنسر جيلدينج، إنهما "يشعران بالصدمة" بسبب "الحادث المؤلم للغاية"، مضيفًا أن الشرطة فتحت تحقيقًا رسميًا.
استهداف منظمات أخرى من قبل الجناة
ووفقًا للرسالة، فقد تم استهداف منظمتين أخريين على الأقل من قبل نفس الجناة، لكن وولفسون وجيلدينج قالا إنهما لا يستطيعان الكشف عن مزيد من التفاصيل بسبب التحقيق.
إجراءات استرداد الأموال والضوابط المالية
وقالا إن عملية الاحتيال تمثل "أقل من 10%" من إجمالي الأموال التي تم جمعها للمؤسسة الخيرية منذ 7 أكتوبر 2023، وطمأنت المؤسسة المانحين بأنها تسعى "بكل السبل الممكنة" لاسترداد الأموال، بالإضافة إلى تنفيذ "الضوابط المالية وإجراءات الرقابة" لضمان عدم تكرار ذلك.
التأكيد على أهمية العمل الخيري
وفي الرسالة، قال وولفسون وغيدينغ إن عملهما "أكثر حيوية من أي وقت مضى. لن نسمح لهذا العمل الإجرامي بعرقلة العمل الذي نقوم به أو التأثير الذي نسعى جاهدين لإحداثه."
تاريخ الجمعية الخيرية ودورها في المجتمع
شاهد ايضاً: أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بعد ضربات إيران لمواقع النفط والغاز الطبيعي المسال في السعودية وقطر
تأسست الجمعية الخيرية في عام 1949 في أعقاب النكبة أو "الكارثة" باللغة الإنجليزية عندما طُرد حوالي 750,000 فلسطيني من منازلهم قسراً على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال لإنشاء إسرائيل في عام 1948.
الخدمات المقدمة لقدامى المحاربين
ويوفر المركز العلاج البدني والنفسي والمهني لـ 62,500 من قدامى المحاربين من خلال مراكز إعادة التأهيل التابعة له.
التحديات القانونية للجمعيات الخيرية البريطانية
وفي يناير/كانون الثاني، قالت لجنة الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إنه "ليس من القانوني" أن تقوم الجمعيات الخيرية البريطانية بجمع الأموال أو إرسال الأموال إلى الجنود الذين يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي.
تحذيرات من جمع التبرعات للجنود الإسرائيليين
وأصدرت تحذيراً ضد مراكز شاباد لوبافيتش شمال شرق لندن وإسيكس المحدودة بعد أن تلقت المؤسسة الخيرية 180 شكوى لجمعها الأموال لجندي يقاتل في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وفي مارس/آذار، قدم المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين شكوى رسمية إلى لجنة الجمعيات الخيرية ضد مؤسسة مزراحي لدعم إسرائيل أو مزراحي المملكة المتحدة بسبب جمع التبرعات للجنود الإسرائيليين.
أخبار ذات صلة

توسع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ويوقف إنتاج النفط والغاز في الخليج

صواريخ إيرانية تقتل بنغلاديشيين وتجرح آخرين في الخليج

إسرائيل تغلق المسجد الأقصى وتحظر الصلاة في رمضان لليوم الثالث على التوالي
