اعتراض سفن مساعدات غزة في البحر المتوسط
تتعرض سفن المساعدات المتجهة نحو غزة للاعتراض من قبل زوارق إسرائيلية في البحر المتوسط. الناشطون على متن السفن يواجهون تهديدات مباشرة، بينما يستمرون في نشر التحديثات عبر وسائل التواصل. تابعوا التطورات المثيرة!

بعيداً عن شواطئ اليونان، وفي عرض البحر المتوسط، تتصاعد الأحداث بسرعة حول سفن المساعدات المتجهة نحو غزة.
أعلنت منظمة Global Sumud Flotilla، المنظِّمة لبعثة إغاثة إنسانية تسعى إلى كسر الحصار المفروض على غزة، أن إحدى سفنها تعرّضت للاعتراض من قِبَل ما وصفته بزوارق سريعة تبيّن أنها إسرائيلية، وذلك قرب الساحل اليوناني.
وقالت المنظمة في بيان رسمي: "اقتربت زوارق عسكرية عرّفت عن نفسها بأنها تابعة لـ'إسرائيل' من سفننا، وكانت تُسلّط أشعة الليزر وتوجّه أسلحة نصف آلية نحو المشاركين، مطالبةً إياهم بالتوجه إلى مقدمة السفن والجثو على ركبهم".
وأضاف البيان أن "اتصالات السفن تتعرّض للتشويش، وقد صدر نداء استغاثة (SOS)".
من جهته، نقل راديو الجيش الإسرائيلي عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل بدأت فعلياً في السيطرة على سفن المساعدات المتجهة نحو غزة قبل وصولها إلى المياه الإقليمية الإسرائيلية.
في غضون ذلك، يواصل الناشطون الموجودون على متن السفن نشر تحديثات آنية عبر Instagram، فيما يتابع متتبّع مباشر على الموقع الرسمي للأسطول تحركات السفن لحظةً بلحظة.
وفي مقطع مصوّر، قالت الناشطة Alice Chapman: "ثمة سفينة عسكرية ضخمة جداً، قريبة منا للغاية، تُسلّط علينا ضوءاً ساطعاً... نجلس جميعاً في قمرة القيادة ورفعنا أيدينا انتظاراً للاعتراض".
وأوضحت Chapman أن من على متن السفينة باتوا يخشون عملية اقتحام وشيكة، وأنهم شرعوا في التخلّص من هواتفهم استعداداً لذلك، في حين حاولوا إبعاد سفينتهم عن السفينة العسكرية التي ابتعدت قليلاً للحظات.
أخبار ذات صلة

الإسقاط الحقوقي للأردن عن الحرم الشريف قد يشعل "اندلاع عنف" حسب خبير

المملكة المتحدة تدعو لـ"عدم التورط الاقتصادي في المستوطنات غير القانونية" للمرة الأولى

الحوثيون يعودون للمواجهة مع إسرائيل: اليمنيون بين الفخر والخوف
