وورلد برس عربي logo

تمديد الهدنة في لبنان amid تصاعد التوترات

أعلن ترامب عن تمديد الهدنة في لبنان لثلاثة أسابيع، بينما تواصل إسرائيل قصف الأراضي اللبنانية. المحادثات مستمرة، لكن حزب الله يرفض الانخراط. هل ينجح الوسيط الأمريكي في تحقيق السلام؟ تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

مبنى مدمر في لبنان، يظهر آثار القصف الإسرائيلي، مع حطام وخرسانة متساقطة، مما يعكس الأضرار الناتجة عن النزاع المستمر.
تم تدمير بقايا منزل قيد الإنشاء من قبل الجيش الإسرائيلي في قرية بيت ليف الجنوبية، في منطقة بنت جبيل، وذلك في 22 أبريل 2026 (أ ف ب/كونات حجو)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump عن تمديد الهدنة في لبنان لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل قصف الأراضي اللبنانية يوم الجمعة.

كشف Trump عن هذا التمديد عبر منشور على منصة Truth Social، وجاء ذلك في أعقاب اجتماعٍ عقده في البيت الأبيض مع سفير إسرائيل لدى واشنطن Yechiel Leiter وسفيرة لبنان ندى معوّض.

جاءت هذه المحادثات بعد يومٍ من الغارات الإسرائيلية على لبنان التي راح ضحيتها 7 شهداء، بينهم صحفي.

ويمدّد هذا القرار هدنةً هشّة مدّتها 10 أيام كانت قد أُبرمت الأسبوع الماضي، لتمتد بذلك إلى منتصف مايو.

بيد أنّ إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار؛ إذ واصلت شنّ غاراتٍ جوية على جنوب لبنان، إلى جانب هدم المنازل وتنفيذ عمليات برية. وردّاً على هذه الانتهاكات المتكررة، أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.

وقد تبادل الطرفان إطلاق النار حتى في خضمّ المحادثات الجارية في واشنطن.

ففي صباح الجمعة، وبُعيد الإعلان عن التمديد مباشرةً، أفادت وسائل الإعلام اللبنانية بتنفيذ إسرائيل غاراتٍ جوية وقصفاً مدفعياً على أطراف مجدل زون وتولين وخربة سلم وتلال الريحان.

ويأتي هذا التمديد في سياق وساطةٍ أمريكية بين إسرائيل والحكومة اللبنانية.

وكان Trump قد صرّح يوم الخميس بأنّه يتوقّع أن يلتقي به المسؤولون الإسرائيليون واللبنانيون في الأسابيع المقبلة، معرباً عن أمله في التوصّل إلى اتفاقٍ دائم خلال هذا العام.

وقال للصحفيين: «أعتقد أنّ ثمّة فرصةً كبيرة جداً لتحقيق السلام، وأظنّ أنّ الأمر ينبغي أن يكون سهلاً».

في المقابل، رفض حزب الله، الذي يخوض مواجهاتٍ مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، الانخراط في هذه المحادثات.

وأكّد رئيس الوزراء اللبناني نوّاف سلام في تصريحٍ لصحيفة The Washington Post أنّ أيّ اتفاقٍ يجب أن يشترط «الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بما في ذلك ما يُسمّى بـ«المنطقة العازلة».

وكانت إسرائيل قد استأنفت حربها الشاملة على لبنان في 2 مارس الماضي، وذلك بعد أكثر من عامٍ من الانتهاكات المتواصلة التي أعقبت هدنة نوفمبر 2024 مع حزب الله.

ومنذ ذلك الحين، وسّعت القوات الإسرائيلية عملياتها البرية، متقدّمةً عدّة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب.

كما أعلن المسؤولون الإسرائيليون عن «منطقة عازلة» تمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تبقى فيها قواتهم منتشرة، فيما يُحظر على المدنيين العودة إلى قراهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية