تمديد الهدنة في لبنان amid تصاعد التوترات
أعلن ترامب عن تمديد الهدنة في لبنان لثلاثة أسابيع، بينما تواصل إسرائيل قصف الأراضي اللبنانية. المحادثات مستمرة، لكن حزب الله يرفض الانخراط. هل ينجح الوسيط الأمريكي في تحقيق السلام؟ تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump عن تمديد الهدنة في لبنان لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل قصف الأراضي اللبنانية يوم الجمعة.
كشف Trump عن هذا التمديد عبر منشور على منصة Truth Social، وجاء ذلك في أعقاب اجتماعٍ عقده في البيت الأبيض مع سفير إسرائيل لدى واشنطن Yechiel Leiter وسفيرة لبنان ندى معوّض.
جاءت هذه المحادثات بعد يومٍ من الغارات الإسرائيلية على لبنان التي راح ضحيتها 7 شهداء، بينهم صحفي.
ويمدّد هذا القرار هدنةً هشّة مدّتها 10 أيام كانت قد أُبرمت الأسبوع الماضي، لتمتد بذلك إلى منتصف مايو.
بيد أنّ إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار؛ إذ واصلت شنّ غاراتٍ جوية على جنوب لبنان، إلى جانب هدم المنازل وتنفيذ عمليات برية. وردّاً على هذه الانتهاكات المتكررة، أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.
وقد تبادل الطرفان إطلاق النار حتى في خضمّ المحادثات الجارية في واشنطن.
شاهد ايضاً: إسرائيل تستهدف صحفية لبنانية رغم الهدنة
ففي صباح الجمعة، وبُعيد الإعلان عن التمديد مباشرةً، أفادت وسائل الإعلام اللبنانية بتنفيذ إسرائيل غاراتٍ جوية وقصفاً مدفعياً على أطراف مجدل زون وتولين وخربة سلم وتلال الريحان.
ويأتي هذا التمديد في سياق وساطةٍ أمريكية بين إسرائيل والحكومة اللبنانية.
وكان Trump قد صرّح يوم الخميس بأنّه يتوقّع أن يلتقي به المسؤولون الإسرائيليون واللبنانيون في الأسابيع المقبلة، معرباً عن أمله في التوصّل إلى اتفاقٍ دائم خلال هذا العام.
وقال للصحفيين: «أعتقد أنّ ثمّة فرصةً كبيرة جداً لتحقيق السلام، وأظنّ أنّ الأمر ينبغي أن يكون سهلاً».
في المقابل، رفض حزب الله، الذي يخوض مواجهاتٍ مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، الانخراط في هذه المحادثات.
وأكّد رئيس الوزراء اللبناني نوّاف سلام في تصريحٍ لصحيفة The Washington Post أنّ أيّ اتفاقٍ يجب أن يشترط «الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بما في ذلك ما يُسمّى بـ«المنطقة العازلة».
وكانت إسرائيل قد استأنفت حربها الشاملة على لبنان في 2 مارس الماضي، وذلك بعد أكثر من عامٍ من الانتهاكات المتواصلة التي أعقبت هدنة نوفمبر 2024 مع حزب الله.
ومنذ ذلك الحين، وسّعت القوات الإسرائيلية عملياتها البرية، متقدّمةً عدّة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب.
كما أعلن المسؤولون الإسرائيليون عن «منطقة عازلة» تمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تبقى فيها قواتهم منتشرة، فيما يُحظر على المدنيين العودة إلى قراهم.
أخبار ذات صلة

عودة الفلسطينيين تحت قيود إسرائيلية متشددة

الحل الواحد: لماذا لا يتخلّى الفلسطينيون عنه وسط الحروب الدائمة لإسرائيل
