وورلد برس عربي logo

إسرائيل تدمر منزلاً في لبنان بعد مقتل جندي

نشر الجيش الإسرائيلي فيديو لتدمير منزل في جنوب لبنان، بمناسبة ذكرى جندي قُتل. رغم وقف إطلاق النار، تواصل القوات الإسرائيلية نشاطها، بينما يعود النازحون إلى قراهم المدمرة. تفاصيل جديدة عن الوضع المتوتر.

صورة تظهر منازل مدمرة في قرية كفر كلا بجنوب لبنان، بعد عمليات عسكرية إسرائيلية، تعكس الأضرار الناتجة عن النزاع المستمر.
مباني مدمرة في بلدة كفر كلا الجنوبية في لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل في 8 مارس 2026 (جاك غويز/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يُظهر قواته وهي تُدمّر منزلاً في جنوب لبنان، مُعلناً أنّ العملية نُفِّذت «في ذكرى» جندي قُتل خلال المعارك في البلاد.

نشر الصحفي اليميني المتطرف Yinon Magal المقطع على منصة X، وبدا فيه أنّ الكتيبة 7106 استهدفت عن بُعد منزلاً في قرية كفر كلا جنوبي لبنان.

وكتب Magal أنّ العملية نُفِّذت «خلال صافرة الإنذار أمس في ذكرى Lidor Porat، الجندي في وحدة الدعم لدينا الذي سقط في موتساي شابات»، في إشارة إلى الفترة المسائية التي تُعلن انتهاء يوم السبت اليهودي المقدّس.

Porat، البالغ من العمر 31 عاماً والقادم من مدينة Ashdod، لقي حتفه نهاية الأسبوع الماضي بعد أن دهست مركبة وحدته عبوةً ناسفة يُرجَّح أنّ حزب الله اللبناني زرعها. وقد رفع مقتله عدد الإسرائيليين القتلى في لبنان إلى 15 شخصاً منذ 28 فبراير، حين أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران امتدّت تداعياتها لتطال طيفاً واسعاً من الفاعلين الإقليميين.

وعلى الرغم من أنّ وقف إطلاق النار بين إسرائيل و حزب الله دخل نظرياً حيّز التنفيذ منذ الجمعة، إلا أنّ القوات الإسرائيلية لا تزال تُمارس نشاطها العسكري في جنوب لبنان. وتقول إسرائيل أنّ بنود الهدنة تُخوّلها حقّ الردّ على ما تصفه بـ«الهجمات المُخطَّطة أو الوشيكة أو الجارية».

وتستعدّ كلٌّ من السفيرتين اللبنانية والإسرائيلية لدى الولايات المتحدة للاجتماع في واشنطن يوم الخميس، بعد أن أجرتا محادثاتٍ الأسبوع الماضي في أوّل لقاءٍ من نوعه بين البلدين منذ عام 1993.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قواته قتلت اثنين من «الإرهابيين الذين انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار» في منطقة سالوكي جنوبي لبنان يوم الثلاثاء.

وكانت إسرائيل قد أعلنت مراراً نيّتها الإبقاء على سيطرتها على جنوب لبنان، وهو الإقليم الذي احتلّته بين عامَي 1982 و 2000.

وفور سريان وقف إطلاق النار صباح الجمعة، بدأ عشرات الآلاف من النازحين العودة إلى جنوب لبنان بعد ساعاتٍ قليلة فحسب، متجاهلين التحذيرات الإسرائيلية. غير أنّ كثيرين منهم عادوا لاحقاً إلى مراكز الإيواء في بيروت ومناطق أخرى، إذ وجدوا قراهم ومنازلهم مُدمَّرة إلى حدٍّ بعيد، وخاليةً من الكهرباء والاتصال بالإنترنت.

وكانت إسرائيل قد حذّرت السكّان من العودة إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، مؤكّدةً أنّ قواتها «لا تزال متواجدة في جنوب لبنان لرصد نشاط حزب الله». وفي السياق ذاته، طالب الجيش اللبناني و حزب الله سكّانَ جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع بتأجيل عودتهم حفاظاً على سلامتهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية