وورلد برس عربي logo

عودة الحيتان الحدباء تزين سواحل ريو دي جانيرو

عودة الحيتان الحدباء إلى خليج غواناباره تعزز السياحة البيئية وتفتح آفاقاً جديدة للحماية العلمية. اكتشف كيف تعيش هذه المخلوقات العملاقة رحلة تعافي ملهمة وتغير نظرتنا للمحيطات عبر وورلد برس عربي.

ذيل حوت حدب يبرز من مياه خليج غواناباره في ريو دي جانيرو، يعكس تعافي أعداد الحيتان وزيادة رحلات مراقبتها البحرية.
حوت الأحدب يغوص قبالة ساحل ريو دي جانيرو في البرازيل، الثلاثاء 30 يونيو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/دافيد نورماندو)
حوت حدب يظهر على سطح مياه خليج غواناباره بالقرب من شواطئ ريو دي جانيرو مع أفق المدينة في الخلفية، يعكس انتعاش أعداد الحيتان في المنطقة.
حوت الأحدب يطفو على سطح الماء قبالة ساحل ريو دي جانيرو في البرازيل، الثلاثاء 30 يونيو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/دافيد نورماندو)
حوت حدباء يقفز من مياه خليج غواناباره قرب ريو دي جانيرو مع ظهور أعداد متزايدة تعكس تعافي الحيتان في البرازيل.
حوت الأحدب يقفز فوق سطح الماء قبالة ساحل ريو دي جانيرو في البرازيل، الثلاثاء 30 يونيو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/دافيد نورماندو)
حوت حدباء يقفز من مياه خليج غواناباره في ريو دي جانيرو، يعكس انتعاش أعداد الحيتان وزيادة رحلات مراقبتها البحرية.
حوت الأحدب يقفز من الماء قبالة سواحل ريو دي جانيرو في البرازيل، الثلاثاء 30 يونيو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/دافيد نورماندو)
حيتان حدباء تسبح قرب قارب شراعي في خليج غواناباره بريو دي جانيرو، مع تزايد رحلات مراقبة الحيتان البحرية.
تظهر حيتان الأحدب على السطح بالقرب من قارب مشروع حيتان الأحدب أثناء المراقبة قبالة ساحل ريو دي جانيرو، البرازيل، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/دافيد نورماندو)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في خليج غواناباره القريب من شواطئ ريو دي جانيرو، باتت مشاهدة الحيتان الحدباء حدثاً شبه يومي. هذه الكائنات البحرية الضخمة، التي كادت تختفي من خريطة المحيطات بسبب صيد الحيتان التجاري، تعود اليوم بأعداد لم يشهدها الساحل البرازيلي منذ عقود، وتُحرّك معها موجةً متصاعدة من الطلب على رحلات مراقبة الحيتان.

قفز عدد الحيتان الحدباء من نحو 2,000 إلى ما يقارب 35,000 فرد خلال أربعين عاماً تقريباً، وهو رقم يقترب من مستويات ما قبل حقبة الصيد الجائر. هذا ما أكّده إنريكو ماركوفالدي، المؤسّس المشارك لمشروع الحوت الأحدب (Humpback Whale Project). ويعني هذا الانتعاش أنّ هذه الحيتان باتت تُرصد بصورة متزايدة في خليج غواناباره، الذي طالما ارتبط بصور ريو الأيقونية.

قال ماركوفالدي: «إنّه أمرٌ رائع. يُثبت أنّ الحيتان تتعافى، وأنّها بصحّة جيّدة وتزدهر، ونأمل أن تواصل ذلك».

محطّة فارقة في تاريخ الحماية

في عام 1982، أصدرت اللجنة الدولية لصيد الحيتان قراراً بوقف الصيد التجاري لجميع أنواع الحيتان وأعدادها اعتباراً من موسم 1985/1986.

السياحة البحرية تستيقظ

لويز رولاي، التي تُدير Rio Ocean Club مع شريكها تيو أندراد، واحدة من بين من يرون في عودة الحيتان فرصةً سياحية واعدة. بدأت الشركة هذا العام تقديم رحلات بالقوارب الشراعية لمجموعات من 5 إلى 10 أشخاص لمشاهدة الحيتان، مع حرصها على وجود عالم أحياء على متن كلّ رحلة لتقديم المعلومات العلمية، بما قد يُرسّخ لدى الزوّار رغبةً حقيقية في حماية الحيتان والمحيطات.

قالت رولاي: «هذه الحيوانات بالغة الجاذبية وذات حضور استثنائي، لديها القدرة على تحويل الناس وتغيير طريقة نظرتهم إلى العالم».

دورة الهجرة السنوية

تُعرف الحيتان الحدباء بقدرتها على قطع مسافات شاسعة عبر المحيطات الكبرى وفق أنماط منتظمة، إذ ترث مسارات هجرتها عادةً عن أمّهاتها. تتغذّى على الكريل والأسماك الصغيرة خلال الأشهر الأدفأ، وتتكاثر في المياه الاستوائية في فصل الشتاء.

بين يونيو ونوفمبر، تعبر آلاف الحيتان الحدباء المياه البرازيلية في رحلة تمتدّ نحو 4,000 كيلومتر من مناطق تغذيتها في المحيط الجنوبي باتجاه مناطق التكاثر والولادة قبالة شمال شرق البرازيل.

تتجمّع غالبيتها حول ضفّة أبرولهوس (Abrolhos Bank)، وهي منطقة شعاب مرجانية تمتدّ على سواحل ولايتَي باهيا وإسبيريتو سانتو، وتُعدّ من أكثر البيئات البحرية تنوّعاً في جنوب المحيط الأطلسي.

بعثة علمية لفهم السلوك

أطلق مشروع الحوت الأحدب بعثةً علمية مجدولة بين 26 يونيو و9 يوليو، تهدف إلى دراسة سلوك الحيتان الحدباء وأحجامها وصحّتها، فضلاً عن تحديد مسارات تنقّلها ومناطق تجمّعها الرئيسية، وقياس مدى ابتعادها عن الشاطئ.

قال بيدرو فروس، عالم الأحياء في المشروع والمشارك في البعثة: «إنّها تستكشف هذه المنطقة. تريد أن تعرف ما إذا كان بإمكانها في المستقبل أن تتّخذ منها مكاناً للراحة أو التزاوج أو الولادة».

أخبار ذات صلة

Loading...
ضبطت السلطات في بالي 21 سلحفاة بحرية خضراء مُهدَّدة بالانقراض خلال مداهمة، في إطار جهود مكافحة الاتجار غير المشروع.

شرطة بالي تحبط محاولة تهريب 21 سلحفاة بحرية خضراء محمية وتعتقل مشتبهاً

في جزيرة بالي الساحرة، أحبطت السلطات محاولة لتهريب 21 سلحفاة بحرية خضراء مُهدّدة بالانقراض، مما يسلط الضوء على أزمة الاتجار غير المشروع. تابعوا معنا تفاصيل هذه القضية المثيرة التي تكشف عن التحديات البيئية في المنطقة.
Loading...
تحتوي الصورة على شعاب مرجانية تحت الماء، مع كائنات بحرية متنوعة، مما يعكس أهمية الحفاظ على البيئة البحرية وحمايتها.

المعاهدة البحرية الجديدة: دول أفريقية وكومنولث تطالب بتنفيذ عاجل في كينيا

في مومباسا، تتصاعد الأصوات الأفريقية لدعوة العالم لحماية المحيطات. هل ستتحول التعهدات إلى أفعال ملموسة؟ انضم إلينا لاكتشاف كيف يمكن أن تكون المعاهدة الجديدة نقطة تحول مهمة في حماية البيئة البحرية.
Loading...
قارب صيد صغير في مياه هادئة، مع صيادين يعملون على جمع الشباك، يعكس التحديات المعقدة للاستدامة في صناعة المأكولات البحرية.

المستهلكون في حيرة: تعقيد معايير استدامة المأكولات البحرية

في عالم الاستدامة، يصبح اختيار المأكولات البحرية معقداً أكثر من أي وقت مضى. من حقوق العمال إلى البصمة الكربونية، تتداخل المعايير بشكل يربك حتى الخبراء. اكتشف كيف يمكنك اتخاذ قرارات مستدامة تعزز صحتك وصحة المحيطات.
Loading...
حوت حدباء يُظهر زعانفه في مياه بحر البلطيق، يعاني من حالة صحية سيئة، وسط جهود لإنقاذه وإعادته إلى المحيط الأطلسي.

الحوت الأحدب "Timmy" عالقاً في بحر البلطيق: ما تحتاج معرفته

في بحر البلطيق، يواجه الحوت "Timmy" مصيراً محزناً، حيث تشتد محاولات إنقاذه وسط جدل واسع. هل سينجح في العودة إلى موطنه الطبيعي؟ تابعوا تفاصيل هذه القصة المؤلمة واكتشفوا ما ينتظر هذا الكائن البحري المهدد.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية