وورلد برس عربي logo

تصريحات عنصرية تشعل غضب أوروبا قبل نصف نهائي فرنسا وإسبانيا

تصريحات عنصرية لرئيس وزراء إسباني سابق ضد منتخب فرنسا تثير غضباً واسعاً وردود فعل رسمية في فرنسا وإسبانيا وسط تصاعد التوتر قبل نصف نهائي كأس العالم وورلد برس عربي يرصد تفاصيل الجدل وردود الأفعال الساخنة.

مارياانو راخوي، رئيس وزراء إسبانيا الأسبق، أمام أعلام إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وسط جدل حول تصريحاته العنصرية ضد منتخب فرنسا لكرة القدم.
يشارك رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي في مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه في باريس، فرنسا، يوم الجمعة 16 يونيو 2017. (صورة أسوشيتد برس/ فرانسوا موري، أرشيف)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

رصدت الأوساط الرياضية والسياسية الأوروبية موجةً من الانتقادات الحادّة طالت رئيس الوزراء الإسباني الأسبق Mariano Rajoy، إثر تصريحٍ أدلى به في عمودٍ صحفي قال فيه أن منتخب فرنسا لكرة القدم "لا يضمّ أيّ لاعب فرنسي"، وهو ما وصفه مسؤولون فرنسيون وإسبانيون بأنه تصريح عنصري صريح.

التصريح وسياقه

نشر Rajoy، العضو في حزب الشعب الإسباني المحافظ، هذا الرأي في عمودٍ كتبه لصحيفة El Debate الإسبانية، قُبيل نصف نهائي كأس العالم الذي جمع المنتخبَين الجارَي يوم الثلاثاء.

كتب Rajoy في 10 يوليو: "لقد فازوا في كلّ مباراة خاضوها في هذه البطولة، ويتصدّرون حالياً تصنيف FIFA. يمتلكون أيضاً تشكيلةً استثنائية القوّة. مع ذلك، ثمّة شيءٌ واحد لا يملكونه: أيّ لاعب فرنسي."

ردود الفعل الفرنسية

لم تتأخّر الردود الفرنسية الرسمية. فقد صرّح وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noël Barrot لقناة BFM TV قائلاً: "فرنسا ليس لها لونٌ للبشرة. أيّ ادّعاءٍ بخلاف ذلك ينبع من الغباء أو العنصرية أو كليهما معاً."

وسبق ذلك بيومٍ أن كتب رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم Philippe Diallo على منصة X: "تنطوي تصريحات Mariano Rajoy بشأن المنتخب الفرنسي على روائح عنصرية لا تُحتمل"، مضيفاً أنها "تُثير تساؤلات حول المناخ المزري الذي يُفرز مثل هذه المشاعر. لاعبونا لا يحتاجون إلى شهادة جنسية من رئيس وزراء إسباني سابق."

الموقف الإسباني الرسمي

سارعت الحكومة الإسبانية الاشتراكية الحاكمة إلى إدانة التصريحات. وكتب رئيس الوزراء Pedro Sánchez على منصة X، دون أن يُسمّي سلفه صراحةً: "ثمّة من لا يزال يقيس الانتماء بالاسم العائلي أو مكان الميلاد أو لون البشرة. وثمّة من يقيسه بجذورنا في وطنٍ ما وإرادتنا في المساهمة فيه بلعب كرة القدم، والعناية بكبارنا، وفتح المشاريع. فرنسا، نلتقي في نصف النهائي. فليفز الأفضل ولتخسر العنصرية."

كذلك طالب وزير الخارجية الإسباني José Manuel Albares زعيم حزب الشعب Alberto Núñez Feijóo بالتبرّؤ الصريح من هذه التصريحات.

ليست المرّة الأولى

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيها المنتخب الفرنسي لحوادث عنصرية خلال هذه البطولة. ففي وقتٍ سابق من الشهر ذاته، اضطرّ قائد المنتخب ونجمه Kylian Mbappé إلى إدانة تصريحات أطلقتها سيناتورة باراغوايانية في أعقاب خسارة بلادها أمام فرنسا في دور الستة عشر.

إذ نشرت Celeste Amarilla، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الليبرالي الراديكالي الباراغوايي، سلسلةً من التعليقات على منصة X تسخر فيها من أصول Mbappé ونشأته وتعليمه وهيئته، وذلك عقب الفوز الفرنسي في 4 يوليو بركلة جزاء سجّلها Mbappé بنفسه.

ويلتقي المنتخبان الفرنسي والإسباني في مدينة Dallas في نصف نهائي كأس العالم.

أخبار ذات صلة

Loading...
متظاهرون يحملون أعلام فلسطين ولافتة احتجاجية في مظاهرة بألمانيا ضد سياسات إسرائيل في غزة، تعبيراً عن التضامن والدعم الفلسطيني.

حكمٌ ألماني يحظر مقارنة إسرائيل بالنازية

أصدرت محكمة ألمانية حكمًا يضمن حرية التعبير في مقارنة إسرائيل بالنازية، مما يثير جدلاً حول السياسة والذاكرة التاريخية. اكتشف المزيد عن هذا القرار وتأثيره على النقاش الدولي الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
طلاب فلسطينيون يرتدون الكوفية يشاركون في احتجاجات ضد التمييز في جامعة كولومبيا وسط جدل حول حقوق الفلسطينيين داخل الحرم الجامعي.

الطلاب والموظفون الفلسطينيون يرفعون دعوى ضد جامعة كولومبيا بتهمة التمييز

تتصاعد الاتهامات ضد جامعة Columbia بالتمييز ضد الفلسطينيين بعد احتجاجات غزة 2023، حيث يطالب الطلاب والموظفون بحماية حقوقهم وإنهاء الظلم. اكتشف التفاصيل وادعم العدالة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
شرطي فرنسي على حصان أمام مسجد مغلق قرب باريس، يعكس توترات حرية العبادة والقيود على المساجد الإسلامية في فرنسا.

مسؤولون فرنسيون يُغلقون مسجداً لاستخدامه آياتٍ قرآنية ونصوصاً إسلامية في العبادة

أثار إغلاق مسجد قرب باريس جدلاً قانونياً حول حرية العبادة ودور الدولة في تنظيم الشعائر الإسلامية. تعرف على تفاصيل القرار العنصري وتأثيره على حقوق المسلمين في فرنسا، وكن جزءاً من النقاش المستمر.
حقوق الإنسان
Loading...
تماسيح النيل على ضفة برية بجانب خندق مائي، في سياق استخدام إسرائيل للتماسيح كحراس في سجونها السياسية للفلسطينيين.

إسرائيل تستخدم الحيوانات سلاحاً ضد الفلسطينيين

إسرائيل تخطط لاستخدام تماسيح النيل لحراسة السجناء الفلسطينيين في سجن كتسيوت، مستلهمة تجربة فلوريدا. اكتشف تفاصيل هذا المشروع المثير للجدل وتأثيره على الأسرى الفلسطينيين. تابع القراءة لمعرفة المزيد.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية