وورلد برس عربي logo

عقوبات جديدة على المستوطنين الإسرائيليين في أوروبا

وافقت دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة ضد مستوطنين إسرائيليين في ظل تصاعد العنف ضد الفلسطينيين. الخطوة تأتي بعد رفع الفيتو الهنغاري، وتستهدف شخصيات وكيانات مرتبطة بالتطرف. تفاصيل هامة حول الوضع في الضفة الغربية.

مشهد لمستوطنين إسرائيليين يتحدثون مع جنود، في سياق تصاعد العنف في الضفة الغربية عقب فرض عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الأوروبي.
يقف المستوطنون الإسرائيليون بجانب الجنود الإسرائيليين خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل، في الضفة الغربية المحتلة، 9 مايو 2026 (رويترز/موسى قواسمي)
التصنيف:أوروبا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين على خلفية تصاعد العنف ضد الفلسطينيين، وذلك بعد أن رفعت الحكومة الهنغارية الجديدة حق النقض (الفيتو) الذي فرضه رئيس الوزراء اليميني السابق للبلاد.

كان Viktor Orban، الحليف المقرّب من إسرائيل، قد عرقل خطط الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق العقوبات في خضمّ موجة هجمات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر 2023. غير أنه أُطيح به من السلطة في أبريل الماضي، وسارع خلفه Peter Magyar إلى كسر الجمود الذي امتدّ لأشهر.

جرى إقرار حزمة العقوبات خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء يوم الاثنين، وتشمل إجراءاتٍ تستهدف 3 مستوطنين إسرائيليين و 4 منظمات استيطانية، لم تُكشف هوياتها حتى الآن.

وقالت Kaja Kallas، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن العقوبات تستهدف «مستوطنين إسرائيليين متطرفين وكيانات مرتبطة بهم»، فضلاً عن «قيادات بارزة في حركة حماس». وأضافت أن «الوقت قد حان للانتقال من الجمود إلى الفعل... والتطرف والعنف لهما ثمن»، مشيرةً إلى أن مقترحاً فرنسياً سويدياً يقضي بفرض حظر تجاري على المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية لم يحظَ بدعمٍ كافٍ بين الدول الأعضاء.

وأشاد وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noel Barrot بهذه الخطوة، كاتباً على منصات التواصل الاجتماعي أن الاتحاد الأوروبي «يفرض عقوبات على أبرز المنظمات الإسرائيلية المتورطة في دعم الاستيطان المتطرف والعنيف في الضفة الغربية». وأضاف: «هذه الأعمال البالغة الخطورة والتي لا تُحتمل يجب أن تتوقف فوراً».

في المقابل، سارعت إسرائيل إلى إدانة هذه الإجراءات؛ إذ وصفها وزير خارجيتها Gideon Saar بأنها «غير مقبولة» و«لا أساس لها». أما وزير الأمن القومي اليميني المتطرف Itamar Ben Gvir، فقد ذهب أبعد من ذلك ووصفها بأنها «معادية للسامية»، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «توقّع من الاتحاد المعادي للسامية أن يتخذ قراراً أخلاقياً كتوقّع شروق الشمس من الغرب. بينما يشنّ أعداؤنا هجماتهم ويقتلون اليهود، يحاول الاتحاد الأوروبي تكبيل أيدي من يدافعون عن أنفسهم». وأردف: «المشروع الاستيطاني لن يتوقف. سنواصل البناء والزراعة والدفاع والاستيطان في كل أرض إسرائيل».

وقد شهد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تسارعاً غير مسبوق في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، مدعوماً بجملة من الإجراءات التي أقرّتها حكومة Netanyahu والتي وافقت على مستوطنات جديدة بوتيرة قياسية. وفي أبريل الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن مجلس الوزراء أقرّ سراً عدداً قياسياً من المستوطنات الجديدة في خضمّ الحرب على إيران، إذ صادق على 34 مستوطنة في قرار واحد أي أكثر من نصف العدد الإجمالي الذي أُقرّ خلال عام 2025 الذي سجّل هو الآخر أرقاماً قياسية في هذا الملف.

وتُعدّ المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مشروعة على نطاق واسع وفق أحكام القانون الدولي.

أخبار ذات صلة

Loading...
مسؤول أوروبي يتحدث أمام ميكروفون في مؤتمر صحفي حول فرض عقوبات على ضباط الاستخبارات الروسية بسبب تجسس إلكتروني.

الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يستهدفان ضباط المخابرات الروسية في حملة تجسس إلكترونية واسعة

كشف الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن عقوبات ضد ضباط روس وقراصنة معلوماتية متورطين في هجمات إلكترونية تهدد استقرار أوروبا. اكتشف التفاصيل وكيف تؤثر هذه الخطوة على الأمن الأوروبي. اقرأ المزيد الآن!
أوروبا
Loading...
الرئيسان إردوغان وماكرون يتصافحان بحفاوة خلال قمة الناتو في لاهاي 2025، في سياق تعزيز التعاون الدفاعي الفرنسي-التركي.

فرنسا تُعيد حساب علاقاتها بتركيا وسط تحوّلات الأمن الأوروبي

تشهد العلاقات الفرنسية-التركية تحوّلاً استراتيجياً مع تعزيز التعاون الدفاعي وتنسيق المواقف الإقليمية، مما يعيد رسم خريطة الأمن الأوروبي. اكتشف تفاصيل هذه الشراكة الحاسمة الآن.
أوروبا
Loading...
مبنى مستشفى باستور 2 في موناكو حيث وقع انفجار استهدف رجل أعمال أوكراني مرتبط بروسيا وأدى لإصابة ثلاثة أشخاص.

سلطات موناكو تحتجز ثم تفرج عن شخص في تحقيقها حول انفجار هذا الأسبوع

انفجار موناكو يستهدف رجل أعمال أوكراني مرتبط بروسيا ويثير تحقيقات مكثفة في محاولة اغتيال تهز الإمارة الصغيرة. اكتشف التفاصيل وكن على اطلاع بأحدث التطورات الأمنية.
أوروبا
Loading...
أعلام دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) ترفرف أمام لافتات تحمل شعار الحلف في موقع تحضيرات قمة أنقرة الأمنية والسياسية.

تركيا تشدّد الإجراءات الأمنية قبل قمّة الناتو

تستعد أنقرة لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي في يوليو وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيز دور تركيا كحليف استراتيجي رغم تحدياتها. اكتشف تفاصيل القمة وتأثيرها على مستقبل التحالف. اقرأ المزيد الآن!
أوروبا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية