وورلد برس عربي logo

اجتماع تاريخي بين كوبا وأمريكا وسط التوترات

عقدت كوبا اجتماعاً مع مسؤولين أمريكيين وسط توترات متصاعدة، حيث ناقش الجانبان الحصار الأمريكي على الطاقة. الحوار كان محترماً، لكن واشنطن تشترط إنهاء القمع السياسي لرفع العقوبات. تفاصيل جديدة تكشف عن الديناميكيات المعقدة بين البلدين.

مجموعة من المسؤولين الكوبيين يرتدون زيًا عسكريًا، يحملون الأعلام الكوبية خلال حدث رسمي، في سياق التوترات مع الولايات المتحدة حول الحصار على الطاقة.
الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، في الوسط، يحضر احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لإعلان الثورة الكوبية كاشتراكية، في هافانا، كوبا، يوم الخميس، 16 أبريل 2026.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-أكدت الحكومة الكوبية يوم الاثنين أنّها عقدت مؤخراً اجتماعاً مع مسؤولين أمريكيين على الأراضي الكوبية، وذلك في خضمّ توتّراتٍ متصاعدة بين الجانبين على خلفية ما تصفه هافانا بـ«الحصار الأمريكي على الطاقة» المفروض على الجزيرة.

كان مسؤولون رفيعو المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية قد كشفوا يوم الجمعة، شريطة عدم الكشف عن هويّاتهم، أنّ دبلوماسيين أمريكيين توجّهوا في وقتٍ سابق من أبريل الجاري إلى كوبا، في أوّل زيارةٍ من نوعها منذ عام 2016، ضمن مساعٍ دبلوماسية جديدة. غير أنّ الجانبين الأمريكي والكوبي لم يُفصحا حتى الآن عن التاريخ الدقيق للاجتماع ولا عن هويّة المسؤولين الأمريكيين المشاركين فيه.

وأوضح Alejandro García del Toro، نائب المدير العام المعني بالشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية الكوبية، أنّ الوفد الأمريكي ضمّ مساعدين لوزير الخارجية، فيما تألّف الوفد الكوبي من ممثّلين على مستوى نائب وزير الخارجية.

ووصف García del Toro الحوار بأنّه جرى «باحترامٍ ومهنية»، مشيراً إلى أنّ الوفد الأمريكي لم يوجّه أيّ تهديداتٍ ولم يضع مهلاً زمنية، خلافاً لما أوردته بعض وسائل الإعلام الأمريكية.

وقال: «كان رفع الحصار على الطاقة المفروض على البلاد أولويّةً قصوى لوفدنا، إذ يمثّل هذا الإجراء إكراهاً اقتصادياً وعقوبةً لا مبرّر لها تطال الشعب الكوبي بأسره».

وأضاف: «إنّه أيضاً ضربٌ من الابتزاز الدولي الموجَّه ضدّ الدول ذات السيادة، التي تملك الحقّ الكامل في تصدير الوقود إلى كوبا وفق قواعد التجارة الحرة».

في المقابل، تشترط واشنطن لرفع العقوبات عن هافانا أن تُنهي الحكومة الكوبية القمع السياسي، وتُطلق سراح المعتقلين السياسيين، وتنتهج سياسات اقتصادية أكثر انفتاحاً.

وفي أواخر يناير الماضي، هدّد الرئيس الأمريكي Donald Trump بفرض رسومٍ جمركية على أيّ دولةٍ تبيع النفط لكوبا أو تزوّدها به. كما لوّح Trump بإمكانية التدخّل العسكري في الجزيرة، وهو ما ردّ عليه الرئيس الكوبي Miguel Díaz-Canel الأسبوع الماضي بالقول إنّ بلاده مستعدّةٌ للقتال إذا اقتضى الأمر ذلك.

أخبار ذات صلة

Loading...
أطفال يرتدون زيًا تقليديًا يؤدون عرضًا أمام صورة كبيرة للمرشدين الإيرانيين، تعبيرًا عن الولاء الوطني في سياق تصريحات خامنئي حول القدرات النووية.

إيران تؤكد حماية برنامجيها النووي والصاروخي

في ظل تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، يتمسّك خامنئي بالقدرات النووية والصاروخية كتراث وطني، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز. هل ستؤثر هذه التصريحات على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
صورة لرجل يرتدي زيًا تقليديًا بورميًا، مبتسمًا ويُلوّح بيده، يعكس الأجواء السياسية المتوترة في ميانمار.

ميانمار: الجيش يتحضّر لاستئناف هجومه بعد تراجعٍ استراتيجي

في خضم صراعٍ مرير يستمر منذ خمس سنوات، يواجه سكان ميانمار واقعًا مريرًا بين قوى عسكرية متصاعدة ومقاومة تتلاشى. هل ستتمكن البلاد من استعادة السلام؟ تابعوا تفاصيل هذه الأزمة المشتعلة.
العالم
Loading...
Brenton Tarrant، المدان بقتل 51 شخصًا في كرايستشيرش، يظهر في قاعة المحكمة، محاطًا برجال الشرطة، في جلسة استئناف لقراراته القانونية.

محكمة نيوزيلندا ترفض طلب منفذ هجوم المسجد الطعن في اعترافاته

في قرار نهائي، أغلقت محكمة الاستئناف في نيوزيلندا الباب أمام الارهابي Brenton Tarrant، المدان بقتل 51 مسلماً، حيث رفضت طعنه. هل سيفتح هذا الحكم آفاقًا جديدة للعدالة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
كندا تُعلن عن اختيارها مقرّاً لبنك الدفاع والأمن والصمود التابع لـ NATO، مع مسؤول حكومي يتحدث عن أهمية هذا القرار في تعزيز الإنفاق الدفاعي.

كندا ستستضيف مقرّ مؤسسة مالية مرتبطة بـ NATO المستقبلية

في خطوة تاريخية، اختيرت كندا مقرّاً لبنك الدفاع والأمن والصمود التابع لـ NATO، مما يعزز دورها في التمويل العسكري. هل ترغب في معرفة كيف ستؤثر هذه الخطوة على الأمن العالمي؟ تابع القراءة!
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية