وورلد برس عربي logo

الاحتجاز الصيني لعالم الزلازل الأمريكي يثير توترات دبلوماسية

عالم الزلازل الأمريكي يوولين تشن محتجز ظلماً في الصين منذ عامين دون محاكمة وسط توترات بين واشنطن وبكين واهتمام أمريكي رسمي بإطلاق سراحه قبل زيارة شي جين بينغ المرتقبة إلى الولايات المتحدة وورلد برس عربي

الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال لقاء رسمي يعكس التوترات الدبلوماسية بين البلدين.
الرئيس دونالد ترامب يتحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مجمع القيادة في تشونغنانهاي، 15 مايو 2026، في بكين. (تصوير أسوشيتد برس/مارك شيفلبين، مجموعة، أرشيف)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-يقترب الموعد المرتقب لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر، فيما لا يزال عالم الزلازل الأمريكي يوولين تشن رهن الاحتجاز في الصين منذ ما يقارب عامَين، دون توجيه اتهامات رسمية أو محاكمة.

كشفت منظمة Global Reach، وهي منظمة غير حكومية مقرّها واشنطن تعمل على استعادة الأمريكيين المحتجزين ظلماً في الخارج، عن هذه القضية يوم الثلاثاء، بعد أن قرّر ذوو تشن المولود في الصين والمقيم في بوسطن كسر صمتهم. جاء هذا الكشف في ظلّ غياب أيّ مؤشر من الجانب الصيني على نيّة الإفراج عنه، حتى بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد Trump القضية مباشرةً خلال لقائه بشي جين بينغ في بكين في مايو الماضي.

زوجة تشن تكسر الصمت

قالت يوفانغ رونغ، زوجة عالم الزلازل، في بيان أصدرته منظمة Global Reach: "لم أتمكّن من التحدّث مع زوجي منذ أكثر من 600 يوم، وأنا قلقة على صحّته وسلامته."

وأضافت رونغ: "أبدى الرئيس Trump اهتماماً شخصياً بالإفراج عن يوولين. فمنذ توليه منصبه، أفرج بالفعل عن 106 أشخاص، وأنا على ثقة بأنّه هو وفريقه سيُعيدون يوولين إلينا."

من جهتها، علّقت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، على القضية بقولها: "أوضح الرئيس Trump أنّه يريد عودة كلّ أمريكي محتجز في الخارج إلى وطنه، وقد أعاد أكثر من 100 شخص إلى ذويهم منذ توليه المنصب في هذه الولاية."

التصنيف القانوني والأبعاد الدبلوماسية

يُعدّ تشن المواطن الأمريكي الوحيد الذي صنّفته وزارة الخارجية الأمريكية رسمياً بوصفه محتجزاً ظلماً في الصين، وفق ما أفادت به منظمة Global Reach. هذا التصنيف الذي أقرّه وزير الخارجية Marco Rubio في مارس الماضي يمنح القضية أولوية قصوى لدى الحكومة الأمريكية، ويُتيح تحريك آليات الضغط الدبلوماسي لتأمين الإفراج عن المحتجز. وكانت إدارة Biden قد نجحت عام 2024 في انتزاع الإفراج عن ثلاثة أمريكيين كانوا يرزحون في الاحتجاز الصيني بموجب التصنيف ذاته.

احتُجز تشن في نوفمبر 2024 من قِبَل عناصر أمن الدولة الصينية، خلال زيارة خاصة لوالديه في بكين، ووُجّهت إليه تهمة التجسس. وقد عمل تشن مقاولاً لدى الحكومة الأمريكية، في إطار تعاونه مع وزارة الخارجية ومختبر أبحاث القوات الجوية (Air Force Research Lab)، وكان جزءٌ كبير من عمله يتمحور حول التعاون مع زملاء صينيين لتحليل البيانات الزلزالية.

وترى منظمة Global Reach أنّ اعتقال تشن "يُرجَّح أنّه محاولة من المسؤولين الصينيين للاطلاع على التقنيات التي تستخدمها الولايات المتحدة في رصد التجارب النووية عبر البيانات الزلزالية." وقد سُمح لموظفي السفارة الأمريكية بزيارته عدة مرات، غير أنّهم ممنوعون من مناقشة تفاصيل قضيته معه.

القضية في ظلّ التوترات الأمريكية-الصينية

قال إريك ليبسون، المستشار في منظمة Global Reach المعيّن للتعامل مع أسرة تشن، إنّ القضية قد "تحتلّ مكانةً بارزة" على جدول أعمال اللقاء المرتقب بين Trump وشي جين بينغ في واشنطن في سبتمبر، إن ظلّت دون حلّ. وأوضح ليبسون أنّ الأسرة قرّرت الإفصاح عن القضية الآن لأنّ المسؤولين الصينيين لا يبدو أنّهم تحرّكوا بناءً على ما التزم به شي أمام Trump حين أثار الرئيس الأمريكي ملفّ الاحتجاز في مايو الماضي.

لم تردّ وزارة الخارجية الأمريكية على طلب التعليق.

أخبار ذات صلة

Loading...
سياج حدودي طويل يمتد عبر تلال جافة في كاليفورنيا الجنوبية، يظهر تحديات عبور المهاجرين وسط مراقبة مشددة وأراضي وعرة.

امرأة توفيت على الحدود وكاميرا المراقبة شاهدة

في ظل أبراج المراقبة الذكية على الحدود الكاليفورنية تختفي أرواح المهاجرين بين التضاريس القاسية والحرارة الشديدة. اكتشف القصة الكاملة وراء هذه المأساة وتأثير التكنولوجيا على حياة البشر. اقرأ المزيد الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
جيفري إبستين ودونالد ترامب في صورة قديمة تظهر علاقتهما قبل فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال المرتبطة بإبستين.

ضحايا Epstein يقاضون للكشف عن هويات الأشخاص في صور الاستغلال

دعوى جديدة تكشف معاناة آلاف الضحايا الذين استُغلت صورهم الجنسية في شبكة Epstein دون اتصال مباشر، وتطالب بالتعويض والإخطار. اكتشف التفاصيل وكن جزءًا من العدالة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
دخان أسود يتصاعد من موقع دائري في منطقة صحراوية، يوضح أثر الدمار العمراني الذي تكشفه صور الأقمار الصناعية في رصد النزاعات المسلحة.

الأقمار الاصطناعية تكشف آثار الحروب: مراقبة عالمية للنزاعات والفظائع

تُبرز صور الأقمار الصناعية دوراً حيوياً في توثيق النزاعات وحقوق الإنسان، خصوصاً في المناطق المغلقة أمام الإعلام. اكتشف كيف تغير التكنولوجيا مستقبل الرصد والشفافية وانضم إلى رحلة المعرفة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
صورة الباحث عمران أحمد مؤسس مركز مكافحة الكراهية الرقمية، يواجه تهديد الترحيل بسبب كشفه محتوى إساءة الأطفال على منصة X.

باحث الكراهية الإلكترونية يواصل انتقاد X رغم تهديدات الترحيل

تتصاعد المعركة القانونية بين حرية التعبير والأمن القومي في قضية ترحيل باحث كشف عن محتوى ضار على الإنترنت. اكتشف كيف تؤثر هذه المعركة على مستقبل الرقابة الرقمية وحقوق الباحثين. تابع التفاصيل المثيرة الآن!
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية