وورلد برس عربي logo

قفزة أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط

قفزت أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط مخاوف على إمدادات مضيق هرمز بينما تتباين الأسواق العالمية بين تعافي وآخرين تحت ضغط الذكاء الاصطناعي ونتائج البنوك الكبرى تابع التفاصيل على وورلد برس عربي

مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي يظهر انخفاضاً بنسبة 9.18% مع سهم هبوطي، يعكس تقلبات الأسواق الآسيوية وسط توترات الشرق الأوسط.
تعرض شاشة في غرفة التداول ببنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية، مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري (كوسبي) يوم الاثنين 13 يوليو 2026. (كيم جو-هيونغ/يونهاب عبر أسوشيتد برس)
شاشة تعرض مؤشرات سوق الأسهم الكورية KOSPI مع ارتفاعات ملحوظة وسط تأثيرات أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط.
متداول عملات يراقب الشاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب لكوريا (KOSPI) وأسعار أسهم شركتي SK Hynix وسامسونج إلكترونيكس في غرفة تداول العملات بمقر بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية، الثلاثاء 14 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/آن يونغ-جون)
متداولون في بورصة آسيوية أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم وسط تقلبات الأسواق وتأثير ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
يعمل متداولو العملات في غرفة تداول الصرف الأجنبي بمقر بنك هانا في سيول، كوريا الجنوبية، يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/آن يونغ جون)
سفن نفطية متعددة تمر عبر مضيق هرمز وسط توترات الشرق الأوسط وتأثيرها على ارتفاع أسعار النفط العالمية.
رجلان يخوضان مياه مضيق هرمز مع وجود سفن راسية في الخلفية قبالة بندر عباس، إيران، الأحد 12 يوليو 2026. (رازيه بودات/وكالة أنباء إيران عبر أسوشيتد برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-قفزت أسعار النفط بشكلٍ لافت يوم الثلاثاء في ظلّ تصاعد حدّة المواجهات في منطقة الشرق الأوسط، فيما جاءت أسواق الأسهم العالمية متباينة بعد أن تعافت أسواق طوكيو وسيول من خسائرها المبكرة.

سجّل خام Brent ارتفاعاً بنسبة 4.1% ليبلغ 86.73 دولاراً للبرميل، وذلك في أعقاب قفزةٍ بلغت قرابة 10% يوم الاثنين. أمّا المعيار الأمريكي West Texas Intermediate فارتفع بنسبة 3.1% ليصل إلى 80.55 دولاراً للبرميل.

أسعار النفط وضغوط مضيق هرمز

تبقى الأسعار دون ذروتها في زمن الحرب التي اقتربت من 120 دولاراً للبرميل، غير أنّ حالة عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات تعمّقت بصورةٍ ملحوظة، إذ تتنازع كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران على السيطرة الفعلية على مضيق هرمز.

ما قد لا يظهر في العنوان هنا هو البُعد الهيكلي للأزمة: فمضيق هرمز ليس مجرّد ممرٍّ مائي، بل هو شريانٌ تمرّ عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد أعلن الرئيس Donald Trump أنّ واشنطن تعيد فرض «حصار» على إيران في المضيق، في حين شنّت القوات الأمريكية ضرباتٍ إضافية على الأراضي الإيرانية. وقد أسهم استمرار القتال في إبعاد ناقلات النفط عن هذا الممرّ الحيوي، مما دفع أسعار الوقود نحو الارتفاع على المستوى العالمي.

الأسواق الأوروبية والأمريكية

في التداولات الأوروبية المبكرة، تراجع مؤشّر DAX الألماني بنسبة 0.6% إلى مستوى 24,967.19، فيما خسر مؤشّر CAC 40 الباريسي 0.9% ليصل إلى 8,286.35. وفي بريطانيا، تراجع مؤشّر FTSE 100 بنسبة 0.6% إلى 10,431.63.

على الجانب الأمريكي، انخفضت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.1%، كما تراجعت عقود Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.3%.

الأسواق الآسيوية وزخم الذكاء الاصطناعي

في آسيا، ارتفع مؤشّر Nikkei 225 الياباني بنسبة 0.7% ليبلغ 67,743.50. وقفزت أسهم SoftBank Group Corp. بنسبة 3.3% بعد أن ألقى رئيسها Masayoshi Son كلمةً في فعاليةٍ للشركة في طوكيو، رفض فيها الحديث عن وجود فقاعةٍ في الاستثمارات المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي.

ارتفع مؤشّر Kospi الكوري الجنوبي بنسبة 0.7% إلى 6,856.83، وصعد مؤشّر Shanghai Composite الصيني بنسبة 1.4% إلى 3,967.13. وقد كشفت بيانات رسمية صينية عن قفزةٍ في الصادرات بلغت 27% في يونيو مقارنةً بالعام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي على رقائق الحاسوب وسائر منتجات التكنولوجيا في ظلّ التوسّع المتسارع في تبنّي الذكاء الاصطناعي. ومن المقرّر أن تُصدر الصين بياناتها الاقتصادية للربع الأخير يوم الأربعاء.

ارتفع مؤشّر Hang Seng في هونغ كونغ بنسبة 0.5% إلى 24,340.73، في حين استقرّ مؤشّر S&P/ASX 200 الأسترالي دون تغيير عند مستوى 8,805.00.

وول ستريت بين ضغوط الذكاء الاصطناعي وموسم النتائج

على Wall Street يوم الاثنين، تراجع مؤشّر S&P 500 بنسبة 0.8% بعد أربعة أسابيع رابحة من أصل خمسة. وانخفض Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.3%، فيما هوى مؤشّر Nasdaq composite بنسبة 1.6%.

قادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية موجة التراجع، إذ خسرت Micron Technology نسبة 4.4% من قيمتها، محوّلةً جزءاً من مكاسبها التي بلغت 243.1% منذ مطلع العام. وتراجعت Nvidia بنسبة 3.5%، وهو ما يكتسب أهميةً استثنائية كونها الشركة الأعلى قيمةً سوقيةً في Wall Street، مما جعلها العبء الأثقل على مؤشّر S&P 500.

الإشارة الأضعف هنا تكمن في طبيعة هذا التراجع: فهو لا يعكس شكّاً في الأرباح الراهنة بقدر ما يعكس تساؤلاً عن ديمومتها وهوامشها وتقييماتها. وقد عبّر Stephen Innes من SPI Asset Management عن هذا المعنى بدقّة حين قال: «السوق يقول في جوهره إنّ الأرباح قد تكون حقيقية، لكنّ الديمومة والهوامش والتقييمات لا تزال موضع جدل».

يتحوّل الاهتمام الآن نحو نتائج الربع الربيعي؛ ففي يوم الثلاثاء وحده، تُصدر كلٌّ من Bank of America وCitigroup وJPMorgan Chase وGoldman Sachs وWells Fargo أحدث نتائجها الفصلية. ويتوقّع المحلّلون أن تحقّق شركات مؤشّر S&P 500 نموّاً إجمالياً بنسبة 23.6% مقارنةً بالعام الماضي وفق بيانات FactSet، وهو ما سيُمثّل ربعاً ثانياً متتالياً بنموٍّ يتجاوز 20%.

الأثر المضاعف: النفط والتضخّم وأسعار الفائدة

ثمّة ترابطٌ نظمي يستحقّ الرصد: ارتفاع أسعار النفط سيُغذّي التضخّم، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) والبنوك المركزية الأخرى نحو رفع أسعار الفائدة. وأسعار الفائدة المرتفعة قادرةٌ على كبح التضخّم، لكنّها في الوقت ذاته تُبطّئ النموّ الاقتصادي وتُلقي بظلالها السلبية على أسعار مختلف أصناف الاستثمارات.

في سوق العملات، تراجع الدولار الأمريكي إلى 162.23 ين ياباني من 162.46 ين، فيما ارتفع اليورو إلى 1.1402 دولار مقارنةً بـ1.1382 دولار.

أخبار ذات صلة

Loading...
حشود ضخمة من المشيعين في جنازة آية الله روح الله الخميني في طهران عام 1989 وسط أجواء حزن وفوضى غير مسبوقة.

ملايين الإيرانيين يشيّعون الخميني في جنازةٍ هزّت الجمهورية الإسلامية

شهدت جنازة آية الله الخميني في طهران عام 1989 أكبر تجمع شعبي في التاريخ، حيث فُقد السيطرة على الحشود وسقط العشرات في الفوضى. اكتشف التفاصيل الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية