تركيا وحماس في مواجهة تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة
وزير الخارجية التركي يلتقي خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحماس ويؤكد دعم تركيا للقضية الفلسطينية وزيادة المساعدات لغزة المحاصرة بينما الحية يستعرض الاعتداءات الإسرائيلية ويؤكد التزام حماس بالسلام والمصالحة وورلد برس عربي

التقى وزير الخارجية التركي Hakan Fidan، في أنقرة، بخليل الحية، الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة حماس، وبوفدٍ من الحركة، في لقاءٍ جاء في خضمّ تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر وزارة الخارجية التركية، نقلاً عن وكالة Anadolu شبه الرسمية، بأنّ Fidan هنّأ الحية خلال اجتماع الخميس على توليّه رئاسة المكتب السياسي للحركة.
وأطلع الحية نظيره التركي على تفاصيل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أنّ حكومة رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu سرّعت وتيرة التوسّع الاستيطاني غير المشروع، وكثّفت اعتداءاتها على المقدسات في القدس الشرقية المحتلة.
وعلى صعيد الأحداث الميدانية، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة بين ليلة الخميس وفجر الجمعة عن استشهاد ستة فلسطينيين على الأقل وإصابة 25 آخرين.
وفي السياق القانوني الدولي، سبق للمحكمة الجنائية الدولية أن أصدرت مذكّرة اعتقال بحق Netanyahu بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وأكّد الحية أنّ حماس تظلّ ملتزمةً بأداء دورٍ بنّاء في مفاوضات السلام، مستعرضاً في الوقت ذاته الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.
في المقابل، أعاد Fidan التأكيد على دعم تركيا الثابت للقضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، مُعلناً أنّ أنقرة ستواصل توجيه أنظار العالم إلى الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، بما فيها الاعتداءات على المواقع المقدسة. كما تعهّد بزيادة حجم المساعدات الإنسانية الداخلة إلى قطاع غزة المحاصر، والحفاظ على الدعم التركي لمسار السلام.
وأثنى وزير الخارجية التركي على دور حماس في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
تجدر الإشارة إلى أنّ حماس انتخبت الحية رئيساً جديداً للمكتب السياسي في 20 يوليو الماضي، ليكون الزعيم الثالث للحركة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023. وقد اغتالت إسرائيل أربعة من أبنائه: أسامة وحمزة وهمّام وعزّام.
والحية، المقيم في قطر، يخلف يحيى السنوار الذي تولّى القيادة عقب اغتيال إسرائيل لإسماعيل هنية في طهران في يوليو 2024، قبل أن يستشهد على يد القوات الإسرائيلية خلال المعارك في رفح بعد ثلاثة أشهر.
أخبار ذات صلة

الحوثيون يدرسون فرض رسوم على الملاحة في البحر الأحمر

الإجهاض في غزة يتصاعد وسط القصف والحصار

اجتماع أمني عاجل في بغداد بعد غارات أمريكية وسعودية
