ترامب ينتقد الأكراد بسبب دعمهم الضعيف للمعارضة
أبدى ترامب خيبة أمله من الأكراد لعدم دعمهم المعارضة الإيرانية، مشيراً لتقارير عن تسليحهم. في الوقت نفسه، رفضت القيادات الكردية هذه الادعاءات. تصاعدت التوترات مع استمرار الضغوط الإيرانية على الأكراد. تفاصيل مثيرة في وورلد برس عربي.

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد Trump خيبةَ أملٍ صريحة من الأكراد، إذ وجّه إليهم انتقاداً حاداً بسبب ما وصفه بالإخفاق في تقديم الدعم العسكري للمعارضة الإيرانية.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها من البيت الأبيض يوم الاثنين، بدا Trump وكأنّه يُلمّح إلى ادّعاءاتٍ سبق أن تداولتها وسائل الإعلام، مفادها أنّ الولايات المتحدة زوّدت جماعاتٍ كردية معارِضة بأسلحةٍ خلال الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران الذي انطلق في أواخر فبراير الماضي. وقد نفى قادة الأكراد الإيرانيين هذه الادّعاءات جملةً وتفصيلاً، مؤكّدين أنّهم لم يتسلّموا أيّ أسلحة من واشنطن لتوزيعها على معارضي الجمهورية الإسلامية.
وقال Trump: «الأكراد يأخذون ولا يعطون. لهم سمعةٌ طيّبة في الكونغرس. يقول الكونغرس إنّهم يقاتلون بشدّة حين يتقاضون أجرهم».
وفي مطلع مارس، وبعد أيامٍ قليلة من انطلاق الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، أعلن Trump في تصريحٍ لوكالة Reuters أنّه سيدعم القوات الكردية إن أقدمت على شنّ هجومٍ على إيران. جاءت تلك التصريحات في خضمّ تقاريرٍ إعلامية تحدّثت عن تسليح وكالة CIA للأكراد. غير أنّه تراجع لاحقاً عن موقفه وأبلغ الصحفيين بأنّه لا يريد للأكراد الانخراط في المعارك، قائلاً: «هم مستعدّون للدخول، لكنّني أخبرتهم أنّني لا أريدهم أن يدخلوا».
هذا التضارب في المواقف الأمريكية أثار دهشة قيادات الأحزاب الكردية الإيرانية، التي تمتلك قوّةً مقاتلة تُقدَّر بنحو 6,000 مسلّح، إلّا أنّها لم تنخرط في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
تجدر الإشارة إلى أنّ موجةً من الاحتجاجات الشعبية الواسعة اجتاحت إيران في أواخر ديسمبر الماضي، واستمرّت نحو أسبوعين قبل أن تُقمعها قوّات الدولة بعنفٍ وسط حجبٍ شامل للإنترنت.
وفي هذا السياق، أوضح الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI)، المتّخذ من شمال العراق مقرّاً له، أنّه لم يكن يتسلّم أسلحةً ويُرسلها إلى «شعبنا في روجهلات كردستان إيران». وقال مصطفى مولودي، نائب الأمين العام للحزب: «دليلٌ على ذلك أنّنا لا نستطيع إرسال الأسلحة عبر العراق إلى شعبنا»، مضيفاً أنّ ذلك سيُفضي إلى إشكالياتٍ قانونية.
على صعيدٍ آخر، وثّق موقع Rojhelat Info الكردي المتخصّص في رصد الأحداث ما يزيد على 700 ضربة صاروخية وبطائر مسيّرة شنّتها إيران وقوّاتها الحليفة على إقليم كردستان العراق منذ 28 فبراير. وأسفرت هذه الضربات عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، من بينها نحو 170 ضربة استهدفت أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، راح ضحيّتها 6 من مقاتليها.
أخبار ذات صلة

تمديد الولايات المتحدة حماية اللاجئين اللبنانيين حتى نوفمبر

رجل يطعن ثلاثة أشخاص في محطة قطار سويسرية في "عملية إرهابية" حسب السلطات

الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي يتوفى عن عمر 80 سنة
