وورلد برس عربي logo

هجمات روسية مكثفة على أوكرانيا ودعم دبلوماسي مستمر

روسيا تطلق أكثر من 100 طائرة مسيّرة على أوكرانيا، والتهديدات بضرب كييف تتواصل. رغم دعوات موسكو لمغادرة الدبلوماسيين، تظل بعثات الاتحاد الأوروبي في العاصمة. أوكرانيا تواجه نقصًا في صواريخ الدفاع الجوي. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

جنود أوكرانيون يستخدمون تكنولوجيا متقدمة لمواجهة التهديدات الجوية، مع وجود نظام دفاعي في الخلفية، في سياق تصاعد الهجمات الروسية.
يشارك أفراد من الخدمة الأوكرانية من شركة أنظمة الطائرات بدون طيار "سيربيروس" التابعة للفرقة الميكانيكية المنفصلة الستين، في مناورات مع طائرة مسيرة قتالية خلال تدريب في الميدان بمنطقة خاركيف، أوكرانيا، يوم الأحد، 24 مايو 2026.
جندي أوكراني يستخدم المنظار لمراقبة الأجواء، وسط طبيعة خضراء، في ظل تصاعد التهديدات الروسية ضد كييف.
يؤدي جندي أوكراني من شركة أنظمة الطائرات المسيرة الأرضية "سيربيروس" التابعة للواء الميكانيكي المنفصل الستين، في الجيش الثالث، تمرينًا مع طائرة مسيرة قتالية خلال تدريب في الميدان بمنطقة خاركيف، أوكرانيا، يوم الأحد 24 مايو 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

روسيا تُطلق أكثر من 100 طائرة مسيّرة على أوكرانيا، وبعثات دبلوماسية تُعلن بقاءها في كييف

أعلن سلاح الجو الأوكراني، الثلاثاء، أنّ روسيا أطلقت خلال الليل أكثر من 100 طائرة مسيّرة وصاروخَين باليستيَّين على أوكرانيا، فيما أشارت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى أنّ التهديدات الروسية الأخيرة بضرب العاصمة كييف بشكل مكثّف لا تحمل جديداً يُذكر.

وكانت موسكو قد دعت الاثنين المواطنين الأجانب، بمن فيهم أعضاء البعثات الدبلوماسية، إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية في أقرب وقت ممكن، وطالبت سكّان المدينة بالابتعاد عن المنشآت العسكرية والحكومية، مُعلنةً أنّها تُعدّ لشنّ «ضربات منهجية» على كييف.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأنّ وزير الخارجية Sergey Lavrov أبلغ وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio خلال اتصال هاتفي الاثنين بضرورة إجلاء الكادر الدبلوماسي الأمريكي من كييف. ولم يُفصح Rubio عن موقف وزارة الخارجية من هذه الخطوة، غير أنّه أعرب عن قلقه خلال زيارته للهند من احتمال تصاعد الحرب «المروّعة» في أوكرانيا.

وكانت إدارة Trump قد سعت على مدى أكثر من عام إلى وقف القتال الذي اندلع إثر الغزو الروسي في فبراير 2022، إلا أنّ جهودها لم تُسفر عن أي اختراق يُعتدّ به، وباتت متوقّفة في الوقت الراهن في ظلّ انشغال واشنطن بالحرب على إيران.

لا مغادرة دبلوماسية من كييف

لم تصدر أي إعلانات عن مغادرة بعثات دبلوماسية للعاصمة الأوكرانية؛ إذ أكدت وفود الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبولندا علناً أنّها ستبقى في مكانها.

و أوضحت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان أصدرته مساء الاثنين أنّ مستوى التهديدات الأمنية التي تفرضها روسيا على كييف وسائر المدن الأوكرانية «يظلّ كما كان في السنوات والأشهر الماضية»، مشيرةً إلى أنّ روسيا لم تتوقّف عن شنّ هجمات صاروخية وبالمسيّرات على العاصمة منذ أكثر من أربع سنوات، ومؤكّدةً استعداد أوكرانيا لمساعدة البعثات الدبلوماسية الراغبة في اتخاذ تدابير أمنية إضافية.

وقالت موسكو أنّ أضخم هجماتها الصاروخية هذا العام، التي شُنّت نهاية الأسبوع الماضي، جاءت رداً على ضربة أوكرانية بالمسيّرات يوم الجمعة استهدفت ما وصفته بأنّه مبنى سكن طلابي في مدينة Starobilsk بمنطقة Luhansk الخاضعة للاحتلال الروسي. في المقابل، أكّد هيئة الأركان العامة الأوكرانية أنّ الضربة استهدفت المقرّ المحلي لوحدة المسيّرات الخاصة التابعة للجيش الروسي.

نقص في صواريخ الدفاع الجوي الأوكرانية

أشار الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy إلى أنّ منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المتطوّرة، التي تحتاجها أوكرانيا لصدّ الصواريخ الباليستية الروسية، تعاني من شحّ حادّ بسبب الحرب على إيران.

وقال Zelenskyy في منشور على منصات التواصل الاجتماعي مساء الاثنين: «للأسف، لم يُحرز أي تقدّم منذ وقتٍ طويل مع أمريكا في ما يخصّ توسيع إنتاج القدرات المضادة للصواريخ الباليستية»، مضيفاً أنّ كييف تعمل مع أوروبا على تطوير قدراتها الخاصة في هذا المجال بكميات كافية.

وأشار Zelenskyy إلى أنّ المكاسب الميدانية التي حقّقتها أوكرانيا في الأشهر الأخيرة أتاحت لها «تثبيت» خطّ المواجهة الممتدّ على 1,250 كيلومتراً (780 ميلاً) في شرق أوكرانيا وجنوبها، في إشارة إلى أنّ القوات الأوكرانية تصمد في مواجهة الجيش الروسي الأكبر حجماً.

وبحسب معهد دراسة الحرب (Institute for the Study of War)، فإنّ الهجوم الربيعي الروسي يتعثّر جرّاء ضربات المسيّرات الأوكرانية متوسطة المدى التي تُعطّل خطوط الإمداد الخلفية. وأضاف المعهد، ومقرّه واشنطن، أنّ تحذيرات موسكو من ضربات كبرى تهدف إلى صرف الأنظار عن «أدائها الميداني الضعيف» وعن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن تكاليف الحرب والعقوبات الدولية.

أخبار ذات صلة

Loading...
حريق كبير في مبنى سكني خلال هجوم جوي روسي على أوكرانيا مع جهود رجال الإطفاء لإخماد النيران ليلاً.

زيلينسكي يبحث دعم أوكرانيا والدفاع الجوي مع قادة أوروبيين في باريس

تتصاعد المواجهة بين أوكرانيا و روسيا مع تقدم أوكراني في تقنيات الطائرات المسيّرة ودعم أوروبي متزايد. اكتشف كيف تؤثر هذه التطورات على مسار الحرب واشترك في متابعة آخر المستجدات.
Loading...
دخان أسود يتصاعد من حريق في منشأة نفطية روسية مع أشخاص يراقبون من بعيد، في سياق الضربات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية.

الطائرات المسيّرة الأوكرانية تستهدف منشآت نفطية روسية وتشعل النيران في ناقلات نفط

تشهد الحرب بين أوكرانيا وروسيا تصعيداً جديداً مع ضربات الطائرات المسيّرة على منشآت نفطية روسية وأزمة وقود خانقة. اكتشف تفاصيل الهجمات والردود المتبادلة وتأثيرها على الصراع المستمر. اقرأ المزيد الآن!
Loading...
حريق وانهيار جزئي لمبنى سكني في كييف إثر هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات مع تضرر سيارات وانتشار فرق الطوارئ.

هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات على كييف يوقع عشرات القتلى

شهدت كييف هجوماً روسياً بالصواريخ والمسيّرات أسفر عن سقوط 11 قتيلاً وعشرات الجرحى، مع تفاقم أزمة الدفاع الجوي الأوكراني بسبب نقص صواريخ الاعتراض. اكتشف تفاصيل الهجوم وتأثيره الآن.
Loading...
عرض عسكري روسي يظهر استهداف دبابة في مدينة كوستانتينيفكا ضمن العمليات العسكرية في أوكرانيا.

الطائرات المسيّرة الأوكرانية تستهدف محطة نفط في سانت بطرسبرغ

تتصاعد الهجمات الأوكرانية على منشآت النفط الروسية في سانت بطرسبرغ، مما يفاقم أزمة الوقود ويضغط على الكرملين. اكتشف تفاصيل المواجهة وتأثيرها على الحرب الآن!
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية