وورلد برس عربي logo

الحكم لصالح البنك المركزي الروسي ضد Euroclear

قضت محكمة موسكو لصالح البنك المركزي الروسي في دعوى ضد Euroclear لاسترداد 18.2 تريليون روبل من الأصول المجمّدة. الحكم يثير جدلاً حول حقوق الأصول السيادية وسط تداعيات العقوبات الأوروبية. تفاصيل مثيرة هنا!

اجتماع قانوني في محكمة موسكو حيث يتبادل المحامون الوثائق، وسط توتر بشأن دعوى البنك المركزي الروسي ضد Euroclear لاسترداد الأصول المجمدة.
يجتمع المشاركون في محكمة التحكيم بموسكو لعقد جلسة استماع للنظر في دعوى قضائية رفعها البنك المركزي الروسي ضد شركة يوروكلير، التي تتخذ من بلجيكا مقراً لها، في موسكو، روسيا، 16 يناير 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

قضت محكمة في موسكو لصالح البنك المركزي الروسي في دعواه القضائية ضد Euroclear، مؤسسة المقاصة المالية ومقرّها بروكسل، التي تحتجز الجزء الأكبر من الأصول الروسية المجمّدة من قِبَل الاتحاد الأوروبي. أفادت وسائل الإعلام الروسية بهذا الحكم يوم الجمعة.

وكانت الدعوى تطالب باسترداد 18.2 تريليون روبل (ما يعادل نحو 249.7 مليار دولار) كتعويضات عن الأضرار التي لحقت بروسيا جرّاء حرمانها من إدارة أموالها وأوراقها المالية المحتجزة لدى Euroclear والتصرّف فيها.

ونقلت وكالة RBC الروسية عن محامي Euroclear، ماكسيم كولكوف وسيرغي سافيلييف، أنّ محكمة التحكيم في موسكو التي نظرت في القضية خلف أبواب موصدة قضت بقبول مطالب البنك المركزي كاملةً دون نقصان. وأكّد المحامون أنّ حقّ Euroclear في محاكمة عادلة قد انتُهك، وأشار سافيلييف إلى أنّ المؤسسة تعتزم الطعن في الحكم أمام محكمة الاستئناف. في المقابل، أعرب ممثّل البنك المركزي الروسي عن رضاه التام عن قرار المحكمة.

السياق: الأصول المجمّدة وحرب أوكرانيا

كان الاتحاد الأوروبي قد جمّد أصولاً روسية بقيمة 210 مليارات يورو (نحو 244 مليار دولار) ضمن حزمة العقوبات التي فرضها على موسكو إثر إرسالها قواتها إلى أوكرانيا في فبراير 2022. وتحتجز Euroclear وحدها نحو 193 مليار يورو من هذه الأموال المصادرة.

أودع البنك المركزي الروسي دعواه القضائية في ديسمبر 2025، وقبلت محكمة التحكيم في موسكو النظر فيها، على الرغم من أنّ الاتحاد الأوروبي كان قد تخلّى في وقت سابق عن خطّته الأولى لاستخدام الأصول الروسية المجمّدة في دعم أوكرانيا، بعد أن فشل في إقناع بلجيكا بأنّها ستكون محمية من أيّ ردّ انتقامي روسي.

وما يعنيه هذا عملياً هو أنّ الاتحاد الأوروبي لجأ في نهاية المطاف إلى خيار بديل: اقتراض 90 مليار يورو من أسواق رأس المال لتقديمها لأوكرانيا على شكل قرض خالٍ من الفوائد، يغطّي احتياجاتها العسكرية والاقتصادية لمدّة عامين.

وكان البنك المركزي الروسي قد وصف توظيف الأصول المجمّدة لدعم أوكرانيا بأنّه «غير قانوني ومخالف للقانون الدولي»، مستنداً إلى ما يعدّه انتهاكاً صريحاً لـ«مبادئ الحصانة السيادية للأصول».

أخبار ذات صلة

Loading...
فرق الطوارئ الأوكرانية تعمل على إنقاذ المصابين من تحت أنقاض مبنى سكني انهار في حي دارنيتسيا بكييف بعد هجوم جوي روسي.

روسيا تكثّف قصفها لأوكرانيا بالطائرات المسيّرة بينما يلتقي ترامب وشي في الصين

في فجرٍ من نهار ، شنت روسيا هجوماً جوياً واسعاً على كييف، مما أدى إلى انهيار مبنى سكني ومقتل 4 أشخاص. تابعوا تفاصيل هذه الأحداث المروعة وكيف تؤثر على مستقبل أوكرانيا.
Loading...
جندي أوكراني يتجاوز عقبة خلال تدريب عسكري، في سياق جهود تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا وسط التوترات مع روسيا.

مؤيدو مشروع قانون دعم أوكرانيا يجمعون التوقيعات لإجبار مجلس النواب على التصويت

في قاعة مجلس النواب الأمريكي، تتجه الأنظار نحو تصويت حاسم لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا. هل ستنجح العريضة في تعزيز موقف أوكرانيا؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا الصراع السياسي الملتهب.
Loading...
رجال إطفاء يعملون على إخماد حريق في منطقة دنيبرو، حيث تضررت البنية التحتية جراء الهجمات الروسية على أوكرانيا.

روسيا تكثّف قصفها لأوكرانيا بينما ترامب يتحدّث عن سلام محتمل وكييف تستشعر الأمل

تواصل روسيا تصعيد هجماتها الجوية على أوكرانيا، مستهدفةً البنية التحتية المدنية في ظل صمت دولي مقلق. هل ستتمكن أوكرانيا من الصمود أمام هذه التحديات؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن تطورات هذه الأزمة المتصاعدة.
Loading...
صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء حديثه، يظهر خلفه العلم الروسي. تعكس الصورة الأجواء السياسية المتوترة في ظل النزاع القائم مع أوكرانيا.

روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات مع اقتراب انتهاء الهدنة الأمريكية

في خضم التوتر المتصاعد بين روسيا وأوكرانيا، تتجه الأنظار نحو فرص السلام وسط اتهامات متبادلة. هل ستنجح الجهود الدولية في تحقيق استقرار دائم؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذا الصراع المعقد.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية