وورلد برس عربي logo

الإمارات تعزز صادرات النفط عبر خط أنابيب جديد

شركة أدنوك تعلن عن مضاعفة طاقة تصدير النفط الإماراتي عبر خط أنابيب جديد يتجاوز مضيق هرمز، ما يعزز القدرة التصديرية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027. خطوة استراتيجية في ظل التوترات الإقليمية. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

خط أنابيب جديد في الإمارات يمتد إلى الفجيرة، يعزز قدرة تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، مع بدء الأعمال الإنشائية.
يقف العمال بجانب أنبوب نفط في محطة الفجيرة النفطية خلال مراسم افتتاح رصيف للسفن العملاقة، في 21 سبتمبر 2016 (كريم صاحب/أ ف ب)
التصنيف:أزمة الطاقة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

شركة Adnoc تُضاعف طاقة تصدير النفط الإماراتي عبر خط أنابيب يتجاوز مضيق هرمز

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنّها ستُضاعف حجم النفط الذي يمكنها تصديره عبر مسارٍ يتجاوز مضيق هرمز، وذلك من خلال خط أنابيب جديد مقرّر أن يدخل الخدمة عام 2027.

وقالت شركة أبوظبي الوطنية للنفط (Adnoc) في بيانٍ أصدرته يوم الجمعة إنّها تُسرّع أعمال إنشاء خط أنابيب يمتدّ حتى ميناء الفجيرة على خليج عُمان. وأشار البيان إلى أنّ وليّ عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد أعلن عن المشروع خلال اجتماع لجنة متخصّصة، مؤكّداً أنّ أعمال البناء باتت قائمةً بالفعل.

يتمتّع خط أنابيب حبشان الفجيرة الحالي بطاقة استيعابية تبلغ 1.8 مليون برميل يومياً. والخط الجديد سيُضاعف الكميّة التي تستطيع الإمارات تصديرها بمعزلٍ عن مضيق هرمز، في سياق الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وكانت الإمارات تُصدّر نحو 3.4 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب، قبل أن تتراجع صادراتها بنحو 60 بالمئة إثر سيطرة إيران على المضيق وفرضها نظام مرورٍ خاصاً بها.

إنشاء خط الأنابيب الإضافي سيُتيح للإمارات من الناحية العملية تصدير ما يُعادل طاقتها الكاملة قبل الحرب دون المرور عبر مضيق هرمز. غير أنّ أبوظبي تضع أمامها هدفاً أبعد من ذلك: تصدير ما يقارب خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.

في الأيام الأولى من الحرب، منعت إيران دول الخليج من تصدير نفطها بينما استمرّت شحناتها هي دون انقطاع. ثم فرضت الولايات المتحدة حصاراً خاصاً بها على إيران الشهر الماضي، وما لبثت صادرات طهران أن جفّت في أعقابه.

على صعيدٍ آخر، أقدمت الإمارات هذا الشهر على خطوةٍ لافتة بانسحابها من منظمة أوبك (Opec) التي تقودها المملكة العربية السعودية، معلنةً أنّ هذه الخطوة ستمنحها الحرية الكاملة للوفاء بتعهّداتها الإنتاجية. وكانت أبوظبي والرياض على خلافٍ مستمرّ لسنواتٍ حول آليات إدارة الإنتاج؛ إذ آثرت المملكة تقليص العرض دعماً للأسعار، في حين دأبت الإمارات على المطالبة بهامشٍ أوسع من المرونة، وضخّت استثماراتٍ ضخمة في بنيتها التحتية لرفع طاقتها الإنتاجية.

بيد أنّ القرب الجغرافي من إيران يجعل البنية التحتية لخطوط الأنابيب الإماراتية عرضةً للاستهداف. فقد ضربت طائراتٌ إيرانية مسيّرة منشأةً لمعالجة الغاز قريبة من نقطة انطلاق الخط عند حبشان خلال فترة الحرب، كما تعرّض ميناء الفجيرة بدوره لهجماتٍ أوقفت نشاطه بصورةٍ مؤقّتة.

والإمارات ليست الدولة الوحيدة الساعية إلى تعزيز طاقتها الأنبوبية بوصفها بديلاً عن مضيق هرمز. فخط الأنابيب الشرقي-الغربي السعودي يُتيح للمملكة تصدير خمسة ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بمعزلٍ تامٍّ عن المضيق.

الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية