بويينغ تستعد لأكبر صفقة طائرات مع الصين
تستعد شركة Boeing لإتمام صفقة تاريخية مع الصين تشمل 200 طائرة، مع إمكانية توسيعها إلى 750 طائرة. الصفقة تأتي بعد سنوات من التحديات، وتعد فرصة كبيرة لتعزيز السوق الصينية. هل ستكون بداية جديدة لـ Boeing؟



شركة Boeing على وشك إتمام أضخم صفقة طائرات مع الصين منذ عقد
في تصريحٍ أدلى به على متن طائرة Air Force One يوم الجمعة، كشف الرئيس الأمريكي Donald Trump أن شركة Boeing تستعدّ لإتمام أول صفقة بيع كبرى مع الصين منذ ما يقارب عشر سنوات، تشمل 200 طائرة، مع إمكانية توسيعها لتصل إلى 750 طائرة. وأشار Trump إلى أن الاتفاق أُبرم خلال قمّته مع الرئيس الصيني Xi Jinping هذا الأسبوع.
لم يصدر عن البيت الأبيض حتى الآن أي تفاصيل رسمية بشأن الصفقة، كما لم تُعلّق Boeing على الأمر. غير أن الرئيس التنفيذي للشركة Kelly Ortberg كان ضمن وفدٍ كبير من رجال الأعمال رافق Trump في رحلته إلى بكين، في مسعىً واضح لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات الأمريكية في السوق الصينية. وبالنسبة لـ Boeing، فإن هذه الصفقة ستُمثّل اختراقاً نوعياً في سوقٍ كانت في يومٍ ما ركيزةً أساسية لخططها التوسّعية بعيدة المدى.
كذلك أفاد Trump بأن الصفقة ستعود بالنفع على شركة General Electric، التي ستتولّى توريد ما بين 400 و450 محرّكاً. ولم تُصدر General Electric أي تعليقٍ فوري على هذا الاتفاق.
توقّعات Ortberg تتحقّق
في الشهر الماضي، أبدى Ortberg ثقته بأن أي اتفاقية أمريكية-صينية شاملة ستتضمّن حتماً صفقات لشراء الطائرات، مؤكّداً للمستثمرين أنه يتوقّع أن تُشكّل قمّة Trump-Xi "فرصةً حقيقية" لـ Boeing.
تولّى Ortberg قيادة الشركة عام 2024، وهو عامٌ كان بالغ الصعوبة على Boeing؛ إذ وجدت نفسها تحت مجهر رقابي متصاعد بسبب إخفاقاتٍ في الإنتاج والجودة، فضلاً عن ضغوطٍ مالية متراكمة. ففي يناير من ذلك العام، انفصلت لوحةٌ جانبية من إحدى طائرات 737 Max بُعيد إقلاعها من مدينة Portland بولاية Oregon، ما أعاد تسليط الأضواء على ممارسات التصنيع في الشركة.
أزمات قانونية وعمّالية
بعد أشهرٍ من تلك الحادثة، أعادت وزارة العدل الأمريكية إحياء قضية جنائية ضد Boeing مرتبطة بكارثتَي تحطّم طائرتَي Max اللتَين راح ضحيتهما مئات الأشخاص. وفي نهاية المطاف، توصّل المدّعون العامون إلى اتفاقٍ مع الشركة قضى بإسقاط القضية مقابل التزامات تشمل دفع غراماتٍ إضافية تبلغ 1.1 مليار دولار، وتعويضاتٍ لأسر الضحايا، إلى جانب تحسينات داخلية في منظومتَي السلامة والجودة.
ثم جاء إضرابٌ لمدة ثمانية أسابيع خلال فصل الخريف، نفّذه عمّال التجميع المسؤولون عن خطّ إنتاج 737 Max في ولاية Washington، ليُضيف عبئاً جديداً على الشركة ويُعمّق أزمتها المالية.
أخبار ذات صلة

أسهم أمريكا تصعد مع صمود سوق العمل رغم توترات إيران

أسعار النفط تهبط والأسهم الأمريكية تحافظ على مستوياتها القياسية

رجل متهم بسرقة 450 مليون دولار من ملياردير مكسيكي عبر احتيال قروض
