جندي إسرائيلي يبتز عائلة فلسطينية بفدية مزيفة
جندي إسرائيلي يبتز عائلة فلسطينية عبر تمثيل اختطاف أحد أفرادها، في ظل تصاعد العنف ضد الفلسطينيين. الاعتقال والتحقيقات جارية، بينما تستمر الانتهاكات بحق المعتقلين. اكتشف المزيد عن هذه القضية المثيرة للجدل.

حادثة ابتزاز الجندي الإسرائيلي لعائلة فلسطينية
حاول جندي إسرائيلي ابتزاز أموال من عائلة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة من خلال تمثيل عملية اختطاف أحد أقاربهم، حسبما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
تفاصيل عملية الابتزاز
وتم اعتقال الجندي، الذي يعمل كحارس سجن في وحدة الشرطة العسكرية، بعد أن اتصلت العائلة بالشرطة الإسرائيلية.
ووفقاً للتقرير، قام الجندي بتصوير الشاب الفلسطيني المعتقل، وأرسل الصورة إلى العائلة وطلب فدية قائلاً إنه اختطف الرجل.
التحقيقات والاعتقالات
وقد تم اعتقال المعتقل الفلسطيني أثناء محاولته دخول إسرائيل بدون تصريح وتم نقله إلى معتقل للجيش بالقرب من مستوطنات غوش عتصيون، حيث تمت عملية الاختطاف المدبرة.
وجاء في التقرير أن "الجندي من وحدة الشرطة العسكرية زيف حادثة الاختطاف للحصول على المال من العائلة الفلسطينية".
في البداية، اشتبهت السلطات الإسرائيلية بأن الحادث كان جزءًا من تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية.
إلا أن تعقب هاتف الرجل كشف أنه كان محتجزاً لدى إسرائيل.
ويخضع الجندي الآن للاستجواب، وفتحت وحدة التحقيقات الداخلية في الجيش تحقيقًا رسميًا في القضية.
العنف المتزايد ضد الفلسطينيين
يأتي هذا الحادث وسط تصاعد حاد في عنف الجيش والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
إحصائيات عن العنف من قبل المستوطنين
وقد سجلت بيانات الجيش الإسرائيلي الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر 845 حادثة عنف من قبل المستوطنين خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 25% عن 675 حالة في عام 2024.
ووفقًا لمنظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، فقد قتل المستوطنون 21 فلسطينيًا على الأقل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، دون أن تتم محاسبة أحد.
حالات الاعتقال والتعذيب في السجون الإسرائيلية
والرجل الفلسطيني المستهدف في محاولة الفدية هو واحد من بين أكثر من 9,000 فلسطيني محتجز حاليًا في السجون الإسرائيلية.
وقد وثق تقرير صدر مؤخرًا عن منظمة بتسيلم انتشار الاعتداء الجسدي والنفسي على نطاق واسع على المعتقلين الفلسطينيين.
تصريحات منظمة بتسيلم حول انتهاكات حقوق الإنسان
وقالت يولي نوفاك، المديرة التنفيذية للمنظمة: "لقد حوّل النظام الإسرائيلي سجونه إلى شبكة من معسكرات تعذيب للفلسطينيين، كجزء من هجمة منسقة تهدف إلى تدمير المجتمع الفلسطيني كمجموعة."
وأضافت نوفاك: "إن الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية هما أكثر المظاهر الصارخة لهذه السياسة".
ووفقًا للتقرير، لقي 84 فلسطينيًا على الأقل، من بينهم طفل واحد، حتفهم في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023.
ومن بين هؤلاء الشهداء 50 من قطاع غزة، و 31 من الضفة الغربية، وثلاثة فلسطينيين من مواطني إسرائيل.
أخبار ذات صلة

"شعرنا بالموت": الناجون يروون مذبحة إسرائيل في بيروت

غضب ودهشة في إسرائيل بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

في جنوب لبنان، لا نغطي الحرب فقط، بل نحاول البقاء على قيد الحياة أثناء تغطيتها
