وورلد برس عربي logo

تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة

استشهد فلسطينيان، أحدهما طالب في الرابعة عشرة، جراء هجوم لمستوطنين إسرائيليين في قرية المغيّر. تصاعد العنف ضد الفلسطينيين يثير القلق، مع 497 اعتداءً في مارس فقط. تفاصيل مقلقة عن الوضع في الضفة الغربية.

امرأة فلسطينية تبدو حزينة في مستشفى، تعبر عن ألمها بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل شابين في الضفة الغربية.
والدة فلسطيني قُتل على يد مستوطن إسرائيلي في قرية المغيّر، شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، تعبر عن حزنها في مستشفى برام الله في 21 أبريل 2026 (ماركو لونغاري/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-مدرسةٌ في الضفة الغربية المحتلة كانت مسرح الجريمة: مستوطنون إسرائيليون أطلقوا النار واستشهد فلسطينيَّين اثنين، أحدهما طالبٌ في الرابعة عشرة من عمره، في هجومٍ وقع يوم الثلاثاء.

جرى التعرّف على الشهيديين؛ إذ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأنّهما أوس حمدي النسّان، البالغ من العمر 14 عاماً، وجهاد مرزوق أبو نعيم، البالغ 32 عاماً. وقع الهجوم في قرية المغيّر، شمال شرق رام الله، وأسفر كذلك عن إصابة أربعة فلسطينيين آخرين على الأقل بجروح جرّاء إطلاق النار، وفق ما أكّده المسعفون.

وقبيل الهجوم بفترةٍ وجيزة، أعلنت منظمة «البيدر» لحقوق الإنسان أنّ مستوطنين يرتدون ملابس تشبه زيّ الجيش الإسرائيلي حاولوا طرد مزارعين من أراضٍ تقع جنوب المغيّر. وأوضحت المنظمة أنّ المستوطنين اقتحموا الأراضي الزراعية وسعوا إلى منع أصحابها من العمل فيها، ممّا أشعل فتيل التوتّر في المنطقة.

يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعدٍ ملحوظ في وتيرة عنف المستوطنين اليومي ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وفي منطقةٍ أخرى من الضفة، احتجز مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي شاحنةً في منطقة خربة سمرا بشمال غور الأردن، إذ أوقفوا المركبة أثناء مرورها وحالوا دون استئناف طريقها، ما أحدث اضطراباً في حركة النقل.

وفي اليوم ذاته، هدمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة الملح الابتدائية في شمال غور الأردن.

وعلى الرغم من أنّ عنف المستوطنين ليس ظاهرةً مستجدّة، فقد تصاعد بحدّةٍ منذ أكتوبر 2023، وبات يشمل استخداماً متزايداً للذخيرة الحيّة، فضلاً عن عمليات تهجيرٍ قسري ممنهجة تطال المجتمعات الرعوية الفلسطينية. وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأنّ المستوطنين نفّذوا 497 اعتداءً على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر مارس وحده، راح ضحيّتها تسعة أشخاص.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية