تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة
استشهد فلسطينيان، أحدهما طالب في الرابعة عشرة، جراء هجوم لمستوطنين إسرائيليين في قرية المغيّر. تصاعد العنف ضد الفلسطينيين يثير القلق، مع 497 اعتداءً في مارس فقط. تفاصيل مقلقة عن الوضع في الضفة الغربية.

-مدرسةٌ في الضفة الغربية المحتلة كانت مسرح الجريمة: مستوطنون إسرائيليون أطلقوا النار واستشهد فلسطينيَّين اثنين، أحدهما طالبٌ في الرابعة عشرة من عمره، في هجومٍ وقع يوم الثلاثاء.
جرى التعرّف على الشهيديين؛ إذ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأنّهما أوس حمدي النسّان، البالغ من العمر 14 عاماً، وجهاد مرزوق أبو نعيم، البالغ 32 عاماً. وقع الهجوم في قرية المغيّر، شمال شرق رام الله، وأسفر كذلك عن إصابة أربعة فلسطينيين آخرين على الأقل بجروح جرّاء إطلاق النار، وفق ما أكّده المسعفون.
وقبيل الهجوم بفترةٍ وجيزة، أعلنت منظمة «البيدر» لحقوق الإنسان أنّ مستوطنين يرتدون ملابس تشبه زيّ الجيش الإسرائيلي حاولوا طرد مزارعين من أراضٍ تقع جنوب المغيّر. وأوضحت المنظمة أنّ المستوطنين اقتحموا الأراضي الزراعية وسعوا إلى منع أصحابها من العمل فيها، ممّا أشعل فتيل التوتّر في المنطقة.
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعدٍ ملحوظ في وتيرة عنف المستوطنين اليومي ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وفي منطقةٍ أخرى من الضفة، احتجز مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي شاحنةً في منطقة خربة سمرا بشمال غور الأردن، إذ أوقفوا المركبة أثناء مرورها وحالوا دون استئناف طريقها، ما أحدث اضطراباً في حركة النقل.
وفي اليوم ذاته، هدمت قوّات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة الملح الابتدائية في شمال غور الأردن.
وعلى الرغم من أنّ عنف المستوطنين ليس ظاهرةً مستجدّة، فقد تصاعد بحدّةٍ منذ أكتوبر 2023، وبات يشمل استخداماً متزايداً للذخيرة الحيّة، فضلاً عن عمليات تهجيرٍ قسري ممنهجة تطال المجتمعات الرعوية الفلسطينية. وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأنّ المستوطنين نفّذوا 497 اعتداءً على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر مارس وحده، راح ضحيّتها تسعة أشخاص.
أخبار ذات صلة

إسرائيل تعيد بناء مستوطنة بالضفة الغربية، ووزير يطالب باحتلال غزة

تركيا: دول إسلامية قلقة من تحالف إسرائيل واليونان وقبرص

أطفال غزة المفقودون: عذاب الانتظار واليأس في قلب الأسر
