مأساة كويتية بعد هجوم إيراني يسقط طفلة
قُتلت طفلة كويتية بسبب هجوم إيراني، في حادثة تبرز تصاعد التوترات في المنطقة. الهجمات أثارت مشاعر الوحدة في الكويت، حيث فقد العديد جنسيتهم. تعرف على تفاصيل هذه المأساة وما تبعها من ردود فعل.

حادثة مقتل الطفلة الإيرانية في الكويت
قُتلت طفلة كويتية تبلغ من العمر 11 عامًا في منزلها عندما أصابت بقايا صاروخ إيراني مبنى سكني في محافظة العاصمة.
تفاصيل الحادثة وأثرها على العائلة
وقالت وزارة الصحة إن الأطباء حاولوا إنعاش الطفلة ألنا عبد الله لمدة 30 دقيقة تقريبًا قبل أن تُعلن وفاتها في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
ولم يتعرض أربعة أفراد آخرين من عائلة عبد الله كانوا موجودين في المنزل لإصابات خطيرة.
ردود الفعل الإعلامية والمجتمعية
واكتفت وسائل الإعلام المحلية بوصفهم بأنهم غير كويتيين. وتشير مقاطع الفيديو والمقابلات من الجنازة إلى أنهم إيرانيون.
من بين المواطنين الكويتيين، ما يصل إلى 40 في المائة من المسلمين الشيعة من أصول إيرانية.
التداعيات السياسية والاجتماعية للهجمات الإيرانية
هذه هي أول حالة معروفة لطفل يُقتل في دولة خليجية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تلاها من هجمات إيرانية على دول الخليج التي تستضيف أصولاً عسكرية أمريكية.
مقتل الجنود الكويتيين والأمريكيين
شاهد ايضاً: الولايات المتحدة تتحول من الذخائر الدقيقة إلى القنابل التي تزن 2000 رطل في الحرب على إيران، كما يقول هيغست.
ويأتي ذلك بعد ساعات فقط من قيام الكويت بدفن اثنين من أفراد جيشها بعد مقتلهم في هجمات إيرانية.
كما قُتل ستة جنود أمريكيين في الكويت هذا الأسبوع. وتستضيف البلاد ثلاث قواعد عسكرية أمريكية كبيرة، وما يصل إلى خمسة مواقع أخرى أصغر تديرها الولايات المتحدة.
تأثير الهجمات على الهوية الكويتية
وقد أشعلت الهجمات على الكويت شعوراً بالوحدة بعد عامين متوترين منذ أن حل الأمير البرلمان الوحيد في الخليج، وبدأ بسحب الجنسية من عشرات الآلاف من الأشخاص، بدعوى التزوير.
وقد فقد نحو 16 في المئة من الكويتيين جنسيتهم اعتباراً من الشهر الماضي.
ردود الفعل الرسمية على الهجمات الإيرانية
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كان وزير الصحة الكويتي موضع غضب على الإنترنت بعد أن أجرى مقابلة حول مجموعة من الأشخاص الذين تم نقلهم إلى المستشفى بعد هجوم إيراني.
تصريحات وزير الصحة الكويتي
وقال: "لا أحد منهم والحمد لله كويتي".
وعلق أحدهم قائلاً: "ليس من المستغرب، بالنظر إلى أن الكويتيين يشكلون حوالي 30 في المئة فقط من سكان ما يسمى بـ"بلده". ما يقرب من 45 في المائة من مواطني جنوب آسيا."
دعوات الكويت للمجتمع الدولي
وفي ما بدا أنه محاولة لتهدئة التوترات، قال رئيس مجلس الأمة السابق، مرزوق الغانم في جنازة عبد الله: "كل من يعيش على أرض الكويت، بالنسبة للكويتيين، هو كويتي".
وأرسلت الكويت طلبات رسمية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي لمطالبتهما بإدانة الهجمات الإيرانية "الشنيعة" التي تقول الكويت إنها تنتهك سيادتها ومجالها الجوي، حسبما ذكرت صحيفة كويت تايمز.
أخبار ذات صلة

الأكراد الإيرانيون المسلحون يقيّمون دورهم في الهجوم البري المحتمل المدعوم من الولايات المتحدة
