وورلد برس عربي logo

بنيت ولابيد يتحدان لإزاحة نتنياهو من الحكم

أعلن Naftali Bennett وYair Lapid عن دمج حزبيهما في تكتّل "معاً" لمنافسة نتنياهو في الانتخابات المقبلة. يسعى الثنائي لتوحيد القوى ضد الفساد والفشل الأمني، مؤكدين على ضرورة الإصلاح والوحدة في إسرائيل.

أعلن نافتالي بينيت ويائير لابيد عن دمج حزبيهما في تكتل "معاً" لمنافسة نتنياهو في الانتخابات القادمة، مع التركيز على الوحدة والإصلاح.
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد يعلنان عن اتحادهما السياسي قبيل الانتخابات العامة لهذا العام، في هرتسليا، إسرائيل، 26 أبريل 2026. (رويترز/ جيدون ماركوفيتش)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان Naftali Bennett وYair Lapid دمج حزبيهما في تكتّلٍ سياسي واحد، بهدف منافسة رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu في الانتخابات المقرّرة في أكتوبر على أبعد تقدير.

أُطلق على الحزب الجديد اسم "Beyahad"، أي "معاً" بالعبرية، وسيتولّى Bennett قيادته سعياً لإزاحة رئيس الوزراء البالغ من العمر 76 عاماً، الذي حكم إسرائيل معظم السنوات السبع عشرة الماضية.

في مؤتمرٍ صحفي عُقد يوم الأحد، قال Lapid إنّ Bennett وإن كان يمينياً، فهو «يمينيٌّ ليبرالي محترم يحترم القانون، ولم يبع قيمه لا لابتزاز الحريديم ولا للفساد». وأضاف: «على جميع الوسطيين الإسرائيليين أن يقفوا خلف Bennett»، مشيراً إلى أنّ إسرائيل «تحتاج الوحدة كما تحتاج الهواء».

من جهته، قال Bennett إنّ «وحدتهما رسالة»، وإنّهما قادران على «الكفاح معاً» رغم اختلافاتهما. وكتب في منشور على منصة X: «يسعدني أن أُعلن لكم أنّنا الليلة، بالتعاون مع زميلي Yair Lapid، نُقدم على أكثر الأعمال صهيونيةً ووطنيةً في حياتنا، من أجل بلدنا». وأردف: «انتهى عهد الانقسام. وبدأ عهد الإصلاح. حين نعمل معاً، ننتصر»، مستشهداً بأنّهما «أنجزا في عامٍ واحد ما عجزت عنه حكومات أخرى في أربعة أعوام».

وكان الرجلان قد تغلّبا على Netanyahu في انتخابات 2021 تحت رايتَي حزبين منفصلين، وحكما في إطار ائتلاف تناوبي دام أكثر من عام بقليل. وأكّد Bennett أنّهما سيعملان على «تعزيز يهودية متماسكة وطيّبة وشاملة، بعيداً عن الإكراه»، غير أنّه أوضح أنّ التحالف سيقتصر على الأحزاب الصهيونية، مُستبعِداً الأحزاب ذات القيادة العربية.

تراجع شعبية Netanyahu

لقي الدمج الذي أعلنه Bennett وLapid ترحيباً من عددٍ من السياسيين، لا سيّما في ظلّ الانتقادات الواسعة التي يواجهها Netanyahu بسبب قراراته في السنوات الأخيرة، وفي مقدّمتها إدارته للحرب الأخيرة مع إيران. فضلاً عن ذلك، يواجه Netanyahu اتهاماتٍ بالفساد ينفيها، إلى جانب إصلاحاته القضائية المثيرة للجدل، وهي مواقف أضعفت دعم حلفائه وأذكت معارضةً شعبية متواصلة.

ولعلّ أشدّ ما أفقده مصداقيةً لدى شريحة واسعة من الإسرائيليين هو إخفاقه في منع هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، حيث قتل أكثر من 1,100 شخص.

ورحّب Gadi Eisenkot، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب Yashar، بهذا التحالف، قائلاً: «أنظر إلى Naftali Bennett وYair Lapid بوصفهما شريكَين، وسأواصل فعل الصواب بمسؤولية وحكمة لتحقيق الانتصار والتغيير اللازمَين لدولة إسرائيل. إصلاح إسرائيل هو مهمّة حياتي وأنا مصمّم على الوفاء بها».

وكشف استطلاعٌ أجراه معهد دراسات الأمن القومي في أغسطس 2025 أنّ 76 بالمئة من الإسرائيليين فقدوا ثقتهم بحكومة Netanyahu التي تتولّى السلطة منذ نهاية عام 2022. وتواصل تراجع شعبيته هذا العام، إذ أظهرت استطلاعاتٌ أُجريت في وقتٍ سابق من هذا الشهر تراجعاً في دعم حزبه Likud، في سياق الهدنة المؤقّتة مع إيران التي أعلنها الرئيس الأمريكي Donald Trump مطلع الشهر الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أنّ Netanyahu مطلوبٌ بموجب مذكّرة اعتقالٍ أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية في غزة.

أخبار ذات صلة

Loading...
والد يحمل جثمان طفله سام فهد أبو هيكل، الذي قُتل برصاص جنود إسرائيليين، وسط حشود من المعزين في الخليل.

استشهاد طفل فلسطيني على يد جندي إسرائيلي

في قلب الخليل، وقع حادث مأساوي حين أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة عائلة فلسطينية، مما أسفر عن استشهاد طفل رضيع لم يتجاوز السبعة أشهر. هذه القصة المؤلمة تثير تساؤلات حول العدالة والمحاسبة. تابعوا التفاصيل المروعة.
الشرق الأوسط
Loading...
طفل يقف في وسط أنقاض منطقة تعرضت للقصف في غزة، محاطًا بسيارات مدمرة وحطام، معبرًا عن مشاعر الحزن والضياع بعد الغارات الإسرائيلية.

غزة: قصف إسرائيلي يوقع تسعة شهداء فلسطينيين

في فجرٍ دامٍ، استهدفت غارات الاحتلال الإسرائيلي منازل في غزة، مما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين، بينهم عائلة كاملة. مع تزايد الأزمات الإنسانية، هل ستتوقف هذه الانتهاكات؟ تابعوا المزيد لتعرفوا التفاصيل المروعة.
الشرق الأوسط
Loading...
رجل يُصلي في ساحة المسجد الأقصى، مع قبة الصخرة الذهبية في الخلفية، وسط تجمع حشود من المصلين.

الدول الإسلامية الثماني تستنكر انتهاكات إسرائيل للمسجد الأقصى

تحت وطأة الاقتحامات المتزايدة للمستوطنين الإسرائيليين، أصدرت دول عربية بارزة بياناً قوياً يدين هذه الانتهاكات ويطالب بالاعتراف بالوصاية الأردنية على المسجد الأقصى. تابعوا معنا تفاصيل هذا التطور المهم.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة شخصًا يوزع الطعام من وعاء كبير على مجموعة من الأطفال والبالغين في غزة، وسط أجواء من الضباب والدخان، مما يعكس أزمة التجويع المستمرة.

الدراسة الإسرائيلية: المجاعة في غزة كانت نتيجة سياسة مقصودة

تُظهر دراسة إسرائيلية حديثة أن المجاعة في غزة ليست مجرد حادث عرضي، بل نتيجة سياسة مدروسة. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل هذا البحث المثير، واكتشف كيف تتشابك الحقائق مع الإنكار في أزمة إنسانية متفاقمة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية