وداعًا وليد الخالدي مؤرخ القضية الفلسطينية
توفي المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي عن 100 عام، تاركًا إرثًا غنيًا في توثيق تاريخ الشعب الفلسطيني. عُرف بلقب "مؤرخ القضية الفلسطينية"، وساهم بأبحاثه في كشف الحقائق المخفية حول النكبة واحتلال فلسطين.

وفاة وليد الخالدي وتأثيره على التاريخ الفلسطيني
-توفي المؤرخ الفلسطيني الشهير وليد الخالدي عن عمر يناهز 100 عام بعد رحلة بحثية امتدت لعقود من الزمن ركزت على تاريخ الشعب الفلسطيني وتشريده.
مؤسسة الدراسات الفلسطينية وإرث الخالدي
وقالت مؤسسة الدراسات الفلسطينية (IPS) وهي مركز أبحاث ونشر يركز على المحنة الفلسطينية شارك الخالدي في تأسيسه في بيروت عام 1963 إنه توفي يوم الأحد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة.
توثيق المجتمع الفلسطيني قبل النكبة
كان الخالدي شخصية رائدة في توثيق المجتمع الفلسطيني قبل النكبة "نكبة" عام 1948، عندما قامت الميليشيات الصهيونية بتطهير عرقي للفلسطينيين من وطنهم لتمهيد الطريق لإنشاء إسرائيل.
وقد أنتج المعهد تحت إشرافه دراسات مهمة، بما في ذلك ترجمات بين العبرية والعربية والإنجليزية، ولا يزال المعهد مصدرًا رئيسيًا للتاريخ الفلسطيني.
ترجمات مذكرات القادة الإسرائيليين
عُرف الخالدي باسم "مؤرخ القضية الفلسطينية"، وشملت أبحاث الخالدي ترجمات لمذكرات أول رئيس وزراء إسرائيلي ديفيد بن غوريون ومذكرات موشيه شاريت، رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق.
دراسة تاريخ الهاغاناه وتأثيرها
كما نشرت مصلحة السجون الإسرائيلية تاريخ الهاغاناه وهو دراسة مفصلة للميليشيات الصهيونية المتورطة في التطهير العرقي للفلسطينيين إبان النكبة.
كشف الحقائق حول الاستيلاء على فلسطين
شاهد ايضاً: جيمي لاي، الملياردير الإعلامي السابق في هونغ كونغ، لن يستأنف حكم الإدانة بتهمة الأمن القومي
وقد كشف عمل الخالدي الكثير مما كان مخفيًا في السابق عن الاستيلاء على الفلسطينيين وطردهم، بما في ذلك خطة داليت، وهي الخطة الرئيسية لعام 1948 التي وجهت احتلال الأرض الفلسطينية.
أبرز أعمال وليد الخالدي
وتوفر مجموعاته الموسوعية، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية وسجلات القرى، رؤى نادرة عن فلسطين ما قبل 1948. من أبرز أعماله: قبل شتاتهم: تاريخ فوتوغرافي للفلسطينيين وكل ما تبقى: القرى الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل وهجرت سكانها عام 1948.
مسيرة وليد الخالدي الأكاديمية والسياسية
وُلد الخالدي في تموز/يوليو 1925 لعائلة من الأكاديميين في القدس، وكان له مسيرة أكاديمية متميزة. درّس في جامعة أكسفورد حتى عام 1956، وتركها احتجاجًا على التدخل البريطاني الفرنسي الإسرائيلي في السويس، وعمل لاحقًا أستاذًا في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى عام 1982. وأصبح بعد ذلك زميل باحث في مركز الشؤون الدولية في جامعة هارفارد.
التعليم والمشاركة السياسية
شاهد ايضاً: اعتقال الشرطة في لندن لثلاثة رجال بشبهة التجسس لصالح الصين، أحدهم زوج نائبة في البرلمان البريطاني
وطوال حياته، جمع الخالدي بين البحث العلمي والمشاركة السياسية. وكانت له علاقات مع حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة التحرير الوطني الفلسطيني. مثّل فلسطين في وفد جامعة الدول العربية عام 1983 وفي الوفد الفلسطيني الأردني المشترك إلى محادثات السلام في الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة عام 1991.
وهو من مؤيدي حل الدولتين، وقد وصفه الخالدي في مجلة فورين أفيرز عام 1988 بأنه "المرشح التصوري الوحيد لتسوية تاريخية لهذا الصراع الذي دام قرناً من الزمن".
أخبار ذات صلة

محكمة ألمانية تقول إن وكالة الاستخبارات لا يمكنها اعتبار حزب البديل من أجل ألمانيا مجموعة متطرفة في الوقت الحالي

الجيش الدنماركي يجلي غطاس أمريكي بحاجة ماسة إلى رعاية طبية قبالة غرينلاند

بولندا تنسحب من المعاهدة التي تحظر الألغام المضادة للأفراد وستستخدمها للدفاع ضد روسيا
