وورلد برس عربي logo

عودة مطار لا غوايرا تدريجياً بعد زلزال مدمر

مطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا يبدأ استعادة نشاطه بعد زلزالين مدمرين أغلقاه لأكثر من 10 أسابيع مع افتتاح صالة انتظار مؤقتة وتشغيل رحلات داخلية ودولية تدريجياً في خطوة أولى نحو تعافي اقتصادي واجتماعي بطيء لكنه واعد وورلد برس عربي

مسافرون وعاملون في صالة انتظار مؤقتة بمطار سيمون بوليفار الدولي في فنزويلا، مع استئناف الرحلات بعد زلزالين مدمرين.
يقوم المسافرون بتسجيل وصولهم في مطار سيمون بوليفار الدولي مع إعادة فتحه للرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهرين بسبب الزلزال في مايكيتيا، فنزويلا، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (تصوير: بيتر ماتّي/أسوشيتد برس)
مسافرون يتفاعلون مع موظفي الأمن في صالة انتظار مؤقتة بمطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا بعد استئناف الرحلات التجارية إثر زلزالين قويين.
يقف المسافرون المغادرون عند نقطة التفتيش الأمنية داخل مطار سيمون بوليفار الدولي، مع إعادة فتحه للرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهرين بسبب الزلزال في مايكيتيا، فنزويلا، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (تصوير أسوشيتد برس/بيدرو ماتّي)
مسافرون يسجلون وصولهم في صالة انتظار مؤقتة بمطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا بعد استئناف الرحلات التجارية بعد زلزال يونيو.
يقوم المسافرون بتسجيل الوصول في مطار سيمون بوليفار الدولي مع إعادة فتحه للرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهرين بسبب الزلزال في مايكيتيّا، فنزويلا، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (تصوير أسوشيتد برس/بيدرو ماتّي)
رجل مع طفلين يسيران في ممر مطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا بعد استئناف الرحلات التجارية جزئياً بعد زلزال يونيو.
يصل المسافرون لتسجيل الدخول في مطار سيمون بوليفار الدولي مع إعادة فتحه للرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهرين بسبب الزلزال في مايكيتيا، فنزويلا، الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (تصوير أسوشيتد برس/بيدرو ماتي)
مسافرون ينتظرون في صالة انتظار مؤقتة بمطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا بعد استئناف الرحلات التجارية إثر زلزالين قويين.
ينتظر المسافرون لإتمام إجراءات التسجيل في مطار سيمون بوليفار الدولي، الذي أعيد فتحه أمام الرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهرين بسبب الزلزال في مايكيتيا، فنزويلا، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (تصوير أسوشيتد برس/بيدرو ماتي)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

قرابة 10 أسابيع من الصمت فوق مدرجات مطار سيمون بوليفار الدولي في ماييكتيا، كانت كافيةً لتُدرك ولاية لا غوايرا الفنزويلية حجم الثمن الذي دفعته من زلزالَي 24 يونيو. اليوم، يبدأ المطار في استعادة أنفاسه — ولو جزئياً — مع استئناف رحلاتٍ تجارية لأوّل مرّة منذ أن ضرب الزلزالان بقوّة 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر، فأغلقا بوّابة فنزويلا الجوّية الرئيسية على العالم.

ما الذي تغيّر على أرض المطار؟

الأضرار التي طالت المدارج وبرج المراقبة ومباني الركّاب والبضائع جعلت إعادة تشغيل المطار بصورته السابقة أمراً مستحيلاً في المدى القريب. الحلّ الذي جرى تنفيذه: صالة انتظار مؤقتة من الهياكل المعدنية، مساحتها نحو 10,000 متر مربّع، أُقيمت في موقف السيارات. تضمّ الصالة منافذ تسجيل الوصول، وصالات انتظار مكيّفة، وخدمة Wi-Fi مجانية، وخدمات طبية ودورات مياه — وينتقل الركّاب منها إلى الطائرات عبر حافلات. الطاقة الاستيعابية تبلغ 2,168 راكباً يومياً.

في المرحلة الأولى، تُغطّي العمليات 7 رحلات داخلية و4 دولية ذهاباً وإياباً، تُشغّلها Copa Airlines القادمة من بنما و Air Europa الإسبانية، فيما يُنتظر انضمام Iberia وناقلات أخرى قريباً.

الكلفة البشرية والاقتصادية

الزلزالان — الأقوى في فنزويلا منذ أكثر من قرن، وقد وقعا على بُعد 39 ثانية من بعضهما — خلّفا أكثر من 6,500 قتيل ونحو 17,900 مشرّد. ولا يمكن فهم ثقل هذا الرقم بمعزلٍ عن طبيعة لا غوايرا: ولايةٌ صغيرة يسكنها نحو 440,000 نسمة، غالبيّتهم من الفئات الهشّة اقتصادياً، ومعيشتهم مرتبطة ارتباطاً عضوياً بالسياحة والتجارة وحركة المطار والميناء. وخلال فترة الإغلاق، كانت الرحلات الدولية تهبط في مطارَي كاراكابو (168 كم من كاراكاس) وأنزواتيغي (314 كم)، ما فرض أعباءً لوجستية ومالية إضافية على المسافرين والشركات.

مسار التعافي: ثلاث محطّات

وزير النقل Francisco Garcés رسم مساراً تدريجياً واضح المعالم؛ إذ قال: «نأمل أن نستعيد في هذه المرحلة الأولى 25% من العمليات التي كانت قائمة قبل الزلزال»، مضيفاً أنّ الهدف هو «تهيئة الظروف تدريجياً للوصول إلى 40% خلال أشهر قليلة، ثم 60% بنهاية العام أو مطلع العام المقبل».

الإشارة الأضعف هنا ليست في أرقام الطاقة الاستيعابية، بل في السؤال الذي يظلّ مفتوحاً: متى تعود لا غوايرا إلى مستويات ما قبل الزلزال كاملةً — وهل تملك البنية التحتية والموارد اللازمة لذلك قبل أن يتآكل النسيج الاقتصادي لمجتمعاتها أكثر ممّا تآكل؟

أخبار ذات صلة

Loading...
سماء مظلمة وعاصفة تهدد حافة جراند كانيون الشمالية مع متنزّهين على الصخور في مشهد يعكس خطر الفيضانات السريعة.

فيضانات الوادي الأعظم: شهود يروون أمطاراً عنيفة سبقت الكارثة

في لحظات، تحوّل Grand Canyon إلى مشهد كارثي بسبب عاصفة مفاجئة ورياح شديدة وفيضان جارف، مما أدى لخسائر وأضرار كبيرة. اكتشف تفاصيل الحادث وخطط الإنقاذ الآن.
كوارث طبيعية
Loading...
فرق إنقاذ نيبالية تنقل جثث ضحايا الفيضانات والانهيارات الجليدية في جبال الهيمالايا وسط جهود البحث والإنقاذ المكثفة.

الجنازات الرمزية في نيبال للمفقودين وسط تواصل بعض السياح المفقودين

كارثة انهيار جليدي في نيبال تبتلع آلاف الأرواح وتترك آلاف المفقودين بين الجبال. وسط الألم، أخبار إيجابية عن نجاة بعض السياح. تابع التفاصيل واحصل على آخر المستجدات الآن.
كوارث طبيعية
Loading...
رجل يقف وسط دمار مدينة مع انفجار بركاني ضخم في الخلفية، يعكس خطر الثورات البركانية وتأثيرها على الأمن الغذائي العالمي.

لا أحد يستعدّ لأسوأ يومٍ في التاريخ

احتمال ثوران بركاني ضخم أو أزمة غذائية عالمية ينذر بمجاعة كبرى بسبب هشاشة سلاسل الإمداد. اكتشف كيف يمكن الاستعداد لتفادي كارثة تؤثر على العالم بأسره، اقرأ المزيد الآن.
كوارث طبيعية
Loading...
رجل يحمل حقائب في بهو فندق El Tovar المغلق في جراند كانيون بسبب انقطاع المياه الناتج عن فيضان أنبوب الإمداد الرئيسي.

فيضانات جراند كانيون تغلق أماكن الإقامة السياحية وتهدد الاقتصاد بعد حريق العام الماضي

فيضان جراند كانيون كشف هشاشة أنبوب مائي عمره عقود، مما أدى لإغلاق فنادق رئيسية ونقص المياه. اكتشف كيف تؤثر الأزمة على السياحة والاقتصاد المحلي واستعد للمزيد من التفاصيل المهمة. اقرأ المزيد الآن!
كوارث طبيعية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية