اجتماع قادة أوروبا لدعم أوكرانيا في مواجهة التحديات
يجتمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع زيلينسكي وماكرون وميرتس لبحث دعم أوكرانيا، بعد هجوم بطائرات مسيّرة على سانت بطرسبرغ. تواصل الحرب بدون مسار واضح لإنهائها، وسط تصاعد الضغوط على بوتين. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.




يستضيف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مساء الأحد، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في اجتماعٍ يُخصَّص لبحث سُبل الدعم المستمر لأوكرانيا.
تُشكّل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا ما بات يُعرف بمجموعة "E3"، وهي من أبرز الداعمين لكييف منذ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022. وتقود لندن وباريس مبادرة "تحالف الراغبين"، الرامية إلى تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا في إطار أي مسار سلمي مستقبلي.
يأتي هذا الاجتماع في أعقاب هجومٍ أوكراني واسع النطاق بالطائرات المسيّرة استهدف مدينة سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية، في مؤشّرٍ على تنامي قدرة كييف على ضرب العمق الروسي. وأعلن حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف أن ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة جراء الهجوم السبت، وقد طُلب من السكان التزام منازلهم خلاله.
ومع تجمّد خطوط المواجهة في معظمها إذ تُعيق أسراب الطائرات المسيّرة أي تقدّم ميداني لجأ الطرفان إلى الضربات بعيدة المدى بحثاً عن أفضلية استراتيجية. وتتجاوز الحرب اليوم أربع سنوات دون أن يلوح في الأفق أي مسار واضح نحو إنهائها.
وقد جاء هجوم سانت بطرسبرغ بعد أقل من 24 ساعة على اختتام المنتدى الاقتصادي السنوي للمدينة، ليُشكّل ضربةً محرجة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحرص على تصوير الحرب باعتبارها حدثاً بعيداً لا يمسّ الحياة اليومية للروس.
وكان بوتين قد رفض الجمعة عرضَ زيلينسكي بعقد لقاء مباشر، معلناً أنّه لا يرى «أي جدوى» منه.
في المقابل، أسفر هجومٌ روسي الأحد عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر، كانوا ينتظرون حافلةً في بلدة بالابين بمنطقة زاباروجيا جنوب أوكرانيا، وفق ما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية إيفان فيدوروف عبر قناته على Telegram.
أخبار ذات صلة

اشتباكات في كشمير تحت الإدارة الباكستانية تودي بحياة 7 أشخاص قبل احتجاجات مخطط لها

ترامب يطالب إيران وإسرائيل بـ"وقف إطلاق النار فوراً"

حزب الله يُعيد بناء نفسه لحربِ استنزافٍ طويلة مع إسرائيل
