وورلد برس عربي logo

قلق المصريين في الإمارات بعد إلغاء تصاريح الإقامة المفاجئ

مصرون في الإمارات يعيشون قلقاً بعد إلغاء تصاريح الإقامة فجأة دون أسباب واضحة مما يعرقل عودتهم للعمل ويزيد من مخاوف السفر. تعرف على تفاصيل الأزمة وتأثيرها على أكثر من مليون مصري مقيم عبر وورلد برس عربي.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في مراسم رسمية على سجادة حمراء، في ظل توترات بين البلدين.
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 15 يونيو 2026، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي (حمد الكعبي/وكالة فرانس برس).
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

منذ مطلع الشهر الجاري، يعيش المصريون المقيمون في الإمارات العربية المتحدة حالةً من القلق المتصاعد إزاء مستقبلهم في البلاد، بعد أن أُلغيت تصاريح إقامة عددٍ من مواطنيهم بصورةٍ مفاجئة.

وأفاد مصريون عديدون يعملون ويقيمون في الإمارات بأن تصاريح إقامتهم أُلغيت دون سابق إنذار، مما أعاق عودتهم إلى وظائفهم. وتشير منشورات متداولة عبر الإنترنت إلى أن اشتراط شهادة حسن السيرة والسلوك الجديدة للحصول على تصاريح العمل المخصّصة للمصريين بات يُعقّد خطط تغيير الوظائف أو السفر إلى مصر، وإن كانت السلطات الإماراتية لم تُعلن رسمياً عن أي تعديلٍ في قواعد الإقامة المتعلّقة بالمواطنين المصريين.

وكان موقع The New Arab قد نشر شهادة محمود عادل، معلّم المدرسة البالغ من العمر 33 عاماً، الذي سافر إلى مصر في يوليو لقضاء إجازته السنوية، وكان يستعدّ للعودة إلى الشارقة بعد ثلاثة أسابيع حين أبلغه صاحب العمل عبر البريد الإلكتروني بإلغاء إقامته. وقال عادل: "كان ذلك صادماً، لأن الإدارة لم تُبدِ أي سببٍ لإلغاء الإقامة."

كذلك نقلت شهادة عبد الرحمن أحمد، مصمّم الديكور الداخلي البالغ 36 عاماً، الذي اكتشف إلغاء إقامته لحظة وصوله إلى مطار القاهرة في طريق عودته إلى أبوظبي بعد إجازةٍ في مصر. وقال أحمد: "في البداية لم أصدّق، وحاولت الاتصال بالشركة في أبوظبي"، مضيفاً أن مسؤولي الشركة لم يردّوا على اتصالاته، ليجد نفسه أمام نهايةٍ مفاجئة لمسيرةٍ مهنية امتدّت ثمانية أعوام في الإمارات.

وتكشف منصّات التواصل الاجتماعي عن تجارب مشابهة لعمّالٍ مصريين آخرين، إذ تتّسع دائرة الخوف بين المقيمين، ويُحجم كثيرون منهم عن السفر إلى بلدهم. وكتب أحد المستخدمين على منصة Reddit: "أخشى أن أكون من المنكوبين إذا سافرت إلى أي مكان." وامتدّ هذا الحذر ليطال أصحاب الأعمال أيضاً، إذ آثر بعضهم عدم السفر إلى مصر خشية فقدان وضعهم القانوني قبل العودة إلى الإمارات.

وبحسب البعثة الدبلوماسية المصرية في أبوظبي، بلغ عدد المصريين العاملين والمقيمين في الإمارات نحو 1.3 مليون شخص بنهاية عام 2024. وكانت مصر قد استقبلت تحويلاتٍ من مغتربيها بلغت 43.1 مليار دولار خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026.

وتجمع البلدَين علاقات تحالفٍ وثيقة منذ سنوات، وتُعدّ الإمارات من أبرز المستثمرين في مصر. غير أن ثمّة توتّراتٍ برزت على خلفية ملفّاتٍ إقليمية، أبرزها الأزمة السودانية، حيث وقف البلدان على طرفَي نقيض في دعم أطراف النزاع.

أخبار ذات صلة

Loading...
توماس ه. بيغاي، أحد آخر المتحدثين بشيفرة قبيلة نافاجو في الحرب العالمية الثانية، يرتدي زي مشاة البحرية الأمريكية مع أوسمة وشارات تكريماً لإسهاماته في التشفير السري.

يوم الرموز اللغويين الوطني يحضر محاربة عمرها 101 سنة إلى فينيكس

في قلب الحرب العالمية الثانية، استخدم جنود قبيلة Navajo لغتهم كسلاح سرّي حاسم أسهم في انتصارات المحيط الهادئ. اكتشف قصتهم الملهمة وتاريخ التشفير الفريد الذي أنقذ آلاف الأرواح. اقرأ المزيد لتعرف التفاصيل!
العالم
Loading...
عناصر عاج فيل مهربة تُكشف في ميناء فيتنامي خلال عملية ضبط كبيرة بمشاركة قوات الأمن لمكافحة الاتجار غير المشروع.

سلطات فيتنام تضبط أكثر من طن عاج مهرّب من أفريقيا

ضبطت فيتنام شحنة ضخمة من عاج الفيل المهرب تزن أكثر من طن، ما يكشف دورها المحوري في تجارة الحياة البرية غير المشروعة. اكتشف التفاصيل وكيفية مكافحة هذه الظاهرة الآن!
العالم
Loading...
جبل أوليمبوس في اليونان عند غروب الشمس، موقع تراث عالمي يجمع بين الأسطورة والتنوع البيولوجي الطبيعي.

جبل أوليمبوس اليوناني والعواصم اليابانية القديمة تنضم لقائمة التراث العالمي لليونسكو

اكتشف كيف أُدرج جبل أوليمبوس الأسطوري ومواقع أثرية يابانية فريدة وموقع في جنوب السودان ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. تابع معنا لتعرف أهمية هذه المواقع وتاريخها العريق.
العالم
Loading...
كوزو أوكاموتو الياباني محاط بفلسطينيين في تجمع تضامني ببيروت، رمز النضال والدعم للقضية الفلسطينية.

الياباني كوزو أوكاموتو، المقاتل في صفوف المقاومة العربية، يرحل عن 78 سنة

كوزو أوكاموتو المعروف بأحمد الياباني كان رمزاً للتضامن مع القضية الفلسطينية، شارك في هجوم مطار اللد عام 1972 وعاش في لبنان مدافعاً عن المقاومة. اكتشف قصته الملهمة وتفاصيل نضاله الآن.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية