إحباط شبكة تجسس إيرانية تستهدف قاعدة إنجرليك
ألقت قوات الأمن التركية القبض على خلية تجسس لصالح إيران كانت تستهدف قاعدة إنجرليك الجوية. التحقيقات تكشف عن تفاصيل مثيرة حول أنشطة مشبوهة تشمل طائرات مسيرة وتهديدات ضد معارضين. تعرف على المزيد حول هذه القضية المثيرة.

اعتقال خلية تجسس إيرانية في تركيا
ألقت قوات الأمن التركية القبض على خلية تعمل لصالح المخابرات الإيرانية حاولت التجسس على القاعدة الجوية الأمريكية في إنجرليك، حسبما ذكرت صحيفة صباح يوم الأربعاء.
تفاصيل العملية الأمنية التركية
وجاء في تقرير الصحيفة أن الاستخبارات التركية وشرطة إسطنبول اعتقلت ستة أشخاص في خمس محافظات، مضيفة أن الخلية كان يقودها عميلا الاستخبارات الإيرانية "ن.ر" الملقب بـ"حاجي" و"م.ي.د" الملقب بـ"دكتور".
أدوار المشتبه بهم في الخلية
وكشف التحقيق أن "ن.ر" كلّف المواطن التركي "أ.ك"، الذي يعيش في مقاطعة فان الشرقية، بتوظيف أشخاص لالتقاط صور ومقاطع فيديو لقاعدة إنجرليك الجوية في أضنة، التي تسيطر عليها أنقرة وواشنطن بشكل مشترك منذ عقود.
التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
شاهد ايضاً: إسرائيل تسعى إلى "تغيير ديموغرافي دائم" في الضفة الغربية وقطاع غزة، حسبما قال مسؤول في الأمم المتحدة
وظهرت هذه القصة في الوقت الذي يراجع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخيارات العسكرية ضد إيران بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تم قمعها بقوة غير متناسبة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 4000 شخص، وفقًا لمسؤولين أتراك.
تحذيرات المسؤولين الإيرانيين
وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن طهران قد تنفذ ضربات استباقية ضد إسرائيل والأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وقال قاليباف خلال جلسة برلمانية: "في حال الهجوم على إيران، ستكون الأراضي المحتلة وجميع المراكز والقواعد والسفن العسكرية الأمريكية في المنطقة أهدافنا المشروعة".
وأضاف: "نحن لا نعتبر أنفسنا مقيدين بالرد بعد الفعل، وسنتخذ إجراءات بناءً على أي إشارات موضوعية للتهديد".
التفاصيل القانونية للمشتبه بهم
وذكرت صحيفة صباح أن خمسة من المشتبه بهم الستة يحملون الجنسية التركية، في حين أن شخصًا واحدًا، تم التعريف عنه بالأحرف الأولى من اسمه AJ، مواطن إيراني. وقد تم اعتقالهم من قبل محاكم الصلح الجزائية في إسطنبول بتهمة "الحصول على معلومات سرية للدولة لأغراض سياسية أو عسكرية لأغراض التجسس".
التدريب على الطائرات بدون طيار
ووفقًا للتقرير، حضر المواطن التركي AK والإيراني AJ برامج تدريبية خاصة بالطائرات بدون طيار في إيران بين أغسطس وسبتمبر 2025. وقال التقرير أيضاً أن AJ. حاول، من خلال شركتين يملكهما، شحن طائرات مسلحة بدون طيار إلى جمهورية قبرص.
شاهد ايضاً: نتنياهو متهم باختراع جائزة الكنيست لمودي
ولا تزال قبرص منقسمة بين جمهورية قبرص المعترف بها دولياً في الجنوب وجمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة.
أنشطة الاستخبارات في قبرص
وتفيد التقارير أن جنوب قبرص أصبحت مركزاً لأنشطة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ عام 2023، حيث كانت تقدم معلومات للجيش الإسرائيلي. كما تشير التقارير إلى أن العديد من الإسرائيليين اشتروا ممتلكات في الجزيرة.
الرحلات إلى إيران ومحاولات التهريب
كما ذكرت صحيفة "صباح" أن مواطنين تركيين آخرين متورطين في الخلية، تم تحديد هويتهما على أنهما "إي إي" و"تو"، سافرا إلى إيران في أكتوبر 2025 ولعبا دوراً في محاولات شحن طائرات بدون طيار إلى جنوب قبرص.
الشهادات والاعترافات
وفي شهادته، قال مواطن تركي آخر يُدعى "ر.ب" إنه تلقى عرضاً لتنفيذ عملية اغتيال ضد معارضين إيرانيين.
وأفادت التقارير أن الشبكة استخدمت رسائل مشفرة تحت الاسم الرمزي "Pigeon" ومولت عملياتها تحت ستار أنشطة تجارة الطائرات بدون طيار.
الرد الأمريكي على التهديدات الإيرانية
وكان ترامب قد هدد طهران في البداية خلال الحملة العنيفة التي شنها على طهران لكنه قال لاحقًا إنه منفتح على إجراء محادثات مع القيادة الإيرانية.
استعدادات عسكرية أمريكية في المنطقة
وتدرس واشنطن منذ ذلك الحين توجيه ضربات دقيقة للمسؤولين والقادة الإيرانيين "ذوي القيمة العالية" الذين تعتبرهم مسؤولين عن مقتل المتظاهرين، حسبما قال مسؤول خليجي مطلع على المناقشات.
وفي الأيام الأخيرة، نشرت الولايات المتحدة طائرات حربية وأنظمة دفاع جوي وبوارج حربية في المنطقة، مما يتيح لترامب خيار استهداف كبار المسؤولين الإيرانيين.
ويبدو أن هذا الحشد قد وصل إلى ذروته. يوم الاثنين، وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى مياه الشرق الأوسط.
أخبار ذات صلة

وثائق تسلط الضوء على "إبادة" الفلسطينيين خلال نكبة 1948

عوامل إيرانية تعرقل الرعاية في المستشفيات المليئة بالجرحى من المحتجين

لقطات تظهر القوات الإسرائيلية واقفة بينما ينزف الصبي الفلسطيني الذي أطلقوا عليه النار
