ترامب يحذر الإمارات من عقوبات سعودية محتملة
أبلغ ترامب محمد بن زايد بأن السعودية طلبت فرض عقوبات على الإمارات بسبب دعمها لقوات الدعم السريع في السودان. توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي يتصاعد، مع اتهامات بارتكاب جرائم حرب. تفاصيل مثيرة في المقال.

عقوبات سعودية محتملة على الإمارات
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الإماراتي، محمد بن زايد، أن السعودية طلبت منه فرض عقوبات على الإمارات بسبب دعمها لقوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة.
تفاصيل المكالمة بين ترامب ومحمد بن زايد
وجاء في التقرير أن ترامب أوصل الرسالة إلى محمد بن زايد في مكالمة هاتفية في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للبيت الأبيض.
الضغط السعودي على الولايات المتحدة
وكشفت مصادر عن خطة ولي العهد السعودي للضغط على ترامب ضد الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمها لقوات الدعم السريع، التي وصفت لجنة تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي حصارها للفاشر في دارفور الذي استمر شهرًا بأنه يحمل "بصمات الإبادة الجماعية".
وفي أعقاب التقرير، صرح ترامب في منتدى أعمال سعودي-أمريكي في واشنطن: "يود أن أقوم بشيء قوي جداً له علاقة بالسودان"، مضيفاً: "سنبدأ العمل على ذلك".
دور السعودية كوسيط في النزاع السوداني
حاولت السعودية في البداية أن تضع نفسها كوسيط في الحرب الأهلية الدائرة بين قوات الدعم السريع وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.
يقع السودان على الجانب الآخر من البحر الأحمر مباشرة من المملكة العربية السعودية.
التوترات بين الإمارات والسعودية
لكن مع الدعم الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لقوات الدعم السريع، برزت الرياض كداعم للجيش السوداني، إلى جانب مصر وتركيا.
اتهامات بارتكاب جرائم حرب
وقد اتُهم كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني بارتكاب جرائم حرب، إلا أن هجمات قوات الدعم السريع، خاصة في دارفور، اتسمت بالاغتصاب والمجازر الجماعية.
وبحسب تقرير نيويورك تايمز فإن ترامب قال للزعيم الإماراتي "إن أصدقاءه كانوا يسعون للنيل منه، لكن ترامب كان يحمي ظهره".
ردود الفعل الإقليمية على الدعم الإماراتي
ويتكهن بعض المحللين والمسؤولين الإقليميين بأن الضغط السعودي كان القشة التي ألهمت الإمارات العربية المتحدة لدعم هجوم كاسح شنته القوات الانفصالية في اليمن في ديسمبر/كانون الأول. عجلت تلك الخطوة بهجوم عسكري سعودي كاسح في اليمن أدى إلى طرد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات من السلطة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن "القيادة السعودية" تعتقد أن الإمارات دعمت الهجوم لاعتقادها أن المملكة طلبت من ترامب فرض عقوبات عليهم.
الرسائل المتبادلة بين الدولتين
إن سخرية ترامب الواضحة من محمد بن زايد جديرة بالملاحظة بعد التقرير الحصري الذي نُشر الأسبوع الماضي بشأن المراسلات بين الدولتين الخليجيتين.
رسالة محمد بن سلمان إلى طحنون بن زايد
وقال العديد من المسؤولين الأمريكيين والغربيين إن محمد بن سلمان أرسل رسالة "مطولة" إلى مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، يشكو فيها من أنشطة الإمارات في السودان واليمن.
وتضمنت الرسالة التي أُرسلت قبل بضعة أسابيع قائمة مفصلة بالشكاوى ضد الإمارات، في الوقت الذي عرضت فيه وساطة من خلال شقيق ولي العهد ومستشاره، وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان.
محتوى الرسالة والشكاوى المرفوعة
وقالت الرسالة أيضاً إن السعودية صُدمت من اعتقاد الإمارات بأن المملكة ضغطت على الولايات المتحدة لفرض عقوبات عليها، فيما يبدو أنه محاولة لنزع فتيل التوتر بسبب شائعات العقوبات.
العقوبات الأمريكية على قوات الدعم السريع
لم يفرض ترامب عقوبات على الإمارات، على الرغم من أن الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن عقوبات جديدة على قادة قوات الدعم السريع.
وفي مذكرة صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي، أقرت الولايات المتحدة بأن شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان "حميدتي" دقلو والملازم المقرب منه يستخدم بطاقة هوية إماراتية بالإضافة إلى جواز سفر كيني.
أخبار ذات صلة

غارات روسية على أوكرانيا تقتل 5 أشخاص وتجرح 30 آخرين

غرق حافلة في نهر بنغلاديش، مما أسفر عن مقتل 18 شخصاً على الأقل

مهاجرون يتظاهرون من جنوب المكسيك احتجاجًا على التأخيرات وطالبين أوراقًا للعمل
