وورلد برس عربي logo

تحذير من مخاطر انتزاع وصاية الأقصى الأردنية

كتب شوكت آدم رسالةً لوزيرة الخارجية البريطانية، معرباً عن قلقه من محاولات أمريكية وإسرائيلية لانتزاع الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى. المسجد ليس مجرد مكان عبادة، بل رمز للهوية والكرامة. كيف سترد الحكومة؟

تجمع حشود من الزوار في ساحة المسجد الأقصى، مع وجود شخص يحمل بالوناً على شكل شخصية كرتونية، بينما يظهر القبة الذهبية للمسجد في الخلفية.
تجمع المسلمون مع أطفالهم في المسجد الأقصى في القدس يوم 27 مايو 2026، للاحتفال ببدء عيد الأضحى.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

كتب شوكت آدم، النائب المستقل عن دائرة ليستر الجنوبية في البرلمان البريطاني، رسالةً إلى وزير الخارجية البريطاني يحثّه فيها على معارضة «صريحة وقاطعة» لأيّ محاولاتٍ أمريكية أو إسرائيلية تستهدف انتزاع الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى.

جاءت هذه الرسالة في أعقاب تقريرٍ نشر الأسبوع الماضي، كشف فيه أنّ واشنطن وتل أبيب تتآمران لتجريد الأسرة الملكية الأردنية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وهي وصايةٌ مُكرَّسة في اتفاقية وضعٍ راسخة منذ عقود. وقد نفى مسؤولٌ أمريكي صحّة التقرير، غير أنّ ما وصفه مسؤولون أمريكيون وأردنيون وفلسطينيون للموقع يُشير إلى أنّ الخطّة تمنح إسرائيل صلاحية تعيين الأئمة وكبار المسؤولين في المسجد.

ووفق ما أُفيد به، تُدفع هذه الخطّة من قِبَل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي Donald Trump، والسفير Mike Huckabee، وتتضمّن أيضاً منح إسرائيل دوراً في الإشراف على مضامين خطب الجمعة والموافقة عليها.

وفي رسالةٍ أرسلها في 29 مايو إلى وزيرة الخارجية Yvette Cooper، كتب آدم: «تواصل معي كثيرٌ من ناخبيّ معربين عن غضبهم وقلقهم البالغ إزاء هذه التقارير. فالمسجد الأقصى بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين في أرجاء العالم ليس مجرّد مكانٍ للعبادة، بل هو رمزٌ للهوية والكرامة والحماية في مواجهة التهجير المستمر».

أسئلة آدم لـ Cooper

طرح آدم في رسالته جملةً من الأسئلة على وزيرة الخارجية، أبرزها:

  • هل رفعت الحكومة هذه التقارير مباشرةً أمام الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية؟

  • هل تواصل الحكومة دعمها لدور الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى؟

  • ما التقييم الذي أجرته الحكومة بشأن «مخاطر التطهير العرقي» وزعزعة الاستقرار الناجمة عن «محاولات تغيير وضع الأماكن المقدّسة»؟

  • هل ستُعلن الحكومة علناً معارضتها لأيّ مساعٍ تستهدف تقويض الوصاية الأردنية المعترف بها؟

ما تريده إدارة Trump

أفاد مسؤولان أمريكيان بأنّ واشنطن أعدّت ورقةً تُحدّد فيها تصوّرها لمستقبل المسجد. وأشارا إلى أنّ إدارة Trump تسعى إلى تجريد المسجد الأقصى من هويّته الإسلامية، وتحويله إلى معلمٍ سياحي مفتوح للديانات الإبراهيمية الثلاث.

كما أفاد مسؤولٌ غربي ومصدرٌ مطّلع على موقف الحكومة الأردنية بأنّ مقترحاً اطّلعا عليه يتضمّن منح دولٍ عربية إشرافاً «متناوباً» على المجمّع.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية