تحذير من مخاطر انتزاع وصاية الأقصى الأردنية
كتب شوكت آدم رسالةً لوزيرة الخارجية البريطانية، معرباً عن قلقه من محاولات أمريكية وإسرائيلية لانتزاع الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى. المسجد ليس مجرد مكان عبادة، بل رمز للهوية والكرامة. كيف سترد الحكومة؟

كتب شوكت آدم، النائب المستقل عن دائرة ليستر الجنوبية في البرلمان البريطاني، رسالةً إلى وزير الخارجية البريطاني يحثّه فيها على معارضة «صريحة وقاطعة» لأيّ محاولاتٍ أمريكية أو إسرائيلية تستهدف انتزاع الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى.
جاءت هذه الرسالة في أعقاب تقريرٍ نشر الأسبوع الماضي، كشف فيه أنّ واشنطن وتل أبيب تتآمران لتجريد الأسرة الملكية الأردنية من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، وهي وصايةٌ مُكرَّسة في اتفاقية وضعٍ راسخة منذ عقود. وقد نفى مسؤولٌ أمريكي صحّة التقرير، غير أنّ ما وصفه مسؤولون أمريكيون وأردنيون وفلسطينيون للموقع يُشير إلى أنّ الخطّة تمنح إسرائيل صلاحية تعيين الأئمة وكبار المسؤولين في المسجد.
ووفق ما أُفيد به، تُدفع هذه الخطّة من قِبَل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي Donald Trump، والسفير Mike Huckabee، وتتضمّن أيضاً منح إسرائيل دوراً في الإشراف على مضامين خطب الجمعة والموافقة عليها.
وفي رسالةٍ أرسلها في 29 مايو إلى وزيرة الخارجية Yvette Cooper، كتب آدم: «تواصل معي كثيرٌ من ناخبيّ معربين عن غضبهم وقلقهم البالغ إزاء هذه التقارير. فالمسجد الأقصى بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين في أرجاء العالم ليس مجرّد مكانٍ للعبادة، بل هو رمزٌ للهوية والكرامة والحماية في مواجهة التهجير المستمر».
أسئلة آدم لـ Cooper
طرح آدم في رسالته جملةً من الأسئلة على وزيرة الخارجية، أبرزها:
هل رفعت الحكومة هذه التقارير مباشرةً أمام الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية؟
هل تواصل الحكومة دعمها لدور الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى؟
ما التقييم الذي أجرته الحكومة بشأن «مخاطر التطهير العرقي» وزعزعة الاستقرار الناجمة عن «محاولات تغيير وضع الأماكن المقدّسة»؟
هل ستُعلن الحكومة علناً معارضتها لأيّ مساعٍ تستهدف تقويض الوصاية الأردنية المعترف بها؟
ما تريده إدارة Trump
أفاد مسؤولان أمريكيان بأنّ واشنطن أعدّت ورقةً تُحدّد فيها تصوّرها لمستقبل المسجد. وأشارا إلى أنّ إدارة Trump تسعى إلى تجريد المسجد الأقصى من هويّته الإسلامية، وتحويله إلى معلمٍ سياحي مفتوح للديانات الإبراهيمية الثلاث.
كما أفاد مسؤولٌ غربي ومصدرٌ مطّلع على موقف الحكومة الأردنية بأنّ مقترحاً اطّلعا عليه يتضمّن منح دولٍ عربية إشرافاً «متناوباً» على المجمّع.
أخبار ذات صلة

بولندا وليتوانيا تؤكدان بحث دورٍ أوسع في الردع النووي

الهجرة من إسرائيل تفوق الهجرة إليها: قراءة صحفية

الولايات المتحدة تفرض رسوماً إضافية بنسبة 10% على معظم الشركاء التجاريين
