وورلد برس عربي logo

تزايد القمع العالمي لحرية التعبير في فلسطين

تقرير جديد يكشف أن 10% من قمع حرية التعبير عالميًا مرتبط بالقضية الفلسطينية. الانتهاكات تتزايد في الشرق الأوسط، مع تصاعد الاحتجاجات في أمريكا. تعرف على الحقائق المقلقة حول الفضاء المدني وحرية التعبير في عالمنا اليوم.

تجمع حاشد في تونس لدعم فلسطين، حيث ترفع الأعلام الفلسطينية مع تواجد حشود كبيرة تعبر عن التضامن مع القضية الفلسطينية.
متظاهر مستلقٍ على الأرض في تل أبيب بينما يحتج الإسرائيليون ضد عدم استعداد الحكومة للتوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى المحتجزين لدى حماس، في 30 نوفمبر 2024 (رونين زفولون/رويترز)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

القمع المدني وحالة فلسطين في عام 2024

حدد مرصد الحريات المدنية ومقره جوهانسبرغ القضية الفلسطينية كسبب وراء 10% من إجمالي القمع العالمي لحرية التعبير في عام 2024.

تقرير سيفيكوس حول الانتهاكات العالمية

وقال تحالف المجتمع المدني "سيفيكوس"، الذي يراقب حالة الحرية المدنية على مستوى العالم، إن الانتهاكات التي وثقها إما وقعت في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو "ارتُكبت ضد أولئك الذين يعبرون عن تضامنهم مع فلسطين" في أماكن أخرى، وفقًا لتقريره تقرير 2024.

أسباب عدم وجود مساحة مدنية مفتوحة

وجاء في التقرير أن "عدم وجود مساحة مدنية مفتوحة يعود إلى عدد من القضايا".

تأثير النزاعات الكبرى على الحريات

ويوضح التقرير أن النزاعات الكبرى، مثل الحرب الإسرائيلية على غزة، "أثرت على ملايين الأشخاص وسبل عيشهم وخلقت الظروف الملائمة لمصادر حكومية وغير حكومية لتنفيذ سياسات استبدادية".

تقييم الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ويقول التقرير إن هذا الأمر يبرز بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي "لا تزال موطناً لبعض أكثر الحكومات قمعية في العالم".

تصنيفات الدول من حيث القمع

وبحسب الدراسة، فإن جميع الدول الـ 18 التي تم تقييمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - بما في ذلك فلسطين المحتلة - وُجد أنها "معرقلة" أو "مقموعة" أو "مغلقة". هناك خمس فئات، اثنتان منها "منفتحة" و"منغلقة".

وتحتل كل من إسرائيل ولبنان والمغرب أعلى التصنيفات في المنطقة تحت تصنيف "المعرقلة".

وتعتبر معظم دول الخليج، بالإضافة إلى مصر وإيران، "مغلقة".

استهداف المتضامنين مع فلسطين

أما في إسرائيل وكذلك الأردن، فقد "سخرت السلطات في إسرائيل والأردن قوانين لاستهداف وملاحقة الأشخاص الذين يعبرون عن تضامنهم مع الفلسطينيين من خلال الاحتجاجات المناهضة للحرب ووسائل التواصل الاجتماعي"، كما جاء في التقرير.

الاعتقالات وتقييد الإعلام في إسرائيل

كما واصلت إسرائيل "حملتها لتقييد الصحفيين ووسائل الإعلام والتغطية الإعلامية، بما في ذلك إغلاق مكتب الجزيرة الضفة الغربية ووكالة ج. ميديا بأوامر عسكرية".

كما سلّط التقرير الضوء على وحشية الشرطة الإسرائيلية والاعتقالات التعسفية في الاحتجاجات الأسبوعية التي يقوم بها المواطنون الإسرائيليون المطالبون بصفقة رهائن مع حماس.

وخلال الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم إعادة نحو 250 أسيرًا إلى غزة، ولكن يُعتقد أن أقل من مائة أسير لا يزالون محتجزين حتى الآن.

الوضع في الأمريكتين وتأثيره على المعارضة

أدت الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة إلى استشهاد ما يقرب من 45,000 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

في الأمريكتين، هناك اقتصادان رئيسيان فقط في الأمريكتين يصنفان على أنهما "منفتحان"، وهما كندا وأوروجواي.

أما المجتمعات المفتوحة الأخرى فهي العديد من الدول الجزرية في جزر الهند الغربية.

وصُنفت الولايات المتحدة على أنها "ضيقة".

يقول التقرير: "منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أكبر مظاهر الدعم للشعب الفلسطيني في التاريخ الحديث، والتي تم التعبير عنها من خلال موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات التضامنية". "وقد قوبلت هذه الموجة من الاحتجاجات برد فعل عنيف وعنيف."

ويتابع التقرير أنه في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2024 وحدهما، "اعتقلت السلطات أكثر من 3,200 طالب وعضو هيئة تدريس وموظف وصحفي في مداهمات في جميع أنحاء البلاد في الحرم الجامعي. وقد اتهمت السلطات الجامعية الطلاب والمنظمات المتضامنة مع الفلسطينيين بارتكاب جرائم مثل "الدعم المادي للإرهاب"، على الرغم من عدم وجود أدلة، واقترحت إجراءات تمييزية مثل إلغاء التأشيرات والترحيل".

وقالت سيفيكوس إن هناك "ارتفاعًا ملحوظًا" في إغلاق الفضاء المدني في جميع أنحاء العالم.

وتظهر بياناتها أن ما يقرب من 71% من سكان الأرض يقيمون في مجتمعات مقموعة أو مغلقة، بينما يعيش 2.1% فقط في مجتمعات مفتوحة.

وقد تضمن التقرير توصيات في تقريره للحكومات والهيئات الدولية والقطاع الخاص والمساهمين الآخرين، وحثهم على العمل على إلغاء التشريعات التي تعيق عمل المجتمع المدني وتجرم المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمتظاهرين و"أعضاء الجماعات المستبعدة" مثل السكان الأصليين والمثليين.

ودعت سيفيكوس أيضًا إلى إجراء "مشاورات كافية" مع الجمهور والمجتمع المدني، بحيث تؤخذ مساهماتهم في الاعتبار قبل صياغة القوانين، وإلى إتاحة الوصول "الموثوق وغير المقيد" إلى الإنترنت دون إغلاقه في أوقات الأزمات.

وجاء في التقرير أنه يجب أيضًا إدانة التصريحات التشهيرية والتهديدات وأعمال الترهيب والوصم علنًا من قبل المسؤولين المنتخبين.

أخبار ذات صلة

Loading...
تظهر مجموعة من الرجال يرتدون الزي الإماراتي التقليدي، يتقدمهم شخصية بارزة، في سياق رسمي يعكس تأثير عائلة آل نهيان في السياسة الزراعية.

الإمارات: عائلة آل نهيان تتلقّى ملايين من إعانات الاتحاد الأوروبي الزراعية

تتربع عائلة آل نهيان على قمة الثروات، حيث تكشف التحقيقات عن جمعها عشرات الملايين من دعم الاتحاد الأوروبي الزراعي. هل تساءلت يوماً عن كيفية تأثير هذا الدعم على الأمن الغذائي في الخليج؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد.
Loading...
صورة جدارية تظهر طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله، مع تفاصيل تكنولوجية تشير إلى استخدامها في العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

حزب الله والتفوّق الجويّ المحدود: هل يستطيع منافسة إسرائيل في سماء الجنوب؟

في عالم الحروب الحديثة، تتربع طائرات حزب الله المسيّرة على عرش التكتيك العسكري، حيث تُحدث تأثيرات استراتيجية عميقة. اكتشف كيف غيّرت هذه الطائرات مجرى الصراع في المنطقة وكن جزءًا من النقاش حول مستقبل الحروب.
Loading...
اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا، حيث يتوسطهم علم كل دولة، في إطار مناقشات حول القضايا الإقليمية.

السعودية والإمارات: محاولة احتواء محور إسرائيلي متنامٍ

في خضم التوترات المتزايدة، يواجه ترامب تحديات صعبة مع إيران. فهل سيختار الحرب أم السلام؟ اكتشف كيف يمكن أن تحدد هذه القرارات مصير المنطقة بأسرها، وما هي المخاطر التي قد تترتب على كل خيار. تابع القراءة لتفاصيل مثيرة!
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية