قصف الكنيسة في غزة يثير إدانات عالمية واسعة
قصف إسرائيلي يستهدف كنيسة العائلة المقدسة في غزة يؤدي لاستشهاد امرأتين وإصابة آخرين، بما في ذلك قس. الهجوم أثار إدانات عالمية، وسط أوضاع إنسانية مأسوية، حيث يعاني المدنيون من المجاعة والدمار. تفاصيل مأساة جديدة في غزة.

الهجوم على الكنيسة الكاثوليكية في غزة
أدى القصف الإسرائيلي للكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة يوم الخميس إلى ارتقاء امرأتين وإصابة فلسطينيين آخرين، من بينهم قس.
ردود الفعل الدولية على الهجوم
وقد أثار الهجوم على كنيسة العائلة المقدسة، المعروفة أيضًا باسم كنيسة دير اللاتين، إدانة عالمية، بما في ذلك رد فعل عنيف من رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني.
إصابات وأضرار في الكنيسة
وأكدت البطريركية اللاتينية في القدس إصابة الأب غابرييل رومانيلي في الهجوم، وقالت إن أضرارًا كبيرة لحقت بالمبنى.
وأضافت البطريركية أن الضربة أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين النازحين الذين لجأوا إلى داخل الكنيسة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف الكنيسة من قبل، مما تسبب في أضرار جسيمة.
الوضع الإنساني في غزة
ومنذ الحرب الإسرائيلية على غزة، لجأ الفلسطينيون إلى أماكن العبادة في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك الكنائس والمساجد.
تدمير دور العبادة في غزة
وفي بداية هذا العام، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف في غزة لوكالة الأناضول إن ثلاث كنائس هُدمت في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بينما دُمرت 79% من المساجد.
تصريحات وزارة الخارجية الإسرائيلية
وفي أعقاب الغارة يوم الخميس،وزارة الخارجية الإسرائيلية ادعت إن إسرائيل "لا تستهدف أبدًا الكنائس أو المواقع الدينية، وتأسف لأي ضرر يلحق بموقع ديني أو مدنيين غير معنيين".
وأضاف البيان أن الجيش "يفحص هذا الحادث، الذي لا تزال ملابساته غير واضحة، وسيتم نشر نتائج التحقيق بشفافية".
توثيق الاعتداءات على المساجد والكنائس
وقد تم توثيق الاعتداءات الإسرائيلية على المساجد والكنائس منذ بدء الحرب على نطاق واسع.
تحذيرات الأمم المتحدة من الأوضاع في غزة
وأدانت حركة حماس هجوم الخميس، وقالت في بيان لها إنه "يمثل جريمة جديدة ترتكب بحق دور العبادة والنازحين الأبرياء".
وقالت الحركة الفلسطينية إن "استمرار العدو في ارتكاب المجازر البشعة وسياسة تجويع أهلنا في قطاع غزة، وقتل مدنيين الأبرياء في كافة مناطق القطاع، واستهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمخابز وآبار المياه وكافة مرافق المدينة يشكل جرائم حرب صارخة".
وفي سياق آخر، حذر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة https://news.un.org/en/story/2025/07/1165415 خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء من "مستوى لا يوصف من الدمار" في غزة، مشيرين إلى أن الأطفال "يدفعون الثمن الأعلى".
مستوى الدمار في غزة
وفي خضم المجاعة وانهيار القطاع الصحي والقصف الإسرائيلي المستمر، قال توم فليتشر، منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، إنه لم يعد هناك "مفردات" لوصف الظروف على الأرض بشكل صحيح.
وقال صندوق الأمم المتحدة للطوارئ من أجل الأطفال إن ما معدله 28 طفلاً يقتلون في غزة كل يوم، "أي ما يعادل فصلاً دراسياً كاملاً".
أثر الحرب على الأطفال
وقالت المديرة التنفيذية للصندوق كاثرين راسل: "فكر في ذلك للحظة. فصل دراسي كامل من الأطفال يقتل كل يوم، لمدة عامين تقريباً".
وأضافت: "هؤلاء الأطفال ليسوا مقاتلين. إنهم يتعرضون للقتل والتشويه أثناء اصطفافهم للحصول على الغذاء والدواء المنقذ للحياة."
في بداية هذا الأسبوع، أفاد مسؤولو الصحة في غزة أن سبعة أطفال استشهدوا بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعاً لتوزيع المياه في وسط غزة.
وقد أصبحت مثل هذه الهجمات شائعة في القطاع المحاصر، حيث أفادت تقارير أن هجوماً آخر وقع الأسبوع الماضي أسفر عن استشهاد العديد من الأطفال والنساء الذين كانوا ينتظرون إمدادات المساعدات الغذائية.
وفي الوقت نفسه، أصيب عدد من طالبي المساعدات بالاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع والاكتظاظ في مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة يوم الأربعاء.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي أجبر الفلسطينيين الجوعى على الدخول في ممرات معدنية ضيقة ورشهم بالغازات الكيماوية مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والإصابات نتيجة الاختناق.
وقال المكتب الإعلامي: "نؤكد للرأي العام المحلي والدولي أن هذه المنظمة ليست جهة إنسانية ولا تلتزم بأي معايير مهنية أو أخلاقية للعمل الإغاثي".
واضاف: "بل هي أداة أمنية واستخباراتية خطيرة مصممة لخدمة أجندات الاحتلال "الإسرائيلي. وهي تدار بطريقة قاتلة، وتمثل في ممارساتها نموذجاً لمصائد الموت الجماعي تحت غطاء زائف من العمل الإنساني."
لقد استشهد أكثر من 870 فلسطينيًا في مواقع قوات حرس الحدود، وأصيب أكثر من 5,700 فلسطيني، وأُبلغ عن 46 مفقودًا.
إحصائيات الشهداء والجرحى في غزة
وبلغت الحصيلة الإجمالية للشهداء في غزة 58,573 قتيلاً و 139,607 جريحاً.
أخبار ذات صلة

إبادة بطيئة: الموت والنزوح مستمران في غزة بعد أشهر من وقف إطلاق النار

غزة "تموت ببطء" وسط انهيار المباني ودرجات الحرارة القاسية
