وورلد برس عربي logo

انسحاب فلسطين من ترشح نائب رئيس الجمعية العامة

سحب المندوب الفلسطيني رياض منصور ترشّحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت ضغط أمريكي، مع تهديدات بسحب تأشيرات للوفد الفلسطيني. يأتي هذا في سياق ضغوط متواصلة على السلطة الفلسطينية. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور في جلسة الجمعية العامة، بعد سحب ترشحه لمنصب نائب الرئيس تحت ضغط أمريكي.
رياض منصور، ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، يحضر اجتماع مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط وفلسطين في 24 نوفمبر 2025، بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك. (سبنسر بلات / وكالة فرانس برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

سحب المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور ترشّحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن هدّدت الولايات المتحدة بسحب تأشيرات الدخول من أعضاء الوفد الفلسطيني في حال لم يتراجع عن ترشّحه، وفق ما أفادت به إذاعة NPR.

ونقل التقرير عن مصدر مطّلع على الملف أن سفير لبنان لدى الأمم المتحدة سيحلّ محلّ منصور في هذا المنصب، بعد أن أبلغ الوفد الفلسطيني عبر دولة عربية وسيطة أنه سيُحجم عن الترشّح لأي منصب نيابي في الجمعية العامة خلال العامين المقبلين. وقد أكّدت المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة، La Neice Collins، انسحاب الوفد الفلسطيني رسمياً.

وكانت برقيةٌ داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء قد وجّهت دبلوماسييها في القدس إلى الضغط على المسؤولين الفلسطينيين لسحب الترشّح، مستندةً إلى أن ترشيح منصور يُقوّض خطط الرئيس الأمريكي Donald Trump المتعلقة بغزة.

وجاء في البرقية: «سنُحمّل السلطة الفلسطينية المسؤولية إذا لم يسحب الوفد الفلسطيني ترشّحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة». كما أشارت البرقية إلى أن واشنطن سبق أن رفضت منح تأشيرات لرئيس السلطة الفلسطينية Mahmoud Abbas و 80 مسؤولاً فلسطينياً رفيعاً للمشاركة في أعمال الجمعية العامة في نيويورك العام الماضي، محذّرةً من أنه «سيكون من المؤسف اللجوء مجدّداً إلى الخيارات المتاحة».

ولم يُصدر المكتب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة أي ردٍّ فوري على طلب التعليق الذي وجّهته إليه وسائل إعلامية متعددة.

ويأتي هذا القرار في سياق متواصل من الضغوط؛ إذ سبق للمندوب الفلسطيني أن سحب ترشّحه لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في فبراير الماضي، تحت وطأة ضغوط أمريكية وإسرائيلية مكثّفة. وأوضح الوفد الفلسطيني حينها أن القرار جاء بسبب «الأوضاع السائدة في فلسطين».

وستُجرى انتخابات رئيس الجمعية العامة والوفود الستة عشر التي ستشغل مناصب نواب الرئيس في 2 يونيو المقبل.

وفي مايو 2024، أقرّت الجمعية العامة بأغلبية واسعة توسيع صلاحيات مشاركة السلطة الفلسطينية في أعمالها، لتتجاوز الوضع التقليدي لدولة مراقب غير عضو، بما يشمل حق التحدّث في أي بند من بنود جدول الأعمال، والمشاركة في مداولات الجمعية، وتقديم تعديلات على مشاريع القرارات. كما صوّتت الجمعية في الفترة ذاتها لصالح طلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية