اتهامات خطيرة ضد نجل موغابي في جنوب أفريقيا
تجنب بيلارمين شاتونغا مو غابي، نجل الرئيس الراحل، اتهامات الشروع في القتل بعد اتفاق مساومة جنائية. اعترف بتوجيه سلاح ناري وانتهاك قوانين الهجرة، بينما لا تزال الشرطة تبحث عن السلاح المستخدم. تفاصيل مثيرة في المحكمة!


-تجنب بيلارمين شاتونغا مو غابي، نجل الرئيس الزيمبابوي الراحل روبرت موغابي، يوم الجمعة اتهامات الشروع في القتل الموجهة إليه، وذلك بعد التوصّل إلى اتفاق مساومة جنائية اعترف بموجبه بتوجيه سلاح ناري نحو شخص آخر، وبانتهاك قوانين الهجرة في جنوب أفريقيا.
ولا يزال شاتونغا موغابي ومتّهمه المشارك توبياس موغابي ماتونودزي رهن الاحتجاز منذ منتصف فبراير الماضي، إذ واجها في البداية تهمة الشروع في القتل على خلفية إطلاق نار أصاب سيفو ماهلانجو، الذي وصفته الشرطة بأنّه موظّف في المنزل، وقد نُقل إلى المستشفى جرّاء إصاباته.
وأقرّ موغابي البالغ من العمر 28 عاماً بذنبه في «جريمة توجيه شيءٍ من شأنه أن يوهم شخصاً بأنّه سلاح ناري» في حادثةٍ منفصلة، فضلاً عن اعترافه بالدخول غير المشروع إلى جنوب أفريقيا والإقامة فيها بصورة غير قانونية. وهو أصغر أبناء الزعيم الزيمبابوي الراحل الذي توفّي عام 2019، من زوجته الثانية غريس مو غابي.
في المقابل، أقرّ ماتونوزدي بذنبه في خمس تهم، تشمل الشروع في القتل، وحيازة سلاح ناري وذخيرة بصورة غير مشروعة، وعرقلة مسار العدالة، والهجرة غير النظامية.
وأوضح المحامي الممثّل القانوني سيننهلانهلا منجوني للصحفيين خارج قاعة المحكمة أنّ النيابة العامة والدفاع توصّلا إلى اتفاق مساومة جنائية وفق المادة 112، وذلك بعد انهيار مفاوضات الإقرار بالذنب والحكم الأوّلية. ويُتيح هذا النوع من الاتفاقيات بموجب قانون الإجراءات الجنائية في جنوب أفريقيا تجنُّب المحاكمة الكاملة.
وطالب محامي الدفاع لورانس هودس بالتخفيف في الحكم، مستنداً إلى أنّ كلاً من موغابي و ماتونودزي ،وهما ابنا عمّ لا يحملان أيّ سوابق جنائية، وأنّهما عوّضا الضحية مالياً، وأنّهما قادران على سداد أيّ غرامة تفرضها المحكمة.
شاهد ايضاً: كوريا الشمالية تقول إن أحدث اختبارات أسلحتها شملت صواريخ مزودة برؤوس حربية من نوع القنابل العنقودية
غير أنّ محقّقاً من الشرطة استُدعي شاهداً أمام المحكمة أفاد بأنّ الشرطة لا تزال تبحث عن السلاح الناري المستخدم في الحادثة، وأنّ المتّهمَين اللذَين «كانا في المكان حين أُطلقت النار وأُصيب الضحيّ» لا يُقدّمان أيّ تعاون في هذا الشأن.
وقال المقدّم راج رامشوندر أمام المحكمة: «لا يُبدي المتّهمان أيّ ندم في مساعدة الشرطة بأيّ شكل من الأشكال للإشارة إلى مكان السلاح. إنّهما يعلمان أين هو».
وقبلت المحكمة الإقرار بالذنب، وحدّدت جلسة النطق بالحكم في 24 أبريل المقبل.
تجدر الإشارة إلى أنّ غريس موغابي كانت قد تعرّضت لاتّهامات عام 2017 بمهاجمة عارضة الأزياء الشابة غابرييلا إنجلز بسلك كهربائي خلّف جرحاً في جبهتها داخل أحد فنادق جوهانسبرغ. وقد منحتها الحكومة الجنوب أفريقية حصانةً دبلوماسية أثارت موجة واسعة من الانتقادات من قِبَل أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان، ممّا أتاح لها مغادرة جنوب أفريقيا دون أن تواجه أيّ ملاحقة قضائية.
أخبار ذات صلة

طلاب نيجيريون يختطفون في هجوم مسلح على حافلة في بينوي

عائلة كوبية تواجه تحديات الحياة اليومية تحت حصار نفطي أمريكي وأزمة اقتصادية متفاقمة
