وورلد برس عربي logo

فضيحة غش في ماراثون جنوب أفريقيا تثير الجدل

استُبعد رجلان من سباق ماراثون Two Oceans بعد غشٍ بتبادل بطاقات التعريف، مما أثار جدلاً حول نزاهة المنافسة. اكتشافات جديدة تكشف عن تداعيات خطيرة لهذا التصرف. التفاصيل كاملة على وورلد برس عربي.

أقدام عدائين يرتدون أحذية رياضية ملونة أثناء انطلاق سباق الماراثون في كيب تاون، مما يعكس حماس المنافسة في حدث رياضي بارز.
مجموعة ملونة من الأحذية تعبر خط البداية في انطلاق ماراثون بوسطن 2017 في هوبكينتون، ماساتشوستس، يوم الاثنين، 17 أبريل 2017.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail
  • استُبعد رجلان من أحد أبرز سباقات الماراثون في جنوب أفريقيا، بعد أن أنهيا السباق ضمن أفضل عشر متسابقات في فئة النساء، في حادثة غشٍّ أثارت موجةً من الجدل وطغت على إنجازات المتسابقات الشريفات.

جاء ذلك إثر تبادل الرجلين لبطاقات التعريف (bibs) ،وهي البطاقات المرقّمة التي يثبّتها المتسابقون على ملابسهم مع متسابقتين مسجّلتين في فئة النساء، ما أدّى في البداية إلى حرمان المرأتين من مراكزهما ضمن العشر الأوائل في ماراثون Two Oceans الذي أُقيم في كيب تاون في 12 أبريل.

يُعدّ هذا السباق السنوي من أعرق الماراثونات في جنوب أفريقيا، ويضمّ فئتين: الأولى ماراثون فائق (ultramarathon) بمسافة 56 كيلومتراً، والثانية نصف ماراثون بمسافة 21.1 كيلومتراً. يستقطب السباق أكثر من 16,000 مشارك سنوياً، والتأهّل ضمن العشرة الأوائل إنجازٌ حقيقي لغالبية المتسابقين.

أنهى الرجلان، Luke Jacobs و Nic Bradfield، السباق في المركزين السابع والعاشر على التوالي، قبل أن يُكشف أمرهما ويُستبعدا رسمياً بعد أن رصد أحد أعضاء مجلس إدارة الماراثون عمليةَ التلاعب. وأُعيد الاعتراف بالمتسابقتين اللتين حُرمتا من مراكزهما، وسُجّلت نتائجهما الحقيقية. وأكّد عضو مجلس الإدارة Stuart Mann، الذي أسهم في كشف الغشّ، أن Jacobs و Bradfield سيمثلان أمام اللجنة التأديبية للماراثون.

تبادل البطاقات: مخاطر تتجاوز الأخلاق

بات تبادل بطاقات التعريف بين المتسابقين أكثر شيوعاً، غير أنّ تداعياته قد تكون بعيدة الأثر، كما أوضح Mann.

وقال: «لا يُعدّ هذا الفعل غير أخلاقي فحسب، بل يُشكّل خطراً صحياً وطبياً في حالات الطوارئ، إذ قد تُعطى الشخصَ الخطأَ أدويةٌ لا تناسب حالته».

وأوضح Mann أنّ دوافع هذا التصرف تتباين؛ فبعضهم يلجأ إليه تفادياً لخسارة رسوم التسجيل حين يتعذّر عليه المشاركة بسبب إصابةٍ أو ظرفٍ طارئ، فيما يسعى آخرون إلى تسجيل وقتٍ أسرع يستخدمونه للتأهّل لسباقاتٍ مستقبلية.

صورٌ على الإنترنت تكشف الحقيقة

وصلت أولى الإشارات إلى Mann حين نشر Jacobs صوراً من السباق على وسائل التواصل الاجتماعي، فلاحظ متابعون أنّ البطاقة التي يرتديها تحمل اسم «Larissa». وبعد التحقيق، تبيّن أنّ Jacobs تسابق بالبطاقة المخصّصة لـ Larissa Parekh، المسجّلة أصلاً في فئة النساء.

وقال Jacobs في اعتذارٍ خطّي: «أخطأت في تقدير الموقف ولم أفكّر في العواقب، ولم يكن ينبغي لي المشاركة».

كما كشفت تقنيات الرياضة الحديثة عن التلاعب الثاني؛ إذ رصد مسؤولو السباق عبور أوّل عشر متسابقات خطَّ النهاية، لكنّ البيانات الصادرة عن الرقائق الإلكترونية المدمجة في البطاقات أشارت إلى عبور امرأتين أخريين دون أن يلاحظهما المراقبون. أفضى هذا التناقض إلى اكتشاف أنّ Bradfield تسابق ببطاقة Tegan Garvey، التي اعترفت لاحقاً بأنّها أعطته بطاقتها بعد أن أصابها ألمٌ في الورك قُبيل السباق.

وقالت Garvey: «في اليوم السابق، أقعدني الألم تماماً حتى عجزت عن المشي. شعرت بالذنب لتركي مكاني شاغراً، فسمحت لصديقي بالتسابق بدلاً منّي».

في المقابل، لم تُقدّم Parekh تفسيراً واضحاً لتصرّفها وفق ما أفاد به Mann، الذي أشار إلى أنّ المرأتين اعتذرتا، وأنّهما ستواجهان حظراً لمدّة عامين من المشاركة في ماراثون Two Oceans.

أخبار ذات صلة

Loading...
زوار يتفقدون أعمالاً فنية في معرض "هذا طبيعي" في كييف، حيث يعبر الفن عن الحياة اليومية في زمن الحرب.

الفن كملاذ: الأوكرانيون يجدون الصمود في معرض كييف للفنون وسط ويلات الحرب

في قلب كييف، يُعيد معرض "هذا طبيعي" تعريف الفن كملاذ في زمن الحرب، حيث يسعى الأوكرانيون لاستيعاب واقعهم عبر الإبداع. انضم إلينا لاكتشاف كيف يُحافظ الفن على الأمل وسط الألم.
العالم
Loading...
أطفال يرتدون زيًا تقليديًا يؤدون عرضًا أمام صورة كبيرة للمرشدين الإيرانيين، تعبيرًا عن الولاء الوطني في سياق تصريحات خامنئي حول القدرات النووية.

إيران تؤكد حماية برنامجيها النووي والصاروخي

في ظل تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، يتمسّك خامنئي بالقدرات النووية والصاروخية كتراث وطني، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز. هل ستؤثر هذه التصريحات على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
صورة لرجل يرتدي زيًا تقليديًا بورميًا، مبتسمًا ويُلوّح بيده، يعكس الأجواء السياسية المتوترة في ميانمار.

ميانمار: الجيش يتحضّر لاستئناف هجومه بعد تراجعٍ استراتيجي

في خضم صراعٍ مرير يستمر منذ خمس سنوات، يواجه سكان ميانمار واقعًا مريرًا بين قوى عسكرية متصاعدة ومقاومة تتلاشى. هل ستتمكن البلاد من استعادة السلام؟ تابعوا تفاصيل هذه الأزمة المشتعلة.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية