وورلد برس عربي logo

ماليزيا ترفع دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية

تستعد ماليزيا لرفع دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بسبب انتهاكات بحق ناشطي قافلة المساعدات إلى غزة. الحكومة تؤكد استمرار الضغط الدبلوماسي وتدعم القضية الفلسطينية عبر مؤتمرات ومبادرات إغاثية جديدة.

احتضان عاطفي بين ناشطتين عادتا من قافلة المساعدات إلى غزة، مع وجود أفراد آخرين في الخلفية، في مطار كوالالمبور.
جولييت لامونت، عضو أسترالي في أسطول "سُمود" المتجه إلى غزة، تتلقى الترحيب بعد إطلاق سراحها من الاحتجاز الإسرائيلي، في مطار سيدني الدولي، أستراليا، 25 مايو 2026 (رويترز/جيريمي بايبر)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-تستعدّ ماليزيا لرفع دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية ما تعرّض له ناشطو قافلة المساعدات المتّجهة إلى غزة من انتهاكاتٍ موثّقة، وذلك بعد أسبوعٍ من اعتراض السفينة واحتجاز ركّابها في المياه الدولية.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية، تعتزم الحكومة الماليزية تقديم الدعوى فور انتهاء المحامين من جمع الأدلة والشهادات اللازمة.

تأتي هذه الخطوة في خضمّ موجة انتقادات دولية متصاعدة تطال القوات الإسرائيلية، في أعقاب اتهاماتٍ بالتعذيب والعنف الجنسي وسوء المعاملة بحق نحو 430 ناشطاً من ركّاب قافلة Global Sumud Flotilla (GSF)، من بينهم مواطنون ماليزيون، قبل أن تُرحِّلهم إسرائيل إلى بلدانهم.

وفي كلمةٍ ألقاها خلال مراسم استقبال الناشطين العائدين يوم الاثنين في مطار كوالالمبور الدولي، أكّد عضو البرلمان الماليزي Amirudin Shari أنّ الحكومة ستواصل مساعيها الدبلوماسية للمطالبة بتحرير غزة تحرّراً كاملاً، جنباً إلى جنب مع المسار القانوني.

وقال: «لن نصمت، ولن نتوقّف»، مشيراً إلى أنّ المشاركين في مهمّة الإغاثة تعرّضوا للخطف والتعذيب.

وأضاف: «سنحمل هذه القضية إلى المحكمة الدولية، وسنواصل الضغط الدبلوماسي، وسنجوب ربوع ماليزيا».

وأكّد Amirudin أنّ ماليزيا تبقى راسخةً في دعمها للقضية الفلسطينية، مُعلناً عزمها استضافة مؤتمرات دولية في هذا الشأن، فضلاً عن الإعداد لمبادرات إغاثية جديدة.

وتُمثّل الخطوة القانونية الماليزية المرتقبة حلقةً في سلسلة ردود فعل دولية تُدين اعتراض إسرائيل للقافلة في المياه الدولية، وهو ما وصفه كثيرٌ من خبراء القانون ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات بأنّه عملٌ مخالف للقانون الدولي.

وكانت القافلة تسعى إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، التي تتواصل فيها العمليات العسكرية الإسرائيلية والحصار المفروض منذ عام 2023، في ظلّ تقييدٍ شديد لدخول الغذاء والماء والدواء والكهرباء.

وفي الأسبوع الماضي، انتشرت على نطاقٍ واسع مقاطع مصوّرة تُظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي Itamar Ben Gvir وهو يُشرف على إساءة معاملة الناشطين، ممّا أشعل موجة غضبٍ عالمية. وتكشف اللقطات Ben Gvir يُلوّح بالعلم الإسرائيلي ويستفزّ الناشطين المكبّلة أيديهم، فيما يُجبرهم عناصر السجون الإسرائيلية على الركوع أرضاً.

وبحسب شهادات المشاركين، قال المحتجزون إنّهم تعرّضوا لإطلاق الرصاص المطّاطي فور وصولهم، إلى جانب الضرب والتقييد وصعقات أجهزة التيزر (Taser) والاعتداء الجنسي وحقنهم بمهدّئات مجهولة المصدر خلال فترة احتجازهم.

كما أفاد مركز Adalah للحقوق القانونية للأقلية العربية في إسرائيل بأنّ المحتجزين تعرّضوا أيضاً للصعق الكهربائي وأشكالٍ متعدّدة من الإساءة الجسدية والنفسية.

أخبار ذات صلة

Loading...
سياج حدودي طويل يمتد عبر تلال جافة في كاليفورنيا الجنوبية، يظهر تحديات عبور المهاجرين وسط مراقبة مشددة وأراضي وعرة.

امرأة توفيت على الحدود وكاميرا المراقبة شاهدة

في ظل أبراج المراقبة الذكية على الحدود الكاليفورنية تختفي أرواح المهاجرين بين التضاريس القاسية والحرارة الشديدة. اكتشف القصة الكاملة وراء هذه المأساة وتأثير التكنولوجيا على حياة البشر. اقرأ المزيد الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
جيفري إبستين ودونالد ترامب في صورة قديمة تظهر علاقتهما قبل فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال المرتبطة بإبستين.

ضحايا Epstein يقاضون للكشف عن هويات الأشخاص في صور الاستغلال

دعوى جديدة تكشف معاناة آلاف الضحايا الذين استُغلت صورهم الجنسية في شبكة Epstein دون اتصال مباشر، وتطالب بالتعويض والإخطار. اكتشف التفاصيل وكن جزءًا من العدالة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
دخان أسود يتصاعد من موقع دائري في منطقة صحراوية، يوضح أثر الدمار العمراني الذي تكشفه صور الأقمار الصناعية في رصد النزاعات المسلحة.

الأقمار الاصطناعية تكشف آثار الحروب: مراقبة عالمية للنزاعات والفظائع

تُبرز صور الأقمار الصناعية دوراً حيوياً في توثيق النزاعات وحقوق الإنسان، خصوصاً في المناطق المغلقة أمام الإعلام. اكتشف كيف تغير التكنولوجيا مستقبل الرصد والشفافية وانضم إلى رحلة المعرفة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
صورة الباحث عمران أحمد مؤسس مركز مكافحة الكراهية الرقمية، يواجه تهديد الترحيل بسبب كشفه محتوى إساءة الأطفال على منصة X.

باحث الكراهية الإلكترونية يواصل انتقاد X رغم تهديدات الترحيل

تتصاعد المعركة القانونية بين حرية التعبير والأمن القومي في قضية ترحيل باحث كشف عن محتوى ضار على الإنترنت. اكتشف كيف تؤثر هذه المعركة على مستقبل الرقابة الرقمية وحقوق الباحثين. تابع التفاصيل المثيرة الآن!
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية