وورلد برس عربي logo

تصعيد عسكري في لبنان وأوامر إخلاء جديدة

أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لقرى في جنوب لبنان بينما تتواصل الغارات والقصف رغم وقف إطلاق النار. حزب الله يرد بهجمات صاروخية. الأوضاع الإنسانية تتفاقم مع ارتفاع عدد الشهداء ونزوح أكثر من مليون شخص. تابع التفاصيل.

امرأة ترتدي الحجاب تضع رأسها على جثمان مغطى بعلم لبنان، تعبيراً عن الحزن في سياق الأحداث العسكرية الأخيرة.
يُبكي مُعزٍّ على جثمان ضحية قُتلت في غارة إسرائيلية قبيل جنازة في صور، جنوب لبنان، في 28 مايو 2026 (كونات هاجو/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أصدر الجيش الإسرائيلي يوم السبت ثلاثة أوامر إخلاء بحق سكّان 13 قرية في جنوب لبنان، وذلك بعد يومٍ واحد من إعلان رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu أنّ قواته توغّلت أعمق في الأراضي اللبنانية.

جاء هذا التطوّر الميداني في وقتٍ كانت فيه وفود عسكرية لبنانية وإسرائيلية تعقد محادثاتٍ أمنية في البنتاغون بواشنطن يوم الجمعة، تمهيداً لمفاوضاتٍ برعاية أمريكية مقرّرة مطلع الأسبوع المقبل. وستكون هذه الجولة الرابعة من المحادثات منذ 14 أبريل.

في المقابل، واصل الجيش الإسرائيلي قصفه المكثّف على جنوب لبنان وشرقه رغم وقف إطلاق النار المُعلَن رسمياً منذ 17 أبريل، وأعلن خلال هذا الأسبوع توسيع عملياته البرية لتتجاوز المنطقة الأمنية التي تضمّ عشرات القرى اللبنانية الواقعة أصلاً تحت سيطرته.

وأعلن Netanyahu يوم الجمعة أنّ قواته تجاوزت نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود اللبنانية الإسرائيلية، قائلاً: «تجاوزت قواتنا الليطاني وتقدّمت نحو مواقع سيطرة».

ونقل عن مسؤول لبناني أنّ إسرائيل رفضت المطالبة اللبنانية بالانسحاب خلال المحادثات العسكرية في البنتاغون، وأصرّت على «حلّ حزب الله».

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 مارس عن استشهاد ما لا يقلّ عن 3,355 شهيدًا ، بزيادة 31 حالة وفاة مقارنةً بيوم الخميس، الذي شهد أوّل ضربة جوية إسرائيلية قرب بيروت منذ أسابيع.

كما نزح أكثر من مليون شخص جرّاء العمليات العسكرية الإسرائيلية التي سوّت بلداتٍ بأكملها بالأرض وألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية، ممّا أدّى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

على الجانب الآخر، ردّ حزب الله بمهاجمة القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشنّ هجمات صاروخية عابرة للحدود. وأعلن الحزب يوم السبت إطلاق صواريخ على مدينة كريات شمونة في شمال إسرائيل، فضلاً عن ضرب وحدة السيطرة على حركة الملاحة الجوية في قاعدة ميرون، وهي منشأة مراقبة وقيادة تابعة لسلاح الجوّ الإسرائيلي تقع على بُعد نحو 8 كيلومترات من الحدود اللبنانية.

وأعلن الحزب لاحقاً أنّ مقاتليه نصبوا كميناً للجنود الإسرائيليين قرب بلدة غندورية في جنوب لبنان أجبرهم على التراجع، كما أطلق صواريخ على قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل. وكان الحزب قد أعلن يوم الجمعة استهدافه قوّاتٍ إسرائيلية تتقدّم قرب قلعة الشقيف، المعروفة تاريخياً بـ«Beaufort»، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي قاعدةً عسكرية إبّان احتلاله لجنوب لبنان على مدى عقدين، قبل أن ينسحب منها عام 2000.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية