إيران تواجه تحديات التأشيرات في كأس العالم 2026
أفادت تقارير بأن الطاقم الإداري للمنتخب الإيراني لم يحصل على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، رغم حصول اللاعبين على تأشيراتهم. إيران تنتقل إلى تيخوانا وسط توترات سياسية. تفاصيل أكثر في وورلد برس عربي.

أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بأن أعضاء الطاقم الإداري للمنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإنه في حين مُنح لاعبو المنتخب الإيراني تأشيراتهم للمشاركة في البطولة التي تنطلق الخميس في المكسيك، يُشار إلى أن بعض أفراد الطاقم المساند لن يُسمح لهم بالانضمام إلى المجموعة. وكان مسؤول في البيت الأبيض قد أكد لوكالة Reuters، الجمعة، أن اللاعبين استلموا تأشيراتهم، وذلك بعد أن صرّح سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل پسنديده، الخميس، بأنهم لم يحصلوا عليها بعد.
يخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في 16 يونيو أمام نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. وقد ظلّت مشاركة إيران في البطولة موضع تكهّنات واسعة في أعقاب الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير الماضي، فيما لا تزال المفاوضات بين البلدين مستمرة في الوقت الذي يواصل فيه الطرفان استهداف مواقع بعضهما.
ونقلت وكالة أنباء Tasnim شبه الرسمية الإيرانية أن أبرز المسؤولين الذين حُرموا من التأشيرات هم: مهدي خراطي، المدير التنفيذي للمنتخب؛ وهدايت مومبيني، الأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم؛ ومحسن معتمدكيا، مدير الإعلام. و أوضحت الوكالة أن هؤلاء سيسافرون إلى المكسيك مع البعثة في انتظار استكمال إجراءات الحصول على الوثائق اللازمة.
وكانت طهران قد توصّلت في اللحظات الأخيرة إلى نقل مقرّ إقامة الفريق من ولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية، وذلك على خلفية أزمة التأشيرات وتنامي الشعور داخل إيران بضرورة تقليص وجود البعثة على الأراضي الأمريكية إلى أدنى حدٍّ ممكن. ومن المقرر أن تصل البعثة إلى تيخوانا الأحد.
وبعد مواجهة نيوزيلندا، يلتقي المنتخب الإيراني ببلجيكا في لوس أنجلوس، ثم بمصر في سياتل.
وفي هذا السياق، أشار السفير پسنديده إلى أن الولايات المتحدة لم تُعلن رسمياً قط رفضها وجود المنتخب الإيراني على أراضيها. غير أن وزير الخارجية Marco Rubio أبلغ المشرّعين، الثلاثاء، بأن واشنطن لن تسمح لإيران بضمّ أفراد مرتبطين بالحرس الثوري الإسلامي (IRGC) إلى وفدها. وتجدر الإشارة إلى أن مهدي تاج، القائد السابق في الحرس الثوري والرئيس الحالي للاتحاد الإيراني لكرة القدم، قد مُنع من الدخول خلال قرعة البطولة التي أُجريت في واشنطن في ديسمبر الماضي.
وقال پسنديده عبر مترجم من الإسبانية في السفارة الإيرانية بمكسيكو سيتي: "إن مشاركة إيران في كأس العالم حتى على أرض ما يُعدّ عدوّها تُثبت أن إيران تسعى إلى السلام".
أخبار ذات صلة

إيران بين التعبئة الليلية والانقسامات العميقة

كيم يعرض سفينة حربية جديدة قبل زيارة شي جين بينج

احتجاجات في مكسيكو سيتي تستغل احتفالات كأس العالم للضغط على الحكومة
