وورلد برس عربي logo

حسام زملط يترشح لقيادة حركة فتح في زمن التحديات

أعلن حسام زملط، سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة، نيته الترشح لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في ذكرى النكبة. زملط يُعتبر من أبرز الأصوات الفلسطينية في الغرب، ويهدف لتجديد الحركة في ظل تحديات كبيرة تواجهها.

حسام زملط، سفير فلسطين في المملكة المتحدة، يتحدث أمام حشد خلال إعلانه عن ترشحه لعضوية اللجنة المركزية لحركة Fatah.
حسام زملط، السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة، يلقي خطابًا في ساحة البرلمان وسط لندن، في 8 يونيو 2024 (جاستن تاليس/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة، حسام زملط، أعلن نيّته الترشّح لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، في خطوةٍ تأتي في ذكرى النكبة الثامنة والسبعين.

نشر زملط إعلانه عبر Instagram، وكتب فيه: «اليوم، الجمعة، 15/05/2026، الذي يتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، يُعلن حسام زملط، اللاجئ الفلسطيني المولود والمُتربّي في غزّة الحبيبة، نيّته الترشّح لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح».

والنكبة هي ما جرى عام 1948 من تهجيرٍ قسري لأكثر من 750,000 فلسطيني من أرضهم التاريخية، إبّان قيام الكيان الإسرائيلي.

ومن أبرز من أعلنوا دعمهم لترشّح زملط أرملةُ ياسر عرفات، مؤسّس حركة فتح التي أسّسها عام 1959 لتصبح القوة السياسية الفلسطينية المهيمنة في الضفة الغربية المحتلّة.

وكان زملط قد برز خلال الأشهر الماضية بوصفه أحد أبرز الأصوات الفلسطينية في وسائل الإعلام الغربية، إذ تصدّى لتمثيل الرواية الفلسطينية في مواجهة الإبادة الجارية في غزّة.

وعلى منصة X، أشاد المحلّل السياسي وزميل الزيارة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، محمد شهادة، بهذا الإعلان، وكتب: «أصبح حسام أحد أبرز الأصوات الفلسطينية في الغرب، وهو في طليعة من يعملون على تفكيك عقودٍ من الأكاذيب والأساطير، وقاد مسيراتٍ في شوارع لندن، وأبدع في العمل الدعوي والتواصل الاستراتيجي».

وأضاف شهادة: «إن نجح في ذلك، سيجدد في حركة فتح، ويُمثّل دخول جيلٍ جديد إلى قيادة السياسة الفلسطينية العليا».

غير أنّ الحركة تمرّ بمرحلةٍ بالغة الحساسية. فعلى الرغم من هيمنتها على المشهد السياسي الفلسطيني في النصف الثاني من القرن العشرين، تراجعت شعبية فتح بشكلٍ ملحوظ في ظلّ أداء السلطة الفلسطينية الجهاز الذي أُنشئ عام 1993 ويُفترض أنّه يُدير أجزاءً من الضفة الغربية. فالسلطة شنّت حملاتٍ على المقاومة الفلسطينية في الضفة، فيما وقفت مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

ومع ذلك، لا تزال فتح تحتفظ بقاعدة شعبية واسعة، فيما يُعدّ زعيمها المعتقل مروان البرغوثي الشخصية السياسية الفلسطينية الأكثر شعبيةً على نطاقٍ واسع.

أخبار ذات صلة

Loading...
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يقف بجانب مركبة عسكرية في القامشلي، في سياق حل القوات واندماجها بالجيش السوري الرسمي.

الأكراد بين الأمل والحذر: حل قوات سوريا الديمقراطية والالتحاق بالجيش النظامي

في تحول تاريخي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حلّها واندماجها بالجيش الوطني، ما يفتح أفقاً جديداً لحقوق الأكراد ووحدة سوريا. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحاسمة وتأثيرها على مستقبل المنطقة. اقرأ المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
رجال يحملون جثمان الصحفي الفلسطيني أحمد وشاح مرتدياً سترة الصحافة وسط حزن في جنازة بغزة بعد اغتياله بغارة إسرائيلية.

الصحفيون الفلسطينيون بين الواقع والحياد: هل يبقى الصمت خياراً؟

في ظل تصاعد العنف في غزة، يستمر استهداف الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد على يد إسرائيل أكثر من 220 صحفياً خلال أقل من عامين. اكتشف تفاصيل هذه المأساة الإنسانية وتأثيرها على حرية الصحافة. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي عباءة تقف على شرفة منزل محاصر في قصرة مع طفلين، تعكس معاناة الحصار ونقص الغذاء في الضفة الغربية.

الفلسطينيون المحاصرون بالمستوطنين: «نحن نموت جوعاً»

في ظل حصار خانق على منازل فلسطينية في قصرة، يعاني السكان نقصاً حاداً في الغذاء وسط تضييقات الجيش والمستوطنين. اكتشف تفاصيل الحصار وتأثيره على العائلات الفلسطينية واستمر في القراءة لمعرفة المزيد.
الشرق الأوسط
Loading...
وزير الخارجية البريطاني يتحدث في اجتماع رسمي وسط حضور نسائي، في سياق إدانة تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن العنف في غزة.

الحكومة البريطانية تدين تصريحات بن غفير "المشينة" حول قتل الفلسطينيين

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي Itamar Ben Gvir التي تدعو إلى قتل فلسطينيين في غزة أثارت ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية التي وصفتها بالبشعة والمُهينة للإنسانية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على السلام في المنطقة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية