صاروخ Pallas-1 يغير قواعد إطلاق الأقمار الصناعية في الصين
شركة Galactic Energy الصينية تدخل سباق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام بإطلاق ناجح لصاروخ Pallas-1 الذي يجمع بين الوقود الصلب والسائل وتصميم مبتكر. خطوة جديدة نحو مستقبل فضائي تنافسي وطموح في الصين وورلد برس عربي.

أطلقت شركة Galactic Energy الصينية الخاصة، ومقرّها بكين، صاروخها الجديد Pallas-1 في رحلته الأولى بنجاح، وذلك في الأول من سبتمبر 2023 بتوقيت بكين، من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غرب الصين. الحدث ليس مجرّد إطلاق ناجح بل هو إعلان دخول شركة خاصة صينية إلى سوق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وهو سوق كان حكراً على SpaceX لسنوات.
ما الذي يجعل Pallas-1 مختلفاً؟
Pallas-1 صاروخ من مرحلتين، يبلغ ارتفاعه 52 متراً، وقادرٌ على حمل نحو 7,000 كيلوغرام إلى المدار المنخفض. الأهم من الأرقام هو التصميم: المرحلة الأولى قابلة لإعادة الاستخدام حتى 25 رحلة، وتعتمد على محرّكات مزدوجة تجمع بين الوقود الصلب والسائل وهو نهجٌ غير شائع في هذا القطاع. وقد أعلنت Galactic Energy عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنّ "الصاروخ دخل مداره المحدّد بنجاح، وأنّ هذا الإطلاق يُمثّل دخول الشركة رسمياً في مرحلة تطوير جديدة تجمع بين الوقودين الصلب والسائل بنهج المحرّكات المزدوجة".
لم تُجرِ الشركة أيّ محاولة للهبوط في هذه الرحلة الأولى وهو قرارٌ منطقي إذ تستهدف أولى محاولات الهبوط في النصف الثاني من عام 2027. المرحلة الأولى ستعتمد على زعانف شبكية فائقة السرعة وأرجل هبوط قابلة للنشر للعودة إلى الأرض، على غرار ما يفعله Falcon 9.
سباق الصواريخ الصينية
Galactic Energy ليست وحدها في هذا الميدان؛ فقد أجرت شركة LandSpace هبوطاً ناجحاً لصاروخ Zhuque-3 في 18 أغسطس 2023، فيما هبطت المرحلة الأولى من Long March 10B على شبكة سفينة في 10 يوليو 2023. وتعمل شركاتٌ أخرى مثل CAS Space وDeep Blue Aerospace وiSpace وOrienspace وSpace Pioneer على تطوير صواريخ مماثلة.
مع اقتراب عام 2027، سيكون الاختبار الحقيقي لـPallas-1 هو الهبوط، لا الإطلاق.
أخبار ذات صلة

وصول مسبارَي بيبي كولومبو إلى عطارد: البث المباشر في 3 سبتمبر

محطة فضائية مضيئة تحوم فوق الولايات المتحدة.. وليست المحطة الدولية

سفينة مستشفى من الحرب العالمية الثانية تحتضن أسماك الشيطان والفقمات النادرة
