اتهامات تجسس صينية تهز عالم رقائق التكنولوجيا المتقدمة
اتهامات تجسس صينية تستهدف رئيس شركة Nvidia وعلاقة غامضة مع مديرة تنفيذية صينية. شكوك حول وصول رقائق متقدمة لشركات صينية عبر تراخيص أمريكية تثير تساؤلات حول حماية التقنية والتنافس بين الصين والولايات المتحدة وورلد برس عربي.

تتقاطع في هذه القضية مسألتان: اتهامات تجسس صينية تطال رئيس إحدى أهم شركات الرقائق في العالم، وشكوك حول وصول شركات صينية إلى أحدث الرقائق الأمريكية المتقدمة. وتستند المسألتان إلى تقارير صحفية نشرتها «نيويورك تايمز» و«فاينانشال تايمز»، وتتصلان بالتنافس بين الصين والولايات المتحدة على التقنية المتقدمة.
ماذا ورد في المذكرة بشأن Alice Huang وJensen Huang؟
تتحدث التقارير عن مذكرة جرى تداولها في وقت سابق من هذا العام، تقول إن وزارة أمن الدولة الصينية، وهي جهاز الاستخبارات الصيني، جنّدت Alice Huang، المديرة التنفيذية في شركة Megaspeed ومقرها سنغافورة. وبحسب المذكرة، كان الهدف من التجنيد التجسس على Jensen Huang، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia.
وكانت «نيويورك تايمز» أول من نشر خبر المذكرة، في تقريرها الصادر في 6 نوفمبر 2026، وأفادت بأنها استندت إلى معلومات استخباراتية أمريكية. وكانت الصحيفة قد ذكرت سابقاً أن Jensen Huang كان هدفاً للاستخبارات الصينية.
وأضافت «فاينانشال تايمز» لاحقاً، في تقرير مستقل، أن المذكرة تتحدث أيضاً عن علاقة عاطفية بين Jensen Huang وAlice Huang.
وهذه اتهامات واردة في مذكرة، ولا تُعدّ وقائع ثابتة. ولا تمثل هذه الاتهامات حكماً قضائياً أو قرار اتهام.
كيف ردّت Nvidia؟
وصف متحدث باسم Nvidia تعاملات Jensen Huang مع Alice Huang بأنها «ليست غير معتادة». وقالت الشركة كذلك إنها لا تشارك معلومات سرية مع عملائها، وهو ما يتصل مباشرة بجوهر القلق من التجسس، أي إمكان تسرّب معلومات حساسة عبر علاقات شخصية أو تجارية.
لماذا أثارت New Matrix القلق؟
في اليوم التالي، 7 نوفمبر 2026، نشرت «نيويورك تايمز» تقريراً منفصلاً عن شركة New Matrix الصينية، وهي شركة كانت وزارة التجارة الأمريكية قد رخّصت لها بشراء رقائق Nvidia المتقدمة.
وحين زار الصحفيون العنوان المسجّل مقراً للشركة، وجدوا ما وصفوه بأنه «قشرة رمادية جوفاء». ودفع هذا الوصف إلى التساؤل عمّا إذا كانت New Matrix واجهة لشركة استثمار خاص مدرجة على القائمة السوداء. وظل اسم تلك الشركة مجهولاً.
وتبرز هنا أهمية الترخيص الذي منحته وزارة التجارة الأمريكية، فهو الأداة التي تحدد من يحق له شراء هذه الرقائق. وإذا اتضح أن المرخَّص له يخفي طرفاً مدرجاً على القائمة السوداء، فإن القيد الذي أُنشئ لضبط الوصول إلى التقنية يفقد معناه عملياً. وتثير هذه الملابسات شكوكاً حول هذا الاحتمال، لكنها لا تثبته.
وفي هذا السياق قال متحدث باسم Nvidia إن الشركة تبيع «أول وأفضل وأكثر تقنياتنا في أمريكا».
ما الذي يبقى مفتوحاً؟
تتناول القضيتان مسألتين منفصلتين: إحداهما تتعلق بشخص في موقع قيادي وادعاءات عن تجنيده، والأخرى بشركة مرخَّص لها وسؤال عن هويتها الحقيقية. ويظل السؤال المطروح بعد هذه التقارير: كيف تتحقق الجهات المنظِّمة من هوية مشتري الرقائق المتقدمة، وهل تكفي التراخيص وحدها لضمان ألا تصل هذه التقنية إلى جهات مدرجة على القوائم السوداء؟
أخبار ذات صلة

أصحاب حقوق موسيقى Elvis وناشر Eminem يقاضيان منصة Suno: «النجم القادم لن يحمل جيتاراً»

منصة Core Studio للإنتاج بالذكاء الاصطناعي تطرح 24 وكيلاً متخصصاً في تايوان

إطلاق SpaceX مهمة سرية للقوة الفضائية الأمريكية من كاليفورنيا
